تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (6)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (10)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (6)
    • مقالات (3)
    • صورة و خبر (11)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (23)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (4)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (29)
    • قسم البيانات (2)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (53)
    • مؤتمرات (8)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (42)
    • English (84)
    • France (76)
    • עברית (34)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : مرئيات .

        • القسم الفرعي : قسم الفيديو .

              • الموضوع : الحلقة الثانية من برنامج من مكارم الأخلاق عنوانها حسن وسوء الخلق تقديم السيد د.محمد علي الحسيني .

الحلقة الثانية من برنامج من مكارم الأخلاق عنوانها حسن وسوء الخلق تقديم السيد د.محمد علي الحسيني


حسن وسوء الخلق تقديم السيد د.محمد علي الحسيني

 

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أرحّب بكم أيها الأحبة أينما كنتم تتابعوننا في حلقة جديدة من برنامج  #من_مكارم_الأخلاق

عنوانها حسن وسوء الخلق

علم الأخلاق‌ أيها المشاهدون الكرام ليس علم جبر  ورياضيات أو كيمياء إنما هو علم له‌ معيار يمكن‌ أن‌ يعتمد عليه‌ فهو مجموعة من‌ المبادئ‌ التي‌ ينبغي‌ أن‌ يجري ‌السلوك البشريّ‌ على‌ مقتضاها وبهذا المقياس نرسم‌ طريق ‌السلوك‌ الحميد ونحاول تحديد أهدافه‌ وبواعثه.

 

ومن هنا فإن الأخلاق‌ في الإسلام‌ ليست‌ جزءا من‌ الدين‌ بل‌ هي ‌جوهره‌ وروحه فهي‌ مجموعة‌ الأقوال‌ والأفعال ‌التي‌ يجب‌ أن‌ تقوم على‌ أصول‌ وقواعد وفضائل‌ وآداب‌ مرتبطة‌ ارتباطا وثيقا بالعقيدة‌ والشريعة‌ الإسلامية‌ من ‌خلال‌ القرآن‌ الكريم‌ وسنّة الرسول الأكرم‌

 

دعونا نتساءل معا لماذا الأخلاقولماذا كلّ هذا الاهتمام بها

إنّ الغاية‌ من‌ الأخلاق‌ أيها الأفاضل هي من دون أدنى شكّ من أجل صون‌ سلوك‌ الإنسان وتهذيب‌ تصوّراته‌ وإبعاده‌ عن المنطلقات‌ المنحرفة‌  لخلق فرد متدرّج  في‌ مدارج الكمال‌ وخلق مجتمع‌ يسود فيه‌ العدل والأمان ‌والتعاون على‌ صيانة‌ الحياة من‌ الفساد والظلم‌

ولا شكّ أنّ بملازمة ‌الأخلاق يتوقّى الإنسان والمجتمع‌ الانحراف‌ ويلزم‌ الصراط ‌الحقّ لأن الغاية‌ من‌ الأخلاق‌ غير مقتصرة على‌ الأفراد فحسب بل‌ تسري‌ على ‌ الأمم‌ والشعوب حيث‌ تعكس ‌الأخلاق‌ حياتها وخصائصها ومبلغ رقيّها

وهنا نستذكر قول الشاعر أحمد شوقي

إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت‌ فإن‌ هم ذهبت‌ أخلاقهم‌ ذهبوا

 

في سياق هذا الكلام قد يتبادر  لدى الأذهان سؤال مفاده ما الذي يدفعنا ويدعونا إلى التمسك بالأخلاق

وهذا سؤال في محلّه لأننا سنتعرّف على جوابه من خلال مصادر الأخلاق التي تتمثل في

أولا: الضمير وهو الذي‌ يبعث‌ الإنسان‌ إلى‌ سبيل‌ الخير ويزجره‌ عن‌ الشرور  والقبائح.

ثانيا العاطفة وهي‌ التي‌ تدفع‌ الإنسان إلى التضحية‌ بمصالحه ‌من‌ أجل‌ مصالح‌ الإنسانية‌

ثالثا العقل وهو‌ الذي‌ يحبّ‌ّ الكمال‌ ويدرك‌ الحسن‌ والقبيح ‌بالفعل‌

وبالنسبة‌ للأخلاق‌ الإسلامية نرى أن‌ هناك‌ مصدرين ‌أساسيين‌ لها

المصدر الأول لها العقل‌ وهو الذي يوازن‌ بين‌ الأفعال‌ وبه‌ يصل‌ الإنسان إلى ‌سعادة‌ وكمال الحياة الآخرة‌ وبالعقل‌ ندرك العلّة‌ من‌ الخلق‌ وندرك‌ القيم ونسعى‌ نحو الأفضل‌ والأبقى‌ وبه‌ نلتمس ‌طريق المعرفة وسبل‌ العبادة‌ كما قال‌ الإمام‌ جعفر الصادق‌ أكمل‌ الناس‌ عقلا أحسنهم‌ خلقا

فالعقل‌ برأينا هو المصدر الأوّل‌ للأخلاق‌ فبغيابه‌ تسيطر الغرائز  والجوانب‌ الحيوانيّة‌ والبهيمية عند الإنسان‌ .

أما المصدر الثاني لها فهو الإسلام المتمثل بالنبيّ الأكرم  الذي جاء ليزكّينا ويتمّم‌ لنا مكارم ‌الأخلاق وهو القائل بأبي هو  وأمي ‌إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق فهو أكمل‌ الناس‌ ولم‌ يبلغ‌ أحد من‌ المخلوقات‌ ما بلغ ‌ووصل إليه‌ وفيه أثنى المولى عز  وجل قائلاوإنّك‌ لعلى‌ خلق‌ عظيم

لذلك وجب علينا إذا أردنا النجاة أن‌ نأخذ من‌ أخلاقه‌ ونقتدي‌ به‌ فهو القدوة‌ والأسوة‌ والمصدر لنا ليس‌ في‌ الأخلاق‌ فحسب بل‌ في‌ كلّ ‌ّشي‌ء كما نقتدي بأهل بيته الأطهار وصحبه المنتجبين وهنا نتذكر  فيما ورد أن‌ الإمام الحسن‌ والحسين‌ مرّا على شيخ ‌يتوضأ ولا يحسن فأخذا في‌ التنازع‌ يقول‌ كلّ‌ واحد منهما أنت‌ لا تحسن‌ الوضوء فقالا أيّها الشيخ‌ كن‌ حكما بيننا يتوضأ كلّ واحد منّا ثم‌ قالا أيّنا يحسن‌ قال‌ كلاكما تحسنان الوضوء ولكن‌ هذا الشّيخ‌ الجاهل(يقصد نفسه) هو الذي‌ لم‌ يكن‌ يحسن‌ وقد تعلّم‌ منكما

نعم أيها السادة المشاهدون تأمّلوا‌ في‌ كيفية إرشاد الرجل‌ العجوز من‌ قبل‌ سيدي شباب أهل الجنة‌ ليكون‌ درسا لنا في‌ كيفية‌ وأسلوب‌ التعامل مع الكبار.

 

أيها الإخوة عندما نتحدث عن الأخلاق فإننا إمّا أن نكون أمام الأخلاق الحسنة أو السيئة

أما حسن‌ الخلق‌ فهو حالة نفسية تبعث على حسن‌ معاشرة‌ الناس‌ ومجاملتهم‌ بالبشاشة‌ وطيّب القول‌ ولطف‌ المداراة

وكفى‌ حسن‌ الخلق‌ فضلا أنّه‌ يستميل‌ النفوس‌ ويورث المحبة‌ ويزيد في‌ المودة‌ ويهدي‌ إلى‌ الفعل‌ الحسن‌.

 

كما أنّ النبيّ‌ّ وأهل‌ بيته وصحابته يمجّدون‌ الخلق‌ الكريم‌ ويطرون‌ المتحلّين‌ به‌ إطراء رائعا ويحثّون‌ على‌ التمسّك‌ به ‌بمختلف‌ الأساليب‌ التوجيهية المشوّقة كما جاء عنهم‌ قال‌ رسول‌ الله إنكم‌ لم‌ تسعوا الناس‌ بأموالكم‌ فسعوهم ‌بأخلاقكم‌

وأيضا أستحضر  كلاما قاله مجاهد كنت أصحب ابن عمر  رضي الله عنهما في السفر فإذا أردت أن أركب يأتيني فيمسك ركابي وإذا ركبت سوّى ثيابي قال مجاهد فجاءني مرة فكأني كرهت ذلك فقال يا مجاهد إنك ضيّق الخلق

أيها الاحبة  هذه هي أخلاق محمد وآله الأطهار  وصحابته الكرام أخلاق تسمو بالإنسان إلى الرّقيّ و العلياء، أخلاق النبل والرفعة أخلاق كظم الغيظ والصبر  والمداراة

لذلك يقول ص أكمل‌ المؤمنين‌ إيمانا أحسنهم‌ خلقا.ويقول‌ ص ما يوضع في‌ ميزان‌ امرئ‌ يوم‌ القيامة‌ أفضل من‌ حسن الخلق‌

ليس هذا فحسب،  بل إن حسن الخلق يزيد  في العمر  كما جاء عن الإمام الصادق البرّ  وحسن‌ الخلق‌ يعمّران‌ الديار ويزيدان‌ في‌ الأعمار

وهنا اسمحوا  لي أن آخذكم إلى كلام رائع للإمام عليّ وهو يصف أخلاق نبيّنا محمد  كان‌ أجود الناس‌ كفّا وأجرأ الناس ‌صدرا وأصدق‌ الناس‌ لهجة‌ وأوفاهم ‌ذمّة وألينهم‌ عريكة وأكرمهم‌ عشرة‌ من ‌رآه ‌ بديهة‌ هابه‌ ومن‌ خالطه‌ فعرفه أحبّه‌ لم‌أر  مثله قبله ولا بعده‌

صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا مدرسة الأخلاق العظمى

ولذلك أحبّ أن أشير  أن أصحاب السمت العظيم تظهر أخلاقهم في سيماهم، لأ‌ن الخلق الحسن له‌ علامات ظاهرة منها طلاقة الوجه‌ عند اللقاء  ولطف الكلام‌ وحسن‌ المعاشرة.

 

دعونا أيها الإخوة والأخوات ننتقل إلى نقيض الفطرة السليمة والأخلاق الحسنة وهو  سوء الخلق  فهو انحراف‌ نفسيّ‌ّ يسبّب انقباض‌ الإنسان ‌وغلظته وشراسته‌  ومن‌ الثابت أن‌ّ له آثارا سيئة ونتائج‌ خطيرة‌ في‌ تشويه‌ المتّصف به‌ وحطّ‌ّ كرامته‌ ممّا يجعله‌ عرضة‌ للمقت والازدراء وهدفا للنقد والذمّ وربما تفاقمت‌ أعراضه ومضاعفاته، فيكون‌ حينذاك‌ سببا لمختلف المآسي‌ والأزمات ‌الجسمية والنفسية‌ والمادية‌ والروحية.

وحسبك أيها الإنسان في‌ خسّة‌ الخلق‌ السيّئ وسوء آثاره إن‌ّ الله تعالى‌ خاطب‌ سيّد رسله‌ وخاتم أنبيائه‌ وهو المثل الأعلى ‌في‌ جميع الفضائل‌ والمكرمات‌ قائلا فبما رحمة‌ من‌ الله لنت‌ لهم‌ ولو كنت‌ فظّا غليظ القلب ‌لانفضّوا من‌ حولك‌ فاعف‌ عنهم‌ واستغفر  لهم‌

ومن‌ أجل‌ ذلك‌ ورد النّهي‌ الشديد والذمّ لسوء الخلق كما قال‌ رسول الله إيّاكم‌ وسوء الخلق فإن‌ّ سوء الخلق في‌ النار  لا  محالة

أيها المشاهدون الأكارم إن سوء الخلق هو داء يمكن علاجه لأنه من‌ أسوإ الخصال وأخسّ الصفات فينبغي‌ للمسلم أن‌ يتطهّر  ويهذّب‌ نفسه‌ من‌ الخلق‌ الذميم عبر  طرق العلاج‌ التالية‌

يجب على الإنسان أن‌ يتذكّر  مساوئ‌ سوء الخلق‌ وأضراره الفادحة وأنّه‌ باعث على‌ سخط‌ الله تعالى‌ وازدراء الناس‌ ونفرتهم ‌منه‌ حيث قال‌ رسول‌ الله  سوء الخلق‌ زمام من‌ عذاب الله تعالى في‌ أنف صاحبه‌، والزمام بيد الشيطان‌، والشيطان‌ يجرّه‌ إلى‌ الشرّ والشرّ  يجرّه  إلى النار

وأن‌ يستعرض‌ محاسن‌ حسن‌ الخلق‌ وأنّه‌ من‌ أخلاق الأنبياء ويدلّ‌ّ على‌ كمال‌ الإنسان‌ وفضله

وأن‌ يتفكّر  ويتروّى في‌ كلّ‌ّ حركة‌ وعند كلّ كلام ‌يصدر  منه‌ حتى‌ يقلّل‌ من‌ صدور الفعل‌ القبيح منه‌

أن‌ يأخذ كلّ‌ واحدة‌ من‌ الملكات‌ القبيحة‌ وينهض ‌بعزم على‌ مخالفتها ويكرر ذلك‌ حتى تزول‌ منه‌

وأن‌ لا يعاشر  ويصادق‌ من‌ لا يعتمد على‌ طهارته ‌ونزاهته إذ إن الإنسان‌ خلق مكتسبا في‌ أحواله‌ الروحية‌ ممّن ‌يعاشره‌ في‌ الحياة.

وأن‌ يتأمل‌ في‌ الآثار الدّنيوية‌ الحسنة لحسن‌ الخلق ‌كطول‌ العمر وعمران‌ الديار وتوسّع الرزق‌ والسعادة ‌واليمن‌ وعظيم‌ الدرجات وشرف‌ المنزلة‌.

 

وفي ختام هذه الحلقة ،  لا بدّ من‌ العزم والإرادة والجدّية ‌بالعمل‌ على‌ قاعدة إن‌ الله لا يغيّر  ما بقوم حتى‌ يغيّروا ما بأنفسهم‌ فلمثل‌ هذا فليعمل‌ العاملون‌ وليتنافس‌ المتنافسون‌

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/06/27   ||   القرّاء : 9389



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 حلقة الغضب والحلم برنامج من مكارم الأخلاق للسيد د. محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

 العلامة الحسيني يشدد على أهمية التقيد بقانون السير لما فيه من نظم ومخالفته فوضى : ندعو لوقف نزيف الدم في بلادنا العربية كي لا نتخلف عن الركب الحضاري

 في ذكرى ١٢ على تأسيس المجلس الإسلامي العربي العلامة الحسيني: المجلس الإسلامي العربي عنوان للعزم والإرادة والثبات على نهج الإسلام المعتدل والعروبة الراسخة

 الكذب مفتاح الخبائث عنوان حلقة برنامج من مكارم الاخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني لابد من إصدار قانون رسمي يمنع التحريض على الآخر مهما كان ويدعو إلى تجريم خطاب العنصرية والكراهية الدينية والفكرية

  آخر إصدارات لكتب أمين عام المجلس الاسلامي العربي السيد د محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني تجديد الخطاب الديني المأخوذ بتفسيرات علماء الدين القدامى حاجة وضرورة ملحة لتنقيته

  نبذة مرئية مختصرة عن امين عام المجلس الاسلامي العربي في لبنان السيد د. محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني يؤكد عبر نداء الجمعة على المعاني السامية للزواج ويجدد دعوته لتوحيد كلمة الأمة في مواجهة التحديات ولا سيما التصدي لمواجهة الإسلاموفوبيا

مواضيع متنوعة :



 كتاب :العنف واللاعنف بين السائل والمجيب ala'nf wallaa'nf bin alsaa'l walmjib تأليف:السيّد محمد علي الحسيني اللبناني

 السيد د. محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة لا إکراه في الدين عنوان التسامح الديني مشاكلنا الاقتصادية في بلادنا العربية لاتحل بالتصريحات

 الحلقة الثانية من برنامج من مكارم الأخلاق عنوانها حسن وسوء الخلق تقديم السيد د.محمد علي الحسيني

  برنامج رمضانيات يأتيكم في الشهر رمضان على قناة اوطاني الرقمية يقدمه د السيد محمد علي الحسيني

 Cleric Mohamad Ali El-Husseini: Non-violence is the message monotheistic heavenly religions

 السيد د محمد علي الحسيني لا نجدُ فيه خلافات ولا اختلافات بين النبي والآل والأصحاب

 الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

 Speech by Sayed Mohamed Ali El-Husseini at the "modern Islam" conference in Brussels

 رؤية عصرية لعاشوراء

 Sayyed Mohamad Ali El Husseini '' In his view, Shia's authority of the Jurist (Wilayat al-Faqih) and Daesh were both seeking an alleged caliphate and leadership that justify coercion in the name of religion.

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 505

    • التصفحات : 32207924

    • التاريخ : 23/10/2018 - 00:41

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان