تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (68)
    • صورة و خبر (31)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (23)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (56)
    • قسم البيانات (14)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (108)
    • مؤتمرات (39)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)
    • كتب (41)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (56)
    • English (115)
    • France (101)
    • עברית (38)

البحث :


  

في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565
 00966566975705

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

جديد الموقع :



 التطرف العلماني والديني وجهان لعملة واحدة بقلم امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة السيد محمد علي الحسيني

 البند 4 من برنامج اضاءات على وثيقة مكة موقف الإسلام من التنوع الديني شرح السيد محمد علي الحسيني

 الصحابة وأمهات المؤمنين والموقف الثابت بقلم السيد محمد علي الحسيني

 الاختلاف والتنوع مشيئة إلهية من الحكمة تقبلها والتعايش معها شرح البند 3 برنامج اضاءات على وثيقة مكة لسماحة السيد محمد علي الحسيني

 البند 2 من شرح وثيقة مكة رفض التفاضل والعنصرية بکل أشکالها

 المنبر الديني أمانة ومسؤولية يقلم السيد محمد علي الحسيني

 الإمام موسى الصدر كان قطباً من أقطاب الحوار بين الأديان وعلماً في التقريب بين المذاهب الإسلامية

 المجلس الاسلامي العربي ينبه الى خطورة الاوضاع في العراق ويدعو الى تحمل المسؤولية و اخماد الفتنة

 البند 1 من وثيقة مكة البشر متساوون في إنسانيتهم وهم من أصل واحد

 العلامة الحسيني في نداء الجمعة من الرياض الاسلام ينهي عن الاسراف والتبذير ويرفض البخل والتقتير فلا إفراط ولاتفريط

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad Ali El Husseini in the Italian parliament, meeting MP Mario Marazziti, head of the Social Affairs Committee.

 DrMohamad Ali El Husseini lors de sa rencontre avec larchevêque de Jérusalem la convergence et le besoin de rapprochement entre chrétiens et musulmans seront positifs pour les sociétés qui promeuvent la paix et la tolérance

 العلامة الحسيني مشاركا في مؤتمر روما للتعايش السلمي والتعددية الدينية2016

 رمضان شهر التقريب بين المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 نادي العربي الرياضي لكرة القدم يحقق الفوز على فريق الاقصى ويخرج في النصف النهائي من اللعب

 الحسيني خلال لقائه العيسى: رغم الظروف العصيبة، أكثر من نصف قرن ورابطة العالم الإسلامي تتصدى بحكمة بالغة لكل التحديات الراهنة

 الدور العالمي المشرف للملك سلمان للإنفتاح والتسامح والوسطية والاعتدال

 Le Conseil islamique arabe prône la modération et l’ouverture

 Sayed El Husseini a visité la synagogue et a rencontré le rabbin de France

 السيد محمد علي الحسيني من جنيف مؤتمر مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 3

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 873

    • التصفحات : 198947103

    • التاريخ : 1/10/2022 - 05:09

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بقلم امين عام المجلس الاسلامي العربي التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر .

بقلم امين عام المجلس الاسلامي العربي التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر

التقارب بين الأديان

في فكر الإمام الصدر

کان الدين ومنذ الأزل واحدا من أهم المسائل الروحية الأساسية لدى الإنسان التي تمنحه الطمأنينة والسلام وتنتشله من هوة الضياع والتمزق واللاهدفية والعبث، ومع تنوع واختلاف الأديان في بعض الجوانب والأفکار والطروحات، فإنها تلتقي في الفکرة والمبدأ الأساسي وهي الدعوة لعبادة الله تعالى، فالأديان تعمل من أجل تهذيب الإنسان وطمأنته روحيا وبناء شخصيته أخلاقيا، لکن ولأسباب مختلفة أهمها عدم فهم وتقبل الآخر والتوجهات الانعزالية، فقد تسبب ذلك في التعصب الديني الناجم أساسا عن الانغلاق على الآخر ورفضه له، وهذا الانغلاق سببه رفض الانفتاح على الآخر وعدم السعي لفهم أفکاره ومبادئه، وبقدر ماخدمت الأديان الإنسان والمجتمعات الإنسانية، فقد کانت الحروب الدينية والطائفية الدامية والمأساوية نتيحة التعصب والانغلاق والأنانية والجهل، واحدة من أکثر صفحات التاريخ سوادا وسلبية، وهنا من الضروري جدا الإشارة إلى الفهم الديني الخاطئ لطائفة من رجال الدين من مختلف الأديان وغلبة الأنانية والتعصب على أفکارهم وعقولهم حيث لعبوا دورا کارثيا في إذکاء المواجهات والحروب الدينية والطائفية، فخلقوا أوضاعا بالغة الخطورة، کانت من نتائجها فرض حالة من التعصب والجهل والانغلاق الديني على المجتمعات وجعل أفراد هذه المجتمعات حطبا ووقودا لمواجهات لم تکن من الدين بشيء.

 

*في خضم الخصومات والمواجهات الدموية يظهر موسى الصدر ..شخصية غير متكررة.. آمنت بضرورة التقريب بين الأديان والمذاهب*

 

إن الدور السلبي لطائفة من علماء الدين من مختلف الأديان من الذين تسببوا في الحروب والمواجهات الدموية بين الأديان، لم يعن بأن کل علماء الأديان کانوا على نفس الشاکلة وعلى نفس النهج والفهم والرٶية، بل کان هناك اتجاه آخر مختلف تماما عن هذا الاتجاه الانعزالي المتعصب، وهو اتجاه تبنى مهمة التقريب بين الأديان والمذاهب وزرع روح المحبة والتآلف وتقبل الآخر والانفتاح عليه، وقد کان الإمام موسى الصدر الذي تمر الذکرى السنوية ال41 لتغييبه هو ورفيقيه، واحدا من أکثر علماء الدين البارزين في التاريخ المعاصر ليس فقط منن تبنوا هذه القضية فحسب، إنما آمنوا بها أيضا وطرحوا أفکارا ورٶى ثاقبة بهذا الخصوص، کانت ولازالت منهاجا عمليا يمکن من خلاله دك قلاع الفکر الظلامي الانعزالي الذي يدعو للتطرف والتعصب الديني.

 

*مقاربة موسى الصدر بين الاديان انطلقت من: "الأديان قد أتت من أجل الإنسان ولخدمته"*

 

نقطة الارتکاز التي انطلق منها الإمام الصدر للتقريب بين الأديان وزرع روح المحبة والألفة ونزع الکراهية والضغينة والحقد من القلوب والعقول والنفوس، هي أن الأديان قد أتت من أجل الإنسان ولخدمته، لاسيما عندما يقول:" اجتمعنا من أجل الإنسان الذي كانت من أجله الأديان، وكانت واحدة آنذاك نلتقي لخدمة الإنسان المستضعف المسحوق والممزق،لكي نلتقي في الله، ولكي نلتقي في الله فتكون الأديان واحدة"، وعندما يقول الأديان واحدة فإنه يعني بذلك أن الناس ومن مختلف الأديان عندما يتوجهون لله تعالى بصدق وصفاء ومن دون کراهية وأنانية فکأنما الأديان کلها متوحدة ومتفاعلة في بعضها وملتقية عند نقطة عبادة الله، ولاسيما إذا کانت العبادة خالصة وصادقة لله وليس لأهداف وأغراض أخرى لاعلاقة لها بالدين کما في التعصب الديني والحروب والمواجهات الدينية أيضا.

 

*في مقاربته..السيد الصدر ركز على نقاط الالتقاء الأساسية بين الأديان والتقليل من شأن الاختلافات*

 

الملاحظة المهمة الأخرى التي لابد لنا من أخذها بعين الاعتبار والأهمية في فکر الإمام الصدر بشأن التقارب بين الأديان، هي أنه قد دأب على التعرف على الأديان الأخرى -بشکل خاص المسيحية- من مصادرها الخاصة وليس من مصادرها الذاتية، وبناء وصياغة الافکار والتوجهات للتعامل والتعاطي معه وفق ذلك، وهو مايمکن اعتباره انعطافة نوعية في مسار عملية التقارب بين الأديان واعتبارها قفزة بهذا الصدد، فهو يشابه بين السيد المسيح وبين الحسين کشهيد الأمة وفاديها، أي کما يبدو فقد سعى لإيجاد نقاط الالتقاء الأساسية ويعمل في نفس الوقت على التقليل من شأن الاختلافات والبحث في كونها مسائل جانبية وعرضية يمکن معالجتها وإنهاء تأثيراتها السلبية.

 

*الجوانب المشرقة منطلق وأساس العمل من أجل الالتقاء بين الأديان في منهج السيد موسى الصدر*

 

کما أن دعوات التعصب والانغلاق والتطرف الديني والطائفي، قد جعلت من الجانب المظلم المعادي للدين أساسا، منطقا لها في التأثير السلبي على النفوس والعقول، فإن الإمام موسى الصدر، قد جعل من الجوانب المشرقة منطلقا وأساس العمل من أجل الالتقاء بين الأديان ومکافحة التطرف والتعصب، فهو قد دعا أصحاب الأديان مثلا الى "استباق الخيرات" و"التعارف والانفتاح على الآخر"، کما تدعو الآية القرآنية(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم)، وإن التأکيد على هذين الجانبين"أي استباق الخيرات و التعارف والانفتاح على الآخر"، بمثابة الأساس الذي يمکن في ضوئه وعلى هدى منه استلهام خارطة طريق للتقارب بين الأديان ونبذ کل أنواع الأمور التي تٶسس للانغلاق والانعزال على الآخر.

 

*الصدر تنبأ بمرحلة التعصب والتطرف وعمل على إيجاد منطلقات عملية أساسها الاعتراف بالآخر لحل القضية*

 

ونحن نعيش في هذا العصر الذي عاد إليه التطرف الديني والإرهاب وشرع البعض ممن يسمون أنفسهم رجال الدين بالدعوة لأفکار وتوجهات تدعو للانغلاق والانعزال والکراهية بين الأديان والطوائف، بل وحتى بين الأمم، التي تعاني بلدان وشعوب العالم الأمرين منها، فقد كان واضحا بأن الإمام الصدر قد تنبأ وتوقع بالخطر والتهديد المتوقع من ذلك، فطفق يبحث في قضية التقارب بين الأديان ويسعى لإيجاد منطلقات عملية بإمکانها أن تجد حلولا عملية لهذه القضية وحلها على أساس الاعتراف بالآخر أولا والتيقن من أن الهدف العام للأديان هو نفس الهدف أي عبادة الله تعالى.

*د.السيد محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/08/28   ||   القرّاء : 118620



 

 


 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
Phone (LB) : 009611455701 | | WhatsApp (Beirut): 0096170659565 | | WhatsApp (Riyadh): 00966566975705