تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (45)
    • صورة و خبر (29)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (21)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (83)
    • مؤتمرات (37)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (16)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (109)
    • France (90)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الندوة العالمية للأخوة الإنسانية تجمعنا نحو مجتمع متسامح ومتعايش .

الندوة العالمية للأخوة الإنسانية تجمعنا نحو مجتمع متسامح ومتعايش

الندوة العالمية للأخوة الإنسانية تجمعنا "نحو مجتمع متسامح ومتعايش"

 

*د.السيد محمد علي الحسيني

 

لاتألوا القيادة الحکيمة للمملکة العربية السعودية جهدا من أجل مواصلة جهودها الحثيثة والمتواصلة من أجل التأسيس للتقارب بين الأديان والذي هو جسر مهم جدا للتواصل بين الشعوب وتآلفها معا من أجل غد أفضل وأکثر إشراقا للبشرية على کوکبنا الأرضي، وإن الذي يميز الجهود الحميدة للقيادة الحکيمة للمملکة المبارکة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان، هو إصرارها في المضي قدما حتى تحقيق النتائج المرجوة وتذليل کل الصعاب التي تواجه ذلك، وهاهي الرعاية الملكية الکريمة لخادم الحرمين الشريفين ومتابعة وحرص ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان تعود مرة أخرى بعد مٶتمر باريس الدولي للسلام بين الأديان، تعود لتشمل الندوة العالمية(الأخوة الإنسانية تجمعنا) والتي تقيمها رابطة العالم الاسلامي بالتعاون مع المجلس الاسكندنافي للعلاقات والتي ستقام في العاصمة النرويجية أوسلو بتاريخ 21 من الشهر الجاري.

 

 

*د.العيسى تجسيد فعلي لشخصية نادرة أرست أرضية مشروع التواصل بين الحضارات والتأسيس لحياة ومستقبل أفضل للإنسانية*

 

 

هذه الندوة العالمية التي ستضم ممثلين عن الأديان السماوية والمؤسسات الدولية التي تعنى بحوار الحضارات ونشر ثقافة التعايش والتسامح بين الشعوب لتأسيس عمل مؤسسي مستدام يحافظ على القيم التي تعزز الأخوة الإنسانية، تلقينا دعوة کريمة من رسول السلام والإسلام معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى للمشاركة فيها، ولاريب أننا نشعر بالثقة الکاملة والاطمئنان ونحن نرى الدکتور العيسى يشرف على هذه الندوة، وينفذها ليواصل عمله البناء والخلاق الذي يعکس ويجسد في نهاية المطاف حقيقة أن الإسلام دين التسامح والتعايش السلمي والتواصل بين الحضارات والتأسيس لحياة ومستقبل أفضل للإنسانية جمعاء.

 

*إيجاد القواسم المشترکة وإزالة المعوقات لتحقيق مبدأ الأخوة الإنسانية مسؤولية أتباع الأديان*

 

إن مواصلة إزاحة حواجز ومعوقات التواصل والتعايش بين الأديان جهد مقدس ومبارك ومحمود لأنه يٶسس لسلام حقيقي ويزيح کل المعوقات المتراکمة عبر القرون الماضية من جانب کل الأطراف، لاسيما بعد أن دفع سوء الظن وعدم التواصل مع الآخر وإفساح الطريق والمجال أمام ضيقي الأفق لکي يبنوا حواجز من الأوهام المبنية أساسا على الکراهية والحقد، وهو الأمر الذي سمح لثقافة الکراهية وإقصاء الآخر أن تجد أفضل الأجواء المناسبة لتتوسع أکثر، فتشمل الشعوب والقوميات والأمم ومع أنه قد يتبادر إلى ذهن البعض أن جدران الکراهية والحقد وإقصاء الآخر هي من الأوهام، ولذلك فإن تحطيمها سهل وممکن، ونقول أنه ممکن فعلا ولکنه ليس سهلا إن لم نتواصل معا في العائلة الإبراهيمية ونضع يدنا بيد البعض ونعمل بحرص وإصرار، نجسد فيه عزمنا الراسخ على مواجهة ثقافة الکراهية والحقد وإقصاء الآخر وإن أهم وأقوى وأهم خطوة يمکننا القيام بها هي عملنا من أجل إيجاد القواسم المشترکة التي تحقق مبدأ الأخوة الإنسانية والوقوف عند المعوقات التي تحول دون تحقيقها والسعي من أجل التغلب عليها، ومن دون أدنى شك فإن أساس الأديان الابراهيمية قائم على خدمة الانسانية والتواصل والتعايش السلمي، وهذا أهم قاسم مشترك بين الأديان ولکن الأهم وليس المهم فقط أن نجعل هذا القاسم المشترك وغيره من القواسم المشتركة الأخرى أمرا واقعا ومجسدا وقائما على الأرض وتٶمن به العقول والنفوس.

 

*في ظل تحريف الخطاب الديني لكل الشرائع عبر عقود..مسؤوليتنا تصحيح الانحراف وإحلال الحقيقة*

 

إن الله تعالى الذي خلقنا جميعا وأنعم علينا بکل هذه النعم التي لاتعد ولاتحصى، لم تکن إطلاقا غاية الخلق الرباني لنا لکي نرفض ونبيد ونکره بعضنا البعض ونجعل من الرسالات السماوية مجرد دعوات للکراهية والحقد، حاشا للسماء من ذلك، فالله قد خلقنا لنتحابب ونتعاون ونتکاتف من أجل التأسيس لکل مافيه الخير للإنسانية، وهذه هي الأخوة الإنسانية کما أرادها ويريدها الله لنا، ولکن للأسف أنه جاء من بيننا من يفعل عکس المشيئة الإلهية وجعل من الوهم بديلا للحقيقة والواقع، وإننا اليوم نقف معا أمام مهمة سماوية ـ إنسانية من أجل تصحيح هذا الانحراف وتبديد الوهم وإحلال الحقيقة والواقع في مکانه کما يجب.

 

*أهمية تفعيل دور المؤسسات الدينية في ترسيخ ثقافة الأخوة الإنسانية*

 

إننا وکما أکدنا سابقا ونٶکد الآن، أنه من المهم جدا العمل من أجل تفعيل دور المٶسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية في سبيل تعزيز ثقافة الأخوة الإنسانية بعيدا عن مبدأ الأقليات الذي يعتبر مصطلحا يحمل بين طياته التمييز والعزلة والدونية، ولکن هناك شرط مهم جدا يجب الانتباه إليه من أجل ضمان هذا التفعيل وهو ضرورة أن يکون المشرف على مثل هذه المٶسسات مٶمنا إيمانا راسخا بمبدأ الأخوة الإنسانية وثقافة التسامح، لأن أي خطأ بهذا الصدد سيرتد سلبا على النتائج المرجوة، فمن لايٶمن بقضية أو مبدأ ما، لايمکنه أن يتحدث من أعماق قلبه، وأي حديث لم يکن صادرا من القلب لايمکن أن يصل لقلوب الآخرين.

 

 

*ضرورة مبادرة دور العبادة في نشر قيم التسامح والانفتاح  ليعم السلام بين الشعوب والأديان والأمم والحضارات*

 

نحن نرى أنه من الأمور المهمة التي تساعد على ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية هو أن يحترم أتباع الأديان الإبراهيمية دور العبادة، فهي أماکن مقدسة لأنه يعبد فيها الله تعالى وأن التعرض لدور العبادة المسيحية أو اليهودية أو الاسلامية مرفوض شرعا وقانونا وأخلاقا، كما أنها تجسد الانعزالية والکراهية والانغلاق والفهم القاصر والخاطئ للآخر، بل يجب النظر لدور العبادة هذه، لأنها تٶسس للسلام الحقيقي بين الشعوب والأديان والأمم والحضارات، كما تعمل من أجل کل مافيه خير للإنسانية، ونرى من الضروري جدا أن تبادر دور العبادة للأديان السماوية الثلاثة لتسليط الأضواء على مبدأ الأخوة الإنسانية وثقافة التسامح ومن دون هذا المبدأ وهذه الثقافة فإن الحديث عن السلام العالمي لن يکون له أي معنى.

 

*الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/11/20   ||   القرّاء : 41371



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة الحسيني التقى الشيخ السقا التقريب بين المذاهب الاسلامية يتطلب تنفيس الاحتقان وإزالة أسباب التوتر

 العلامة الحسيني التقريب بين المذاهب الإسلامية ضرورة وفريضة تفرضها المرحلة الراهنة

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني الحج الرمزي من فقه الطوارئ

 العلامة الحسيني ضرورة إطلاق حوار ل التقريب بين المذاهب الإسلامية لتكريس المشتركات الإسلامية والنأي عما يصنع الاختلاف

مواضيع متنوعة :



 El Husseini durant son visite à la vice-évêque de France: nous partageons les mêmes douleurs et même ennemi terroriste

  توج فريق الهواشم التابع للنادي العربي بطلا واحرز الكأس للمرة الثانية ضمن سلسلة دورات "النصر والتحرير" لكرة القدم

 الأمير تركي بن طلال خلال تقديمه درع الشكر والتقدير للحسيني: السيد الحسيني أحد منارات الفكر التي نعتز بها ووجوده إضافة نوعية لسجل الندوات عبر الأعوام الماضية

 סייד מוחמד עלי חוסייני. על ביקורו אצל הרב הר&

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 Mohamad Ali El Husseini s speech during his visit to the victims of the genocide of Srebrenica: Religious persecution is denied the right to follow all religions

 العلامة الحسيني: تحرّر الشّباب من الأديان آفة الزمان

 El Husseini met Siddiqui of the Grand Mosque of Paris: Our message to the moderates is to affirm the civilized call of Islam and cooperate in order to maintain peace and security

 السيد محمد علي الحسيني نرفض أن يسمّى الإرهاب باسم أي دين أو قومية

 الرؤية الإسلامية لكبار السن في ظل تداعيات كورونا

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 776

    • التصفحات : 94384979

    • التاريخ : 12/08/2020 - 03:30

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان