تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (54)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (91)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مؤتمرات .

              • الموضوع : العلامة السيد محمد علي الحسيني ميثاق حلف الفضول الجديد بين الأديان الإبراهيمية .

العلامة السيد محمد علي الحسيني ميثاق حلف الفضول الجديد بين الأديان الإبراهيمية

في أواخر القرن السادس ميلادي، خطى العرب أول خطوة عملية من أجل وضع واحد من أسس الدولة المدنية الحديثة، وذلك عندما تم الإعلان عن قيام "حلف الفضول" بين القبائل العربية والذي تم بموجبه نبذ العنف والظلم وتحقيق المساواة.

 

إن هذا الحلف كان له وقع كبير وأثر جميل في قلوب الناس والقبائل وأصبح حدثا تاريخيا مهما في تاريخ العرب، حتى أن الرسول الأکرم"ص" قال عن هذا الحلف الذي تم عقده قبل البعثة النبوية بسنوات: "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت"، إن هذا الحدث التاريخي الذي له مغزى واعتبار ومعنى بليغ، يٶکد عمق وتجذر روح الحضارة والتمدن لدى العرب وأنهم ليسوا أبدا کتلك التنظيمات والمجموعات الإرهابية المتطرفة الضالة التي تتبرؤ الحضارة العربية والإسلامية منهم براءة الذئب من دم يوسف.

 

اليوم إذ نشهد ولادة(ميثاق ﺣﻠﻒ اﻟﻔﻀﻮل اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ اﻷدﻳﺎن الإبراهيمية)، وليس بين الدول أو المنظمات التابعة لها، فإن لذلك معنى وأهمية خاصة وعميقة، ذلك أن الدين إضافة إلى الجانب المقدس منه، فإنه يعبر عن العمق الروحي للشعوب وإن عقد ميثاق بناءً على الأساس والبعد الروحي للشعوب والذي يمنح هذا الميثاق قوة وبعدا اعتباريا، لايمکن أن تمنحه لا البنود السياسية ولاحتى القانونية، وإن استلهام هذا الميثاق من حلف إنساني في التاريخ العربي، سيلفت الأنظار إلى أن العرب رسل حضارة وتمدن وتواصل وتعايش سلمي مع الآخرين.

 

لا ريب أن النجاح الباهر الذي حققه "ﻣﻨﺘــﺪى ﺗﻌﺰﻳــﺰ اﻟﺴــﻠﻢ " في ﻣﻠﺘﻘــﺎه اﻟﺴــﻨﻮي اﻟﺨﺎﻣــﺲ اﻟﻌــﺎم اﻟﻤﺎﺿــﻲ، تحت عنوان "ﺣﻠــﻒ اﻟﻔﻀــﻮل: ﻓﺮﺻــﺔ ﻟﻠﺴــﻠﻢ اﻟﻌﺎﻟﻤــﻲ"، عزز الأمل والتفاٶل کثيرا بالاستمرار في المضي قدما للأمام بين أديان العائلة الابراهيمية من أجل العمل الجدي لاستتباب سلم عالمي حقيقي تکون لبنته الأساسية الأديان التي طالما کان هناك مساع مشبوهة ومنحرفة وضالة لاستغلالها وتوظيفها لأهداف وغايات لاعلاقة ولا ارتباط لها بالأديان، وإن عقد ميثاق حلف الفضول بين الأديان يعني قطع الطريق على المندسين أو الذين يستغلون الأديان في غير سياقها الصحيح وهو کفيل بلفت أنظار أتباع الأديان وتوعيتهم من کذب وزيف کل المزاعم التي تطلق من أجل غايات عدوانية بالاعتماد على الأديان التي جاءت لصالح الإنسان، لرفع الظلم عنه ونشر العدل ولتثري الأرواح محبة وعطفا وتسامحا وألفة وتنزع عنها أغلال الکراهية والحقد والبغضاء التي يدعو ويحث عليها أهل الشر والعدوان.

 

من خلال طريق عمل العائلة الإبراهيمية وجهدها الحثيث الذي تقوم به من خلال منتدى تعزيز السلم في ملتقياته السابقة والحالية، فإنها لاشك تقدم أسوة حسنة لعالم اليوم المشحون بالصراع والاختلاف والفرقة، حيث تسعى المنظمات والمجموعات والفرق الإرهابية المتطرفة والضالة أن تتصيد من کل هذا التوتر والاختلاف، لذلك فإن العلماء والفقهاء من رجال الدين المسيحيين واليهود والمسلمين، عندما يطلون على العالم جنبا إلى جنب من أجل صنع أساس معنوي وحيوي لسلام حقيقي يصنعه الإنسان بإرادته وإيمانه، فإنهم بذلك يٶکدون على حقيقة إمکانية الأديان في أن تلعب دورا إيجابيا مثمرا وبناءً تخدم به الإنسانية وتدرأ عنه دمار الحروب ومآسيه.

 

هذا الميثاق لن يعمل فقط على جعل الحرية الدينية وعلاقات التعاون وقيم التسامح وحماية دور العبادة حقائق ملموسة، بل سيجعل من التعايش السلمي بين أتباع أديان العائلة الابراهيمية وفهم وتقبل الآخر بصورة لن نجد لها نظيرا في التاريخ، خصوصا عندما يعلم الجميع بأن الغاية والهدف النهائي للأديان الثلاثة"مرضاة الله ووجوب طاعته" وإن الله تعالى لن يرضى أبدا بإثارة الحروب وإراقة الدماء وبث الکراهية والحقد.

 

إن حلف الفضول الجديد والحديث عنه سيمهد ولأول مرة أرضية روحيةـ أخلاقية بين أکثر من 4 مليارات ونيف من أتباع الديانات الإبراهيمية لو جمعناهم معا، وهو مايمثل أکبر کتلة بشرية على وجه الأرض وبإمکانها من خلال التأسيس لهکذا ميثاق سماوي ـ إنساني، أن تٶثر إيجابيا على الشعوب والأمم الأخرى من مختلف الأديان، ولاريب من أننا لو نظرنا إلى الآثار الإيجابية التي أحدثها "حلف الفضول" على الساکنين في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام من حيث التحالف ﻋﻠــﻰ ﻧﺼــﺮة اﻟﻤﻈﻠــﻮم وإرﺟــﺎع اﻟﺤــﻖ ﻷﺻﺤﺎﺑــﻪ واﻟﻌﻨﺎﻳــﺔ ﺑﺎﻟﻀﻴــﻒ وﻋﺎﺑــﺮ اﻟﺴــﺒﻴﻞ؛ والذي کان أساسه أخلاقيا، فإن الحلف الجديد، سيجمع بين البعد الديني والبعد الأخلاقي معا مع الأخذ بعين الاعتبار القدرة الإعلامية الفائقة في نشر بنود هذا الميثاق وإمکانية إيصاله إلى الجميع بسهولة وإنسيابية.

 

ميثاق حلف الفضول الجديد بين الأديان، والذي يعود الفضل في اقتراحه واستنباطه إلى الإمام المجدد الشيخ عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، وهو مايعتبر سنة حسنة له أجر الإنسانية عليها، کما أنه لابد من تقديم الشکر لراعي هذا المنتدى ونشاطاته المميزة، سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة والذي لم يأل جهدا في سبيل توفير کل أسباب الرعاية من مختلف الجوانب وعلى کل الأصعدة من أجل إنجاحه وتحقيق أهدافه وغاياته.

ونسال الله عزوجل السداد ونجاح المنتدى والتوفيق لما فيه خير وينفع فيه الإنسانية.

العلامة السيد محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/12/09   ||   القرّاء : 59768



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق يتحدث عن وثيقة المدينة المنورة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

مواضيع متنوعة :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني يرد عبر قناة الحرة على من سب وشتم ام المؤمنين عائشة

 الأمير تركي بن طلال خلال تقديمه درع الشكر والتقدير للحسيني: السيد الحسيني أحد منارات الفكر التي نعتز بها ووجوده إضافة نوعية لسجل الندوات عبر الأعوام الماضية

 Mohamad El Husseini, devant la Cour internationale de Justice à la Haye: La justice est le seul moyen de sauver l'humanité

 Dr Mohamad Ali El Husseini participates in the youth seminar at the invitation of UAE Minister of Youth Shama Al Mazrouei

  كتاب الانتخابات النيابية و مسؤوليتنا الوطنية والشرعية المؤلف د السيد محمد علي الحسيني

 Sayyed Mohamad Ali El Husseini '' In his view, Shia's authority of the Jurist (Wilayat al-Faqih) and Daesh were both seeking an alleged caliphate and leadership that justify coercion in the name of religion.

 كتاب: نحو إسلام معتدل تأليف: د. السيّد محمّد عليّ الحُسينيّ

 Dr Mohamad Ali El Husseini meets with Mr Rytkonen and emphasizes the importance of interfaith dialogue

 יהודי ארצות ערב שחיו בארצות ערב עברו דיכוי &#

 نشيد لأمة الإسلام والعرب بنينا المجلس الإسلامي العربي

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 818

    • التصفحات : 129084107

    • التاريخ : 12/05/2021 - 08:34

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان