تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (57)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (98)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : قسم النشاطات .

              • الموضوع : عام العروبة والطاولة المستديرة .

عام العروبة والطاولة المستديرة


 


                عام العروبة والطاولة المستديرة    
 
العروبة مفردة تكاد تهمش أو تقلص وتصبح ضمن مقتنيات الماضي، إلا أنني اليوم عاودت التفكير في هذه المفردة التي طالما حلمنا بها مذ كنا صغارا، وقد يتساءل البعض لماذا الآن هذا التأمل حول موضوع تحجرت القلوب والمسامع للتركيزعليه، وأصبحت في طي النسيان؟

في احتفال كبير ضم الكثير من الأطياف والمذاهب والجنسيات وجدت العروبة ظالتها، فقد احتفل المجلس الاسلاميّ العربيّ في لبنان بمرورعامين على تاسيسه.

 وقد يقال أن الاحتفالات كثر، والمؤتمرات أصبحت لاتعد ولاتحصى، إلا أن هذا الاحتفال كان غريباً نوعاً ما أو بالأحرى يدعو للتأمل والاستدراك، وسبب التأمل يعود إلى تلك الطاولة المستديرة التي ذكرتني بمفردة رددها الرئيس العراقي جلال طالباني، عندما وصف الاطياف والمذاهب في العراق بباقة زهور، وكنت أتمنى أن تكون هي كذلك.

 فلم تكن باقة زهور، بل باقة هموم، وبكل الأحوال لاأريد أن أطيل الكلام حول هذا الموضوع، بل أريد أن أصف لمن يقرأ مقالي ماكانت تضم الطاولة المستديرة التي أعدها وجملها المجلس الاسلاميّ اللبنانيّ ، وهم يحتفلون بعام جديد أطلقوا عليه عام العروبة.

 فقد ضمت الكثير وبعثت برسائل تكاد تكون شعلة تنير درب لبنان، لأن ذلك المجلس خرج عن الطابع الطائفيّ والتطرف والتفرقة واعتمد الخط الوسطيّ المعتدل وهو يدخل الحياة السياسيّة والاجتماعيّة.

 كنت أتمنى أن لاتقف عند لبنان، بل تتجاوز الحدود وتكون مثلا لكل البلدان، فتلك الطاولة جلس عليها المسلم الشيعيّ والسنيّ و المسيحيّ و الدرزيّ وحتى من ابتعد عن هذه المسميات واعتمد منهجاً علمانياً وليبرالياً، فكيف اجتمعوا واتفقوا؟ ذلك هو السؤال.

 فلبنان بلد متعدد الأديان والطوائف، وما واجهه هذا البلد الجميل الذي أصفه أحياناً بقطعة شكولا لذيذة الطعم والشكل حاول الكثيرون من الدخلاء أن يغيروا مذاقها ويجعلوها قطعة من المرارة تقتل من يتذوق طعمها.

 لكنني اليوم أجدها مقبلة على عام يختلف عن ما سبقه إذا ما تركها الدخلاء دون منغصات، خصوصاً بعد ذلك الحفل الرائع الذي جعل أغلب الجالسين يستبشرون خيراً وهم يرون بأم أعينهم ما اتفق عليه المختلفون، وكيف وحدوا كلمتهم لئلا يكونوا جسراً لمطامع الغير.

 والأجمل في كل هذا، أن للشباب في تلك الطاولة نصيباً وفيراً، فالذي استطاع أن يجمع هؤلاء على طاولة واحدة شاب في مقتبل العمر، ورغم صغر سنه إلاأنه كبير العقل والفكر.وكبير بحبه لبلده الذي عانى ما عانى من تدخل الأخرين فقد كان ذلك الشاب هو العلاّمة السيد محمد عليّ الحسينيّ رئيس المجلس الإسلاميّ العربيّ.

  الذي اخترق المسامع والقلوب وهو يقول أن اللبنانيين يرفضون أي ولاية عليهم من الخارج، وأن هذا العام هو عام العروبة، وأن الاختلاف بين الناس في المذاهب والأديان لا يبرر بأيَّ حال من الأحوال العنف والتنازع .

فإن المدخل إلى حلَََّ هذه الأزمات هو التفاهم وبناء الثقة ، أتمنى ان يبقى ذلك المجلس بهذا النفس الرائع الذي تخطىَّ حدود المكان والزمان، وحلقَّ بجناحَي العروبة الحقيقية. وفك خيوط الطائفيّة والمذهبيّة معتمداً المنهج الواحد الأوحد   

 ( أن لبنان والعرب جزء واحد تجمعهم الأرض والتاريخ والدين)

 فالاحتفال بعث رسالة واضحة تؤكد أن "لا مشروع سياسيّ خاص بالشيعة في هذا الوطن وان تكون العروبة هي الأساس لكل شيء وأن نترك التخندقات لأنها لاتجدي نفعاً"
 
نبراس المعموري كاتبة عراقي

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2008/10/27   ||   القرّاء : 174650



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الجانب الفكري من رؤية 2030

 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني الانفتاح على الإنسانية دعوة ربانية ومنهج الأديان السماوية

 חכם הדת (עלאמה) מוחמד עלי אלחוסיני: להגן על ע—

 العلامة الحسيني الناس أعداء ما جهلوا وأمة اقرأ تتخلف عن الركب الحضاري

 חכם הדת אלסיד מחמד עלי אלחסיני: קבלו חומר למ&

 كتاب : فقه الوحدة الإسلامية ، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

 علامه حسینی: همزیستی و مدارا در ماه مبارک رمضان

 אלחסיני: הדיאלוג בין האסלאם והיהדות הכרחי, &#

 Le Dr Mohamad Ali El Husseini appelle au retour de la nationalité aux Juifs arabes Une classe active dans la société a été soumise à l injustice et à la persécution

 الدور العالمي المشرف للملك سلمان للإنفتاح والتسامح والوسطية والاعتدال

 العلامة الحسيني عبر نداء الجمعة ذکرى ميلاد السيد المسيح دعوة للتسامح والعفو

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 829

    • التصفحات : 164380241

    • التاريخ : 25/01/2022 - 10:04

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان