تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (56)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (98)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : العلامة السيد محمد علي الحسيني في ظل التحديات الراهنة.. رابطة العالم الإسلامي سفينة النجاة للمسلمين .

العلامة السيد محمد علي الحسيني في ظل التحديات الراهنة.. رابطة العالم الإسلامي سفينة النجاة للمسلمين

في ظل التحديات الراهنة.. رابطة العالم الإسلامي سفينة النجاة للمسلمين

*د. السيد محمد علي الحسيني .

انطلقت رابطة العالم الإسلامي، ككلمة طيبة أصلها من أرض النور والإيمان؛ أرض الوحي والرسالة، فروعها في كل أنحاء العالم، فعملت منذ تأسيسها لمواجهة التحديات التي عصفت وتعصف بالأمة الإسلامية وترسيخ الوسطية والاعتدال وتعزيز قيم الإسلام القائمة على الرحمة والعفو والتسامح والسلام وتحقيق تطلعات المسلمين، والاهتمام بشؤونهم ومتابعة قضاياهم العادلة ودعمها، فشكلت الحصن المنيع الذي يحمي المسلمين من التشرذم والانقسام، وصيانة بلادهم من أي تهديدات.

إن أبرز مثال على ذلك، ما شهدناه في السنوات الأخيرة من تطورات وضعت العالم الاسلامي أمام تحدٍ جديد تمثل باستغلال الدين سياسياً وجعله مطية لأصحاب المشاريع المشبوهة لبعض دول الإقليم، من خلال ما يسمى «الإسلام السياسي» وهو في الحقيقة تشويه وتحريف للدين، أمعنت فيه المنظمات الإرهابية والحركات الضالة التي تدعي زوراً الانتماء إلى الإسلام، فكانت النتيجة تكفيرهم للمسلمين وإطلاق موجات من العدائية والإسلاموفوبيا في الغرب، وكذلك انحراف وضلال فئات من المجتمع الإسلامي، خصوصاً الشباب.

هنا تصدت الرابطة بحكمة وشجاعة وتقوى لهذه الظواهر، لأن رابطة العالم الإسلامي تمثل الإسلام السامي المنزه عن الغايات الدنيوية والأغراض السياسية، ورفض الغلو والتطرف والتشويه والتكفير، فهي تنطلق من تعاليم الإسلام الصحيح الذي دعا إليه وكرس دعائمه ونشره نبي الرحمة والإنسانية محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

لقد نجحت الرابطة في تصحيح المفاهيم المشوهة وأعادت الشباب إلى بر الأمان من خلال بث الوعي فيهم وترشيدهم إلى جادة الحق وكشف الوجوه الكنيفة التي تسعى لسرطنة معتقدات الشباب المسلم الصحيحة وتسميمها بأخرى، حيث بينت أن كل ظواهر التطرف والتكفير والإرهاب هي غريبة عن الإسلام الذي لا يفرق بين المسلمين، بل يدعو إلى الحوار والتلاقي مع أتباع الديانات السماوية كافة، ويحرّم علينا استهدافهم وقتلهم بسبب انتمائهم.

ومن ناحية ثانية لعبت الرابطة الدور الأكبر في إبراز قضايا المسلمين الذين يعانون في بلدانهم غير العربية خصوصاً، ورفعت مطالبهم إلى أعلى الهيئات الدولية من أجل تخليصهم من معاناتهم وتلبية طموحاتهم وبنفس الوقت بثت الوعي فيهم ودعتهم إلى احترام قوانين البلاد التي يعيشون بها والتقيد بها وعدم مخالفتها والاندماج الإيجابي فيها.

الرابطة مرجعية إسلامية تحظى بالتقدير والاحترام الكبير في العالم الإسلامي

إن الدور الكبير والبنّاء الذي قامت وتقوم به رابطة العالم الإسلامي منذ تأسيسها في بلاد الحرمين الشريفين وماله من بعد إسلامي حقيقي، جعلها خيمة تجمع علماء ومفكرين وباحثين وجمعيات ومنظمات ومجالس الأمة الإسلامية، وتحتضنهم في كل أنحاء العالم من كل المذاهب الإسلامية، تشكل مرجعية للمسلمين قاطبة تمثلهم وتعبر عن مواقفهم وتطلعاتهم، وتنطق بلسانهم وتحظى باحترام وتقدير كبيرين في محيط العالم الإسلامي، لأنها لم تكن مجرد منظمة اعتبارية تقتصر مهامها على المجاملات والجانب المعنوي فحسب، بل كانت ومازالت تتحرك بشكل لافت في كل الساحات والقضايا الإسلامية والإنسانية الهادفة لبناء أرضية راسخة، تجسد المفاهيم الحقيقية للإسلام وتبين حقيقته الناصعة التي حاول ويحاول كثيرون تشويهها تحت عناوين مختلفة، خاصة أصحاب المشاريع الهدامة الذين يمثلون الإسلام السياسي.

إن للرابطة دوراً كبيراً يبدو ذلك جلياً من خلال مؤتمر جنيف الأخير في الأمم المتحدة وما صدر عنه من توصيات وبرامج عمل للشباب للرد على الشبهات وإيجاد آلية للمناصحة والمتابعة وتعزيز الوعي.

لقد حاول البعض استهداف الرابطة لإسقاطها تحت شعار باطل هو التفريق بين المسلمين وتقسيمهم بين سنة وشيعة وعرب وعجم، لغايات سياسية إقليمية مشبوهة، ولكن بحمد الله اصطف المسلمون عبر العالم خلف رابطتهم وقيادتها وتمسكوا بها وأعلنوا بأن رابطة العالم الإسلامي مرجعيتهم الإسلامية الجامعة، فكانت الرابطة المتصدي لإخماد الفتن تلك، والباب الموصد أمام كل التهديدات.

دور رابطة العالم الإسلامي في توحيد الصف الإسلامي.. وثيقة مكة مشهد استثنائي وإعجازي

إن رابطة العالم الإسلامي جامعة لكل المسلمين، فقامت بمجهودات لتوحيد الصف الإسلامي يشهد له تاريخها وأعمالها في هذا السياق، انطلقت من قوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»، «وتعاونوا على البر والتقوى»، إذ نظمت الكثير من اللقاءات والمؤتمرات العالمية في سبيل تحقيق التقارب، وتخفيف حدة الاختلافات وتنفيس الاحتقان بين علماء الأمة واتباعهم بمختلف مذاهبهم وطوائفهم، كمؤتمر الوحدة الإسلامية، ومؤتمر الرحمة والسعة في الإسلام وغيرها، وكلها مؤتمرات تنطلق من قاعدة قرآنية ثابتة: «إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم» وهي بذلك تعكس المساعي الحميدة للرابطة لجمع كلمة المسلمين حول القضايا المشتركة والمصيرية لتحقيق آمال شعوب المنطقة وتطلعاتهم.

كما أن مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة والذي أثمر عن اللقاء التاريخي لإعلان وثيقة مكة الذي عقد في أشرف بقعة في الأرض وأطهرها في مكة المكرمة، كان له صدى إيجابي عالمي، لأنه شكل منصة عالمية، ودستوراً تاريخياً لتحقيق السلام وحفظ قيم الوسطية والاعتدال في البلدان الإسلامية، من خلال العمل على مكافحة الإرهاب وأصحاب الفكر المتطرف والتكفيريين وتصحيح ما شوهه الداعون للإسلام السياسي، واحترام حقوق وكرامة الإنسان، وترسيخ قيم التعايش بين الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب المختلفة تطبيقاً لقوله تعالى: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» دون إجبار وبلا استبداد: «لا إكراه في الدين».

حكمة ولي العهد السعودي ورؤية المملكة 2030 أرست أرضية راسخة لتعزيز الحوار والتسامح والسلام بين أتباع الديانات

لقد شهدت رابطة العالم الإسلامي تحركات سريعة ومتطورة وفقاً للحاجة والظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يمر بها العالم خاصة في ظل تفشي ظاهرة الإسلاموفوبيا، لكن توجيهات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله وسدد خطاه- كانت البلسم لمعالجة الكثير من القضايا الراهنة التي شكّلت مخاوف وجدالاً كبيراً، كانت بحاجة لحكمة بالغة تميز بها سموه، حيث كان موجهاً ومتابعاً عن كثب ومشرفاً وداعماً ومهتماً كثيراً بأعمال الرابطة، في إطار رؤية المملكة 2030 الشاملة لكل التطورات، بما فيها إرساء أرضية راسخة لتعزيز الحوار والتسامح والسلام بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة لتكون سابقة في تاريخ الرابطة الإنساني، في سبيل تحقيق التعايش الإنساني المشترك لما سيكون له تأثير إيجابي كبير على العالم بأكمله، فجرى التواصل والتلاقي والحوار مع بابا الفاتيكان، ومع كبار حاخامات اليهود في العالم، وعقدت عدة اتفاقيات، تطبيقاً للنهج النبوي الصحيح «افشوا السلام بينكم» والذي شكل نبراساً للرابطة على قاعدة: «قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم».

ولم تتوقف الرابطة عند هذا الحد، بل اتخذت إجراءات عملية ونجحت من خلال تواصلها مع المرجعيات الدينية والفكرية، من خلال إبراز الإسلام على حقيقته الناصعة، في تنفيس الاحتقان الغربي الذي سبّبته الأعمال الإرهابية تارة والرسومات المسيئة لنبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تارة أخرى في بعض الدول، كما وأزالت من النفوس الكثير من أسباب الإسلاموفوبيا.

وعلى خط آخر قامت الرابطة بزيارات لمواقع عالمية شهدت عمليات إبادة بسبب الانتماء الديني، فأكدت بالممارسة العملية رفض الإسلام لكل أشكال الاضطهاد الديني واستباحة الدماء، وقد رحب العالم بمختلف دياناته بهذه الخطوة، لأنها ترجمة عملية لمبدأ التعايش والحوار بين الديانات ورفض القتل لمجرد الانتماء الديني «فمن قتل نفساً بغير نفس كأنما قتل التاس جميعا».

من المؤكد أن رابطة العالم الإسلامي حالياً بقيادة معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى سفير الإسلام، تشهد حراكاً إنسانياً مميزاً، حيث بدأت تترك أثراً عميقاً في ذاكرة شعوب العالم، نظراً لأعمالها القائمة على ترسيخ قيم التسامح والمحبة ووتعزيز السلام العالمي ومد جسور التلاقي مع الآخر دون تمييز وعن عنصرية، وشكلت مؤتمراتها عملاً ميدانياً ملموساً لدعم المشروع الإنساني بكل مشاربه لأنه يصب جميعاً في مصلحة البشرية.

* أمين عام المجلس الإسلامي العربي

المصدر عكاظ

https://www.okaz.com.sa/articles/people-voice/2051244#.X9PF_bu16_k

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2020/12/11   ||   القرّاء : 47674



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني التأكيد على الانتظام وحاجة الناس لوجود الحكومة من الضروريات والمطالبة بحقوق الشعب بالطرق السلمية

 العلامة الحسيني في افطار "المجلس الاسلامي العربي " في صور :للسياسيين الاولوية لمعالجة مشاكل المواطن الحياتية

 العلامة الحسيني ل الرؤية صل بلغتك هي مبادرة تعكس وتبرهن على روح التضامن الإنساني والأخوي

 علامه حسینی: همزیستی و مدارا در ماه مبارک رمضان

 كلمة السيد محمد علي الحسيني في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبو ظبي

  آقای سيد محمد على حسینی با حاخام سکورتا دیدار کرده و اهمیت روابط باز بین رهبران و چهره های ادیان ‏آسمانی در راستای خیر و صلاح بشریت را مورد تأکید قرار داد

 وفد المجلس الاسلامي العربي زار الوزير البخاري والعلامة الحسيني اشاد بدور السعودية في قيادة الامة

 Book : The Truth of Islam, By : Sayed Mohamad Ali El Husseini

 كتاب: نحو إسلام معتدل تأليف: د. السيّد محمّد عليّ الحُسينيّ

 חכם הדת מחמד אלחוסיני עמד בראש משלחת אשר בי&#

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 828

    • التصفحات : 157220022

    • التاريخ : 4/12/2021 - 10:35

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان