تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (6)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (22)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (18)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (46)
    • قسم البيانات (6)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (69)
    • مؤتمرات (27)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (51)
    • English (101)
    • France (85)
    • עברית (36)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : العلامة الحسيني :وثيقة الأخوة الإنسانية.. إنجاز تاريخي وإنساني للإمارات .

العلامة الحسيني :وثيقة الأخوة الإنسانية.. إنجاز تاريخي وإنساني للإمارات

الدعوة للاعتدال والتسامح وتسمية عام التسامح والقيام بخطى عملية على أرض الواقع تثبت بأن الإسلام دين منفتح على الإنسانية جمعاء وجاء من أجل بث ونشر كل ما فيه الخير والأمل من مفاهيم قيم المحبة والتواصل والتكاتف والتآزر الإنساني، جهود جبارة لدولة يكفيها فخراً أنها أنجبت قائداً عظيماً كالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجاء خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليبعثا التفاؤل والأمل أكثر ليس في قلب ونفس الشعب الإماراتي الشقيق فقط، إنما في نفوس وقلوب الأمة العربية والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء من خلال تبنيه لهذا النهج الاعتدالي التسامحي الذي وضع حداً لأولئك الذين يريدون استغلال الإسلام لمآربهم ونواياهم الشريرة النابعة من الفهم الخاطئ والضال للنصوص والمباني الإسلامية.

 

إصدار وثيقة الأخوة الإنسانية من على أرض دولة الإمارات التي هي أرض عربية إسلامية، شرف لكل عربي ومسلم، لا يمكن أن يضاهيه أي شرف آخر، لأنه يعيد للإسلام أصالته ونقاءه وماهيته الحقيقية ويكشف ويفضح الأفكار والرؤى الضالة والشاذة والمحرفة التي نشرتها وبثتها التنظيمات والجماعات الضالة كذباً وزيفاً وقصوا في الفهم عن الإسلام الحقيقي الذي جاء لخير الإنسانية جمعاء، ويكفي أن نذكر أن الله تعالى في القرآن قد خاطب الناس عامة في أهم الآيات وأكثرها شمولية بما يدفع المسلمين قبل غيرهم بأن الإسلام لم يأت من أجل النيل من الناس ولاسيما الذين يمتلكون أدياناً وعقائد أخرى، بل إنه جاء ليجمع ويوحد البشرية أكثر فأكثر على خط ونهج جامع يضمن لهم التآلف والتواصل والانسجام، وبطبيعة الحال فإن إلقاء نظرة على واقع الحياة في بلدان العالمين العربي والإسلامي طوال القرون الماضية، فإننا نجد أن المسيحيين واليهود والصابئة والإيزديين وغيرهم قد عاشوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين، وهو ما يثبت خلاف وعكس ما دعت وتدعو إليه الفرق والجماعات الضالة، كما أن دولة الإمارات من خلال تبنيها للنهج الاعتدالي التسامحي للإسلام- فإنه إضافة إلى تقديمها للفهم الصحيح للأصول الإسلامية- فإنها استرجعت هذا التاريخ العريق والأصيل في تسامح المسلمين واعتدالهم وتقبلهم للآخر.

 

الجهود المخلصة والحثيثة لدولة الإمارات في درأ الأفكار والرؤى غير الصحيحة عن الإسلام- والتي تولدت لدى الكثير من الأمم والشعوب غير الإسلامية، وولدت ظاهرة «الإسلاموفوبيا»- قد أثمرت في النهاية بلفت أنظار العالم كله إلى أن الإسلام لا يعادي الإنسان ولا يُكرهه على شيء أو أمر لا يؤمن به، كما أن الإسلام لم يأت من أجل زرع الموت والدمار والخراب والكراهية، بل على العكس من ذلك تماما.

 

ومن بين هذه الجهود اللقاء التاريخي الذي حصل وتحقق في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمع بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عندما قاما بالتوقيع على وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان، كما تعد أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية، فإنه قد تم بذلك  دق آخر مسمار في نعش التنظيمات والجماعات المتطرفة والإرهابية الساعية من خلال جهلها المركب المفرط للإساءة للإسلام من حيث لا تعلم.

اللقاء التاريخي بين الفاتيكان والأزهر أثمر وثيقة للعمل من أجل السلام وضمان الأمن والاستقرار والحيلولة دون نشوب الحروب. هذا اللقاء التاريخي وهذه الوثيقة التاريخية، بمثابة تطوران إيجابيان استثنائيان بالمعنى الحرفي للكلمة، إذ أنهما أثبتا وبصورة عملية على انفتاح الإسلام ومرونته وسعة صدره وتقبله للآخر ورفضه للتطرف الديني والقومي بمختلف أشكاله خصوصاً أن التاريخ وكما جاء في الوثيقة المعلنة، يؤكد بأن التطرف الديني والقومي، سواءً في الشرق أو الغرب، يمكن أن يطلق عليه بوادر«حرب عالمية ثالثة على أجزاء»، وإن الانفتاح على البعض والإقرار والاعتراف أكثر بالتعايش السلمي بين الأديان وبين الشعوب، ناهيك عن أن هذا الوثيقة قد تناولت أمورا وقضايا أخرى أكدت على مرونة وانفتاح سعة آفاق الإسلام، كالاعتراف بحق المرأة في التعليم والعمل وممارسة حقوقها الأساسية وحمايتها والانتصار لها إلى جانب الاعتراف بحقوق الأطفال الأساسية بحماية حقوق المسنين والضعفاء، بل إن الوثيقة عندما تعلن وتتعهد بأنه من خلال التعاون المشترك بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر الشريف، بالعمل من أجل إيصال هذه الوثيقة إلى صناع القرار العالمي والقيادات المؤثرة ورجال الدين في العالم، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الدينية وقادة الفكر والرأي، وأن نسعى لنشر ما جاء بها من مبادئ على كافة المستويات الإقليمية والدولية، وأن ندعو إلى ترجمتها إلى سياسات وقرارات ونصوص تشريعية، ومناهج تعليمية ومواد إعلامية، فإن ذلك يعني بأن الدين بعد أن كان وسيلة وأداة يستخدمها ذوو الأفق الضيق من أجل إثارة الحروب وخلق الأزمات، فإنه اليوم وبفضل هذه الوثيقة قد صار أساسا ومنطلقا للعمل من أجل السلام وضمان الأمن والاستقرار والحيلولة دون نشوب الحروب.

العالم يواجه في الألفية الثالثة بعد الميلاد تحديات وتهديدات كثيرة، يمكن القول بأن أهمها وأخطرها عودة التطرف الديني الذي يبدو أن هناك  من يستخدمه لزرع أسباب الاختلاف والكراهية والتصادم بين الأديان وبين الشعوب، متصوراً أن مسعاه الشيطاني الشرير المعادي ليس للإنسانية بل وحتى للمبادئ والقيم النيرة والنبيلة التي دعت وتدعو لها هذه الأديان قد ينجح، لكن الوثيقة قضت على تلك الخيالات المريضة. 

 

 

هذه الوثيقة تؤسس لمرحلة وعهد جديدين في التاريخ الإنساني قوامهما نبذ الاختلافات والانقسامات وكل ما يساعد على الكراهية وإقصاء الآخر والسعي من أجل التأكيد على القواسم الأساسية التي تدعو للمحبة والتآلف والتعايش والاعتدال والتسامح وتقبل الآخر، والعمل جنباً إلى جنب من أجل إرساء عالم أكثر أمناً وانتصاراً للإنسانية وأكثر قرباً لروح الأديان نفسها، وإن وثيقة الأخوة الإنسانية قد وضعت الأساس والمرتكزات الأساسية اللازمة لذلك، وهكذا يمكن التفاؤل بغدٍ ومستقبلٍ أكثر أمناً للبشرية جمعاء.

*د.السيد محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان.

جريدة الاتحاد الاماراتية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/102684/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9--%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/06/24   ||   القرّاء : 3987



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني العلماء مسؤولون عن تحصين الشباب في ظل انتشار التيارات المتطرفة

 إجلالا للأشهر الحرم واحتراما لموسم الحج.. أوقفوا القتال وسفك الدماء

 العلامة الحسيني الناس أعداء ما جهلوا وأمة اقرأ تتخلف عن الركب الحضاري

 السيد محمد علي الحسيني معنى قوامة الرجل على المرأة

 العلامة الحسيني الإسلام بين مفاهيم الإقصاء والانفتاح

 العلامة السيد محمد علي الحسيني محاضرا : بعد اضطهادها في الجاهلية.. الإسلام يرفع المرأة يكرمها

 العلامة الحسيني: تحرّر الشّباب من الأديان آفة الزمان

 العلامة الحسيني: الاختلاف الإيجابي البناء بين الشيعة والسنة مطلوب والاختلاف السلبي المقسم للأمة مرفوض جملة وتفصيلا

 العلامة الحسيني :وثيقة الأخوة الإنسانية.. إنجاز تاريخي وإنساني للإمارات

 العلامة الحسيني في نداء الجمعة: المتطرفون انطلقوا من إبعاد الشباب عن حب أوطانهم لتسميم عقولهم

مواضيع متنوعة :



 كتاب : السنة والشيعة والجامع المشترك ، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

  Dr Mohamad Ali Elhusseini The conclusion of the World Conference of Islamic Unity in Mecca

 Sayyed Mohamad Ali El Husseini en France: Pour créer alliance des bons gars contre les méchants

 السيد محمد علي الحسيني وجب على المسلم حقّا أن لا يفاضل بين الناس من خلال لون بشرتهم أو جنسيتهم أو أيّ شيء آخر غير التقوى

 Sayed Mohamad Ali Elhusseini à annoncé de forum de l'holocauste juif a Paris: Aujourd'hui, nous vivons à l'époque de Pharaon et Hitler,nous souffrons du terrorisme des méchants, et nous annonsons au nom de toute l'humanité la condamnation et le rejet de c

 السيد الحسيني يلتقي السفير الإسباني في لبنان ويدعو للتنسيق والتعاون الفكري من أجل دحض التطرف في أوروبا

 مقطع من كلمة سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في العشر الاواخر من شهر رمضان

 Sayed Mohamad Ali El Husseini meets German ambassador and calls on his country to develop a positive speech with Muslims away from Islamophobia

 Cleric Mohamed Ali El Husseini Meets Vice President of Serbia Mufti Council

 دیدار علامه حسینی با نماینده سابق پارلمان اروپا

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 675

    • التصفحات : 49367077

    • التاريخ : 16/07/2019 - 00:22

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان