تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (70)
    • صورة و خبر (31)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (23)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (56)
    • قسم البيانات (14)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (108)
    • مؤتمرات (41)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)
    • كتب (41)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (57)
    • English (117)
    • France (103)
    • עברית (38)

البحث :


  

في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565
 00966566975705

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

جديد الموقع :



 التسامح في النفوس قبل النصوص مقال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في منتدى ابوظبي للسلم يقدم ورقة عمل بعنوان القيادات الدينية ودورها في تحقيق السلم العالمي

 دبیرکل شورای اسلامی عربى آقای سيد محمد على حسينى در نهمین جلسه انجمن صلح ابوظبى با عنوان جهانی شدن جنگ و جهانی سازی صلح دستورالعملی را ارائه کرد

 Mohamad Ali ElHusseini présente un document de travail intitulé Les chefs religieux et leur rôle dans la réalisation de la paix mondiale

 Mohamad Ali El Husseini presents a working paper entitled Religious leaders and their role in achieving world peace

 الحسيني يشارك في الملتقى التاسع لمنتدى ابو ظبي للسلم

 El Husseini participe au neuvième forum Abu Dhabi Peace Forum

 El Husseini participates in the ninth forum Abu Dhabi Peace Forum

 منتدى ابوظبي عولمة الحرب وعالمية السلام مساع حثيثة لتعزيز السلم العالمي بقلم السيد محمد علي الحسيني

 العلامة الحسيني في ذكرى 16 لتأسيس المجلس الإسلامي العربي أنجزنا الكثير رغم الصعوبات ومسيرتنا مستمرة

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 الجانب الفكري من رؤية 2030

 كتاب:هؤلاء اهل البيت فاعرفهم تأليف: محمد علي الحسيني اللبناني

 ختام مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال في مكة المكرمة بمشاركة السيد محمد علي الحسيني

 El Husseini: In Solidarity with Britain against terrorism and condemning violence Commenting on the terrorist attack in London

 الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني

 شهر رمضان مدرسة التسامح

 العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ، إلى مملكة البحرين

 Brüksel den Dr Mohamad Ali El Hüsseini Vatan aşkı için din ‎çağrılarının ışığında Müslüman toplulukları için yasalara ‎saygı duyma ve yaşadıkları topraklara inanç ile hizmet ‎

 Sayed Mohamad Ali El-Husseini: Treatment is the foundation and pillars of religions

 لقاء علمي بين الحسيني و التجكاني في بروكسل يؤكد على على ضرورة التقريب بين اتباع المذاهب الإسلامية

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 3

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 883

    • التصفحات : 206636143

    • التاريخ : 26/11/2022 - 09:46

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني مناسبة رأس السنة الميلادية واستغفال العقول .

كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني مناسبة رأس السنة الميلادية واستغفال العقول

*العلامة السيد محمد علي الحسيني.

مع مشارفة کل عام ميلادي على نهايته وإطلالة عام جديد، يبدأ جحافل المنجمين ومايسمون بقارئي الطالع والأبراج بالحديث عن الأمور والقضايا الحياتية المختلفة للناس ويتناولونها من جوانب مختلفة، حيث يقومون بتحديد ماسيجري لهم وما سيحصلون عليه أو يفقدونه في العام الجديد، وبطبيعة الحال فإن هناك عددا لايمکن الاستهانة به من الذين يهتمون لهذا الأمر الخاطئ المخالف للعقل والشرع على حد سواء ويلوذون به، بل إن بعضا من الناس قد صاروا مهووسين بذلك، حتى أنهم لايفعلون شيئا دون الاستشارة بهذا الصدد.

 

 

*العقل ميزه الإنسان وإلهاؤه بقراءة الطالع استخفاف به ومحاولة مغنطة سلوكاته وتعطيلها*

 

هذه الظاهرة، أي قراءة الطالع والأبراج والفنجان وماإليها، تعکس أساسا رغبة وميل الإنسان الجارف بما سيحدث له وهم يستعجلون الأمور تماما کم يصف الله تعالى الإنسان في القرآن(ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وکان الإنسان عجولا) أو کما في الآية(خلق الانسان من عجل سأريکم آياتي فلا تستعجلون)، والإنسان منذ بدايات حياته على وجه البسيطة کان يحاول استقراء واقعه واکتشاف الأسرار المحيطة به والسعي لمعرفة المستقبل أو ماهو في عالم الغيب، لذلك فقد کان طبيعيا ومتوقعا منه أن يهتم بقارئي الطالع ومدعيي معرفة الغيب، وهو أمر يتناقض قبل الشرع مع العلم والعقل، ذلك أن العقل الذي يعترف به العلم والدين على حد سواء، لايتقبل هذا الأمر ويرفضه لکونه لايعتمد على أية أسس ومرتکزات منطقية يمکن الرکون إليها، حيث أن ربط نفسية وطالع الإنسان بالکواکب والنجوم وحرکاتها، هو أمر مثير للسخرية لکون هذه الکواکب والنجوم مجرد جماد کالأصنام تماما، لايمکن أن تقدم أو تٶخر، فالعقل الذي يقوم بالاستدلال على الحقائق واستشفافها عن طريق عملية الاستقراء، لايمکن أبدا أن يتقبل هذا النمط من تحديد مجريات الأمور في حياة الناس عن طريق حرکة کواکب أو فنجان!.

 

*الإسلام دين يدعو إلى العمل والاجتهاد لتحقيق المرام..وقراءة الطالع تحديد لمسار حياة الانسان*

 

"کذب المنجمون ولو صدقوا"، "ولايفلح الساحر حيث أتى"، هکذا ينظر الشرع لموضوع قراءة الطالع وما إليه من الأمور التي تسعى من أجل تحديد مسار حياة الانسان وترسم له ملامح مستقبل هو في علم الغيب، وهذا الاستعجال في معرفة ماسيدور في المستقبل للإنسان إنما يأتي من باب نظرته التشاٶمية للحياة وخوفه وعدم ثقته بنفسه وبالحياة التي يعيشها، في حين أن الدين أو الإسلام تحديدا له نظرة تفاٶلية من هذا الجانب وإن ماقد جاء على لسان الإمام علي بن أبي طالب"ع": (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)، يٶکد ذلك، فالإنسان الذي يلوذ بقراءة الطالع من أجل معرفة ماسيجري له وهو يأمل تحسن أحوال المعيشية وأوضاعه الصحية وماإليها، فإنه إذا ما کان يتمتع بهکذا نظرة تفاٶلية"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا"، فإنه سينطلق للحياة بروح معنوية عالية وبإيمان کبير يحفزه للحياة ويجعله يواجه العقبات وکل مايعرقل مسيرته بعزم راسخ، وهو يعلم بأن هناك رب في السماء يحميه ويرعاه ويکفل رزقه، طالما سعى وعمل بجد ومثابرة.

 

*مطلوب من الناس أن لا يسلموا إراداتهم لمن يستغفل عقولهم بغيبيات ما أنزل الله بها من سلطان*

 

الإسلام لا ولم يحث الإنسان على أن يقوم بتسليم إرادته والاتکال على أمور لاتقدم ولاتٶخر بل إن الله تعالى قد قال في کتابه الکريم:(وأن ليس للإنسان إلا ماسعى، وأن سعيه سوف يرى)، إذ على الإنسان و بعد الاتکال على الله، أن يعمل ويکدح ويسعى وعلى ذلك الأساس هو من سيحدد مصيره ويحدد سعادته وشقاءه وفقا لذلك وليس أي شئ آخر، إذ على الإنسان أن يتدبر في أموره ويحکم مسارها بالعقل ولا يكون كذلك من ترك بغلته أمام المسجد ودخل للصلاة، ولما خرج ولم يجدها اشتکى للرسول الأکرم"ص" بأنه قد توکل على الله وترك بغلته خارجا فلم يجدها، فأجابه عليه الصلاة والسلام:( أعقلها وتوکل)، وإن على الناس أن يتصرفوا بهذه الصورة وبهذا المنطق والأسلوب، لا أن يسلموا أنفسهم وإراداتهم لمن يستغفل عقولهم ويخبرهم بأمور ماأنزل الله بها من سلطان إذ لايعلم الغيب إلا الله تعالى ومن قال غير ذلك فما هو إلا بکاذب لايملك من الأمر شيئا.

من المهم جدا ونحن نودع العام الميلادي 2019، ونستقبل العام 2020، أن نعود إلى رشدنا ولانسلم أنفسنا ونعطل إراداتنا ونجعلها أسيرة أوهام کاذبة ليس لها أي وجود في الواقع وننطلق للحياة بروحية عالية ومتفاٶلة مبنية على أسس من الواقع، ونعتمد فيه على أنفسنا وعلى قدراتنا الذاتية بعد الاتکال على الله، فذلك هو الطريق الصحيح الذي لابد لنا من سلوکه.

 

*الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/12/30   ||   القرّاء : 119342



 

 


 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
Phone (LB) : 009611455701 | | WhatsApp (Beirut): 0096170659565 | | WhatsApp (Riyadh): 00966566975705