تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (56)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (91)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : المؤشرات الإيجابية في تطور العلاقات السعودية العراقية .

المؤشرات الإيجابية في تطور العلاقات السعودية العراقية

مع انفراج وتقدم في مسار العلاقات السعودية ـ العراقية ومٶشرات تدل على تطويرها ودفعها بخطى نوعية للأمام، فإن مشاعر الغبطة والفرح والطمأنينة والارتياح لا تعم وتطغى الشارع العراقي بمختلف شرائحه فقط، بل وحتى على العالمين العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي، إذ أن السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية وعلى مر العقود والأعوام الماضية أثبتت بأنها مبنية على أ‌ساس خدمة المصالح المشترکة لشعوب المنطقة ومافيه خير من أجل العمل المشترك لضمان السلام والأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وليس هناك من شك بأن الزيارة المقبلة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي والزيارات الأخرى التي سبقتها لمسٶولين وشخصيات اقتصادية وسياسية وأمنية ودينية رفيعة المستوى، قد أعطت انطباعا وقناعة قوية بأن إرادة تعميق وتمتين وترسيخ العلاقات بين الشعبين والبلدين أقوى من کل التحديات التي تقف بوجهها، لأنها عکست وتعکس إرادة الخير والسلام والمحبة.

 

*دور السعودية منذ الأزل إلى الآن ثابت إيجابي بدعم العراق .. والأمل يحدو بالعراقيين لعودة المياه إلى مجاريها

 

إن الدور السعودي سواء على الصعيد العربي أو الإسلامي، کان على الدوام دورا إيجابيا يأخذ المصالح المشترکة العليا للشعوب بعين الاعتبار ويجعل منها نقطة الانطلاق والبناء عليها، وإن الحديث عن الآثار الإيجابية التي ترکها الدور السعودي في العلاقات السياسية والاقتصادية على الأمتين العربية والإسلامية وعلى مختلف البلدان من حيث المساهمة في تحسين وتطوير أوضاعها، هو حديث طويل وله الکثير مما يدعمه ويٶيده من الأدلة والحقائق، ولعل الدور السعودي في لبنان مثلا وفي الأردن وبلدان المغرب العربي وبلدان العالم الإسلامي، أفضل دليل حي على ذلك، وإن مشاعر الفرح والطمأنينة والإحساس بالثقة في المستقبل يزداد عند الشعب العراقي بشکل خاص، إذ أن تقوية وتمتين وتطوير العلاقات العراقية مع السعودية تخدم النواحي الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية وتساهم بمنح المزيد من الأمل والتفاٶل بتحسين الأوضاع المختلفة في العراق ودرء الأخطار المحدقة بها من کل جانب.

**العلاقات العراقية ـ السعودية ليست طارئة ولا مستجدة ومحاولة ضربها ناتج عن أغراض مشبوهة

يسعى البعض للإيحاء بأن العلاقات بين السعودية والعراق علاقات آنية، لكنهم نسوا أو تناسوا بأنها علاقات قائمة منذ قديم الزمان على الدم والدين والقومية والجوار والمصير المشترك، وهي علاقات مستمرة على طول التاريخ بل هي علاقات ماض وحاضر ومستقبل، قد کانت على الدوام في خدمة الشعبين على حد سواء ولم يعکر صفوها أي طارئ رغم دسائس ومکائد الأعداء والمتربصين شرا بالعروبة والإسلام وأن الظروف والأوضاع الحالية التي يمر بها العالمين العربي والإسلامي، لا يتطلب فحسب بل يستوجب العمل بکل همة وجدية من أجل العمل لتقوية وتعزيز هذه العلاقات وترسيخها أکثر من أي وقت مضى خصوصا وأن للبلدين ثقل ومکانة وموقع مهم وحساس على المستويات العربية والإسلامية والدولية وإن توحيد مواقف ورٶى البلدين ولاسيما فيما يتعلق بالنواحي السياسية والاقتصادية والأمنية من شأنه أن يکون في خدمة الشعبين أولا وفي خدمة الأمتين العربية والإسلامية.

*** في ظل التغيرات الدولية والتحديات الراهنة...عودة العلاقات السعودية العراقية يفرض واقعا عربيا قويا

الملاحظة المهمة التي نود طرحها هنا والتأکيد عليها هي أنه على قادة البلدين أن لايفکروا أو يشغلوا أنفسهم بأمور وقضايا ثانوية قد مضت وانتهت، إنما الأهم من ذلك كله عليهم أن ينظروا ويتطلعوا للأمام ويفکروا بالمستقبل وکل مايمکن عمله من أجل تقوية وتطوير العلاقات بمختلف جوانبها لأن ذلك کفيل لوحده بجمع کلمة وموقف ومصلحة الشعبين في اتجاه وسياق واحد.

****العلاقات السعودية العراقية صمام أمان لعودة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم

لا شك أن المنتظر والمعول على تقوية وترسيخ العلاقات السعودية ـ العراقية يتعدى المجالات العربية والإسلامية ويصل إلى المصاف الدولي، باعتبار أن موقع ودور وأهمية البلدين من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية وتأثيراتهما على السلام والأمن والاستقرار على المستوى الدولي، يٶکد بأنه کلما ترسخت هذه العلاقات أکثر وازدادت عمقا، فإن ذلك في خدمة السلام والأمن الدولي، لذلك ومنذ بوادر عودة العلاقات بين البلدين لاحظنا ترحيبا عربيا وإسلاميا ودوليا متزايدا باتجاه البلدين لتقوية العلاقات بينهما وتمتين الأواصر المختلفة، خصوصا وأنها موجهة لما فيه خير ومصلحة الشعبين وبما يخدم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

المصدر: العربية

https://www.alarabiya.net/ar/politics/2019/04/15/ال-مؤشرات-الايجابية-في-تطور-العلاقات-السعودية-العراقية

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/04/16   ||   القرّاء : 114990



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق يتحدث عن وثيقة المدينة المنورة والتعايش والاخوة الانسانية

مواضيع متنوعة :



 Mohamad El Husseini: la tolérance à travers l'approche de la paix pour lutter contre la violence et l'extrémisme

 Discours de Sayed Mohamed Ali El-Husseini à la conférence de "L’Islam moderne» à Bruxelles

 تقرير مصور عن العلامة الحسيني ينال شهادة الدكتوراه في اسطنبول تقديرا لمساهماته العلمية ونشاطه في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي والتعددية الدينية

 آقای دكتر سيد محمد على حسینی به دعوت وزیر جوانان امارات شما المزروعی در سمینار جوانان شرکت کرد

 المجلس الإسلامي العربي يشكر فاعل خير كويتي على تقديم مساعدات غذائية للمحتاجين

 جريدة الشرق الأوسط محمد علي الحسيني يمنح شهادة الدكتوراه

 Mohamad elhusseini After visiting the cemeteries of Muslims, Christians and Jews, I found them all together in one place and having one irrevocable destiny

 Mohamad El Husseini meets with the Chief Rabbi of the Jews in Europe Albert Guigui in Brussels

 السيد الحسيني: وقولوا للناس حسنا هذا هو ديننا وهذه هي تعاليمنا

 الكذب مفتاح الخبائث عنوان حلقة برنامج من مكارم الاخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 820

    • التصفحات : 150432367

    • التاريخ : 16/10/2021 - 11:28

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان