تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (58)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (98)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : حوار مع الآخر وليس إکراهاً .

حوار مع الآخر وليس إکراهاً

إن فلسفة الأديان من أساسها تدعو إلى خلق أجواء روحية يسمو بها الإنسان بعيدا عن المسائل والأمور التي تدفعه للإنغلاق والانطواء على نفسه، بل تجعله في فضاءات وأجواء يستطيع في ظلها تفجير ينابيع الخير الکامنة في سر الخلق الذي أودعه الله تعالى فيه.

*الإنغلاق في مفهومه استحواذ الأنانية على الإنسان وتبعده عن الأساس النوراني

 

إن الانغلاق والانطواء على الذات، لانعني بهما ابتعاد الانسان عن الوسط الاجتماعي کما يتبادر من الوهلة الأولى والمعنى العام وإنما نرمز به هنا إلى نقطتين مهمتين؛ الأولى هي استحواذ الأنانية بصور مختلفة على الإنسان وجعله يفکر في مصالحه وأمور الذاتية ومنحها الأولوية، وبذلك يصبح الإنسان هنا طاقة وکائنا سلبيا بالنسبة لبني جنسه، أما النقطة الثانية هي أن الانغلاق والانطواء على الذات تجعل الإنسان أقرب لمکونه الترابي ويبتعد أکثر فأکثر عن الأساس النوراني الذي أودعه الله تعالى فيه، وبذلك فإنه ومن خلال ذلك ينقطع عن السماء ويحکم على عقله ونفسه بأن يخدم نزواته الأرضية الذاتية السلبية المحضة فيغدو سلبيا في التعامل والتعاطي ليس مع بني جنسه بل وحتى مع خالقه!

 

**الإسلام جاء مكملا للأديان ومحفزا للإنسان على الانفتاح وتوسيع مدارکه العقلية والروحية والفکرية

 

إن الإسلام عندما جاء مکملا للأديان الأخرى ومصدقا لها، فإنه جاء ليعمل بقوة ودفع أکبر باتجاه حث وتحفيز الإنسان على الانفتاح وتوسيع مدارکه العقلية والروحية والفکرية ويستفاد من تجاربه عبر القرون الغابرة ويأخذ الدروس والعبر من سلبية الانغلاق والانطواء على الذات، إذ أنها ستسلبه أهم شيء، وهو السمو والسعادة الروحية، وتجعله أسير حالة ووضع زمني محدد أو بالأحرى تجارة زائلة وربح وهمي، فالإنسان الذي يموت وهو مرتاح البال والضمير هو الذي لم تکن تجربته في الحياة أسيرة تجارة زائلة وربح وهمي، والعکس صحيح.

إن أکثر ماقد ميز الإسلام عن بقية الأديان هو دعوته وحثه في عدد کبير جدا من الآيات الکريمة على التفکر والتدبر والتعقل وسبر غور الأمور والأشياء وليس أن يکون أسيرا لحالة الجمود الفکري ويمشي على نهج دون التدبر فيه، فقد قال عزوجل في کتابه الکريم:(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذکرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفکرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) وقال تعالى(فلينظر الإنسان مم خلق) وقال عزوجل(أفلا ينظرون إلى الإبل کيف خلقت وإلى السماء کيف رفعت وإلى الجبال کيف نصبت وإلى الأرض کيف سطحت) وقال تعالى(وفي أنفسکم أفلا تبصرون) وقال تعالى(لو کنا نسمع أو نعقل ماکنا في أصحاب السعير)ولو نظرنا إلى هذه الآيات وتمعنا فيها بروية وسعينا لسبر أغوارها، فإننا نجد أن الله تعالى يريد من الإنسان أن يستخدم عقله وفکره وليس نفسه المحکومة بغرائزه في رحلة الحياة واکتشاف أسرارها ومجاهيلها، وإن أول شيء يمکن للإنسان أن يستخلصه من هذه الآيات هو أن الله تعالى يريده أن يفهم بأن انقياده لخالقه وليس لغيره، وأن يتحلى بأخلاق خالقه وليس غيره کما جاء في الحديث النبوي الشريف( تخلقوا بأخلاق الله)أي بصفاته.

 

***الإسلام دين دعا الإنسان إلى الابتعاد عن مظاهر الانطواء في التعامل مع بني جنسه

 

وإن الدرس والعبرة الاخرى التي يجب أن ينتبه إليها الانسان هنا هو أنه عندما ينظر لما خلق الله في الکون فإنه يجد أن رحمة الله قد وسعت کل شيء وأنه رزق وکرم جميع مخلوقاته دونما استثناء، ولأن الإنسان أکرم المخلوقات عند الله فإنه قد وصى به خيرا وعلى الانسان أن يحترم ذلك فيکون کربه تماما في التعامل مع بني جنسه فينفتح عليه ويمنع عن نفسه کل أنواع الانغلاق والانطواء على الذات لأنها تقوده إلى الطريق الخاطئ.

 

****الحوار مع الآخر أفضل أرضية لإنهاء حالات التوتر والاضطراب والکراهية والانغلاق

 

إن انفتاح الإنسان على بني جنسه لايتعلق ويتحدد فقط بمن هم من عرقه أو دينه أو مذهبه کما قد يتوهم البعض، بل إنه أبعد من ذلك بکثير وإن الآية الکريمة(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)، فالله تعالى قد أمر بعدم الإکراه وإنما (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)؛ والمقصود بالتعارف هنا التواصل الذي يتم عبر الحوار الإيجابي کما قد أمرنا تعالى في الآية الکريمة(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)، فاتباع أصول الحکمة والموعظة وأحسن الکلام وأنقاه مع الآخر، کفيل بتقريبه منك مثلما ستجد نفسك تشعر بحالة من الراحة الروحية، لأنك في تواصل صحيح مع آخر مثلك له طريق آخر لمعرفة الله، وليس من شأنك ولا من شأنه تحديد أي منکما الأصح، فذلك أمر مختص به تعالى(إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)، وإذا مافکرنا قليلا بالجوانب الإيجابية والمشرقة من قضية الحوار مع الآخر، فإننا نجد أنها أفضل أرضية ومناخ لإنهاء حالات التوتر والاضطراب والکراهية والانغلاق والتي هي من مسببات الحروب والمواجهات وسفك الدماء، وإن إلقاء نظرة على التاريخ يرينا کم دفع الإنسان ثمنا باهضا لانغلاقه وانطوائه على نفسه کفرد وکمجتمعات وکأمم، وفي نفس الوقت کم هي کبيرة المنافع والإيجابيات التي يحصل عليها الإنسان کفرد وکمجتمعات وکأمم في حال تواصله وحواره وتقبله وانفتاحه على الآخر، والذي يجب أن ننتبه إليه في ختام مقالنا هذا هو أن الإسلام کما أسلفنا في البداية قد مهد الأرضية الفکرية المناسبة والمطلوبة لذلك وهو الأمر الذي يجب علينا دائما تذکره.

*د.السيد محمد علي الحسيني

الامين العام للمجلس الاسلامي العربي.

موقع العربية نت

https://www.alarabiya.net/ar/politics/2019/06/13/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%DA%A9%D8%B1%D8%A7%D9%87

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/06/14   ||   القرّاء : 119185



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الأمن الاجتماعي في رؤية 2030

 الجانب الفكري من رؤية 2030

 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

مواضيع متنوعة :



 Cleric Saye Mohamad Ali El Husseini from the French Ministry of Foreign Affairs: We are fighting intellectual security and political war against extremism and terrorism.

 Dr Mohamad Ali ElHusseini participe au séminaire jeunesse

 السيد محمد علي الحسيني يدعو لسن قانون تجريم نشر الإسلاموفوبيا ووضع حد لها حفاظا على الأمن والسلم العالميين

 كتاب: فقه السحر تأليف: السيّد محمّد عليّ الحسينيّ "اللبناني".

  سيد محمد على حسینی : ما به گسترش روابط دوستانه محتاجیم. گفتگو زبان حکیمان و خردمندان است

 السيد محمد علي الحسيني الإسلام دين يدعو إلى العلم والمعرفة وينبذ الجهل

 العلامة الحسيني استنكر الاعتداء المجرم على مسجد الاحساء : دحر الارهاب يتطلب صبرا وتعاونا مع السلطات المعنية

 كتاب:أصالة الاعتدال والوسطية في الإسلام. تأليف: السيد محمد علي الحسيني.

 El Husseini au cours d'une rencontre avec le chercheur australien Dr Rodger Shanahan: Islamophobie c’est un phénomène qui doit être confronté

 العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الجمعة من بيروت الوطن بيت الإنسان وذكرياته ليس مجرد قطعة أرض لا قيمة لها

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 830

    • التصفحات : 164601970

    • التاريخ : 26/01/2022 - 20:34

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان