تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (58)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (93)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (98)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا .

كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا

وأنا أشارك في المٶتمر العالمي للأخوة الانسانية والذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة الذي انعقد في 3و4 فبراير2019، فقد تبادر لذهني فکرة جمع الديانات السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية تحت سقف البيت الإبراهيمي، إذ أن نسب الأنبياء الثلاثة، محمد"ص" وعيسى"ع" وموسى"ع"، يعود إلى النبي إبراهيم"ع"، ذلك أن رفع الحزازات والحساسيات الطارئة والمفتعلة أساسا بين هذه الديانات والتي هي في الحقيقة تتعارض معها والأهم من ذلك أن أيا منها لم تستفد بل وحتى أنها قد أضرت بها، فالأديان الثلاثة وعند المطالعة في خطوطها العامة نجد أنها تدعو إلى قيم الحق والخير والسلام والمحبة والأخوة الإنسانية.

 

فکرة البيت الإبراهيمي وجمع الديانات الثلاثة تحت سقفه وجعله منطلقا للتأسيس لخطاب ديني إبراهيمي تسامحي مسالم شامل يعبر عن الجوهر والبعد الأخلاقي والإنساني من شأنه أن يکون بمثابة نقلة بل وحتى قفزة استثنائية تتجاوز کل الحدود والعراقيل وتمهد لآفاق جديدة في التفاهم والتقارب والتآلف بين أتباع الأديان الثلاثة بالإضافة لتأثيراتها الإيجابية على العالم کله وزرع قيم الخير والمحبة والإنسانية.

 

قيم الخير والسلام والتآلف والمحبة، هي من الأسس التي تقوم عليها الديانات الإبراهيمية الثلاثة وتدعو وتحث عليها، في الإسلام فإن الآية القرآنية الکريمة"62" من سورة البقرة والتي تقول:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون)، أو کما جاء في الآية الکريمة"136" من سورة البقرة التي تقول:(قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل على ابراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون).

 أما في الديانة المسيحية وعند النظر في الإنجيل، وکما يقول الاصحاح 7:4ـ8 من أنجيل يوحنا:(أيها الأحباء، لنحب بعضنا بعضا، لأن المحبة هي من الله، وکل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله، ومن لايحب لايعرف الله، لأن الله محبة)، أو کما جاء في الاصحاح 27:14 من أنجيل يوحنا:(سلاما أترك لکم. سلامي أعطيکم. ليس کما يعطي العالم أعطيکم أنا. لاتضطرب قلوبکم ولاترهب).

وفي الديانة اليهودية، فقد جاء في التوراة:"فيقضي بين الأمم ويحكم بين الشعوب الكثيرة فيطبعون سيوفهم محاريث ورماحهم مناجل ولا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتدربون على الحرب فيما بعد" (أشعيا 4:2). وعند التمعن والتمحص في هذه النصوص الدينية، نجد أن القاسم المشترك بين هذه النصوص الدينية والرابط بينها هو الدعوة للسلام والمحبة والتآلف واعتبار ذلك أساسا للحياة ولضمان الأمن والاستقرار، وهو مايٶکد أن فلسفة الأديان الإبراهيمية مبنية على أسس إنسانية وحضارية ترفض العزلة والانغلاق وتدعو للإنفتاح على الآخر وتقبله.

 

البيت الإبراهيمي، ليس کأي بيت آخر، إنه بيت سيقوم على توحيد الخطاب الديني للديانات الثلاثة ويٶسس لعهد ومرحلة إنسانية جديدة تتلائم وتتفق مع القرن ال21 والتقدم العلمي والحضاري والثقافي الحاصل فيه، وإن هذا البيت سيکون بمثابة جامعة دينية ـ فکرية ـ ثقافية تتجاوز کل العقبات التي تقف بوجهها، وستمهد حتما لمتغيرات وتطورات ومستجدات إيجابية حتما لأن الانفتاح  على الآخر يمنح للعقل الإنساني قوة وزخم الإبداع والتجديد وهو مايدعو للتفاٶل بنشوء اتجاهات توحيدية ـ تقاربية ـ تآلفية أقوى من مثيلاتها في المراحل التاريخية السابقة.

 

الدعوة للبيت الإبراهيمي، ستکون خطوة عملية غير مسبوقة خصوصا فيما لو تم دعمها من جانب الجهات والمٶسسات المعنية وتبنيها بالصورة التي تستحقها لأنها ستکون أول بوتقة ستقوم بتذويب وصهر الاختلافات وجعلها شيئا من الماضي کما أنها ستکون بمثابة الأرضية الصلبة التي تتحطم وتنکسر عليها کل الأفکار والرٶى المتطرفة التي تخلق الأجواء المناسبة للإرهاب ونشوء المنظمات الإرهابية، وإن التقاء الأديان الثلاثة في هذا البيت الذي سيکون من مهامه الأساسية أيضا الدعوة لإعمار الأرض وبناء الإنسان بما يجعل کوکبنا الأرضي أفضل من أي وقت مضى، وهذا المقترح الذي ندعو إليه يتجاوز الحدود والمصالح الاعتبارية لأي دين لأن الاعتبار الإلهي والإنساني هو الذي سيغلب عليه وفي النتيجة النهائية فإن العالم کله سيستفيد من نعمة تأسيس هذا البيت الذي سينتصر أخيرا وفي الألفية الثالثة بعد الميلاد للإنسانية التي ذاقت الأمرين طوال القرون الماضية والله المستعان.

*العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني

جريدة الاتحاد الإماراتية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/101313/-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/02/07   ||   القرّاء : 129739



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الأمن الاجتماعي في رؤية 2030

 الجانب الفكري من رؤية 2030

 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

مواضيع متنوعة :



 Mohamad Ali El Husseini participated in the Scandinavian Seminar of Public Relations in the Time of Corona:

  مجالس عاشورائية في صور والعلامة الحسيني شدد على دور المرأة في الاسلام .

 كتاب : فقه الوحدة الإسلامية ، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني في تصريح له لعكاظ: حسم سعودي عادل وحازم لقضية خاشقجي

 ElHusseini said that the Islamic unity conference in Mecca brought together the nation s scholars on one word namely unity and rejection of all manifestations of extremism.

 العلامة الحسيني في نداء الجمعة: المتطرفون انطلقوا من إبعاد الشباب عن حب أوطانهم لتسميم عقولهم

 بحضور شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان العلامة الحسيني يشارك في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبو ظبي: لا منتصر في الحروب على اختلافها والأخوة الإنسانية قدر البشرية الحتمي

 The Cleric Mr. Mohamad Ali El-Husseini to France: To Augment the Coalition of Good, and to Collaborate Unitedly in Fighting the Forces of Evil

 Speech by Sayed Mohamed Ali El-Husseini at the "modern Islam" conference in Brussels

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 830

    • التصفحات : 164394597

    • التاريخ : 25/01/2022 - 11:47

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان