تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (45)
    • صورة و خبر (29)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (21)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (83)
    • مؤتمرات (37)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (109)
    • France (90)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : كتب امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي .

كتب امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي

الأمن القومي الإسلامي

* العلامة السيد محمد علي الحسيني

يعتبر الأمن، مطلبا حيويا ومحوريا وأساسيا لأن الإنسان کأفراد وکمجتمعات، لايمکنه أن يٶسس مقومات الحياة وأمورها المختلفة من دون أن يضمن الأمن، فلا وجود لاقتصاد ولاصناعة ولاتجارة ولاسياحة ولاحتى تواصل اجتماعي وماإليه من مقومات الحياة بل وحتى ليس هناك أي ضمان لإنتاج فکري وثقافي وفني وأدبي، ومن هذا المنظور ونظرا لمحورية الأمن

وکونه أساسي وحيوي إلى أبعد حد من أجل ضمان الحياة الإنسانية بمعناها الصحيح، فإنه مقدم على الغذاء وعلى الکثير من المتطلبات الاخرى للبشر، والأمن بهذا المعنى وبهذا الطرح لايتعارض مع الفهم والتناول الإسلامي له، بل إنه متفق معه تماما سواءً في ماجاء من آيات في القرآن أو ماجاء من أحاديث عن الرسول الأکرم"ص"، فقد أکد الإسلام على ذلك بما فيه الکفاية کما سنرى.

 

*نظرا لأهميته في حياة الأفراد..الإسلام يقدم الأمن كأولوية على مختلف القطاعات

إن الآية الکريمة التي نادى بها الله تعالى عندما قرر الاستقرار، فقد قدم فيه الأمن على سائر المطالب والأمور الأخرى : "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر "، أو کما بين سبحانه وتعالى قيمة ومکانة الأمن عندما قال:"أولم نمکن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات کل شيء رزقا من لدنا ولکن أکثرهم لايعلمون" وکما أکد عزوجل على ذلك في آية أخرى: "أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يٶمنون وبنعمة الله يکفرون"، کما أنه سبحانه وتعالى أکد على مدى الترابط بين نعمتي الغذاء والأمن عندما قال: "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، أما في السنة النبوية الشريفة، فقد جاء عن النبي الأکرم"ص" وهو يمنح الأولوية والصدارة للأمن:"من أصبح منكم آمنا فى سربه، معافى فى جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، کما أکد على أهمية أن يساهم المسلم في توفير أجواء الأمن لأخيه المسلم وليس أن يروعه کما جاء في الحديث الشريف:" لا يحل لمسلم أن يروع مسلما "، ولکي يٶسس لمجتمع مدني ولمقومات الحضارة والحياة فقد نهى النبي (ص) المسلم عن إشهار السلاح حتى ولو على سبيل المزاح في وجه أخيه المسلم، عندما قال: "لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار"وهذا مايٶکد مدى الاهتمام بموضوع الأمن بين الأفراد أيضا.

 

*حماية الأمن سبب في إنشاء منظمات دولية

عند التمحص في هذه الآيات الکريمة والأحاديث الشريفة، والبحث في مدى الأهمية القصوى التي أولاها الإسلام لمطلب الأمن الذي جعله مقدما على بقية المطالب ونقوم بسحبه على عصرنا هذا، لوجدنا أن بلدان العالم تمنح أولوية قصوى للأمن، كمجلس الأمن الدولي مثلا، الذي يعد أهم وأکثر مرکز حساس وحيوي في منظمة الأمم المتحدة، كما أن مطلب الأمن سواءً على صعيد العالم وعلى الأصعدة الإقليمية والقارية وبلدان العالم على حدة، هو المطلب الذي يتم إيلاؤه أهمية استثنائية، فزعماء وقادة العالم لايتم إيقاظهم والدخول عليهم في أي وقت کان إلا عندما يکون الموضوع مرتبطا بالأمن.

 

*الأمن والإيمان متلازمان في المفهوم الإسلامي

إن الأمن لم يرتبط فقط بالاقتصاد والمطالب الحيوية الأخرى في الحياة، بل إن الله سبحانه وتعالى ربطه بالايمان، کما جاء في الآية الکريمة:"وضرب الله مثلا قرية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من کل مکان فکفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما کانوا يصنعون"، ففي هذه الآية التي تصور للإنسان مشهد المکان الآمن المطمئن الذي فيه رغد الحياة، ولکن عندما لايقدر قيمة نعمة الأمن والغذاء ويفرط بهما بطريقة وأخرى، ذلك أن الکفر ليس فقط الكفر بالله عزوجل وإنما الكفر بأنعم الله فلاتعطيها حقها کما يجب.

 

*رغم أهمية الأمن..حماية الأمن القومي الإسلامي مشروع لم يشهد النور

وما مانريد أن نشير ونٶکد عليه في مقالنا هذا، أننا نرى رغم الأهمية القصوى للأمن القومي الإسلامي وکذلك الأمن الغذائي، لم يتم منحهما وإيلائهما الأهمية اللائقة والجديرة بهما، بل وحتى تم إهمالهما وجرى تقديم أمور أخرى عليهما، فالأمن ليس أن تروع الشعب أو تکثر من السجون کما أنه لا يعني أن تصبح الحکومة رخوة ولينة ومتسامحة في تعاملها وتساهلها مع المجرمين والخارجين عن القانون إلى حد الفوضى، وإنما الأمن أن تسد الثغرات التي يمکن أن ينفذ منها عدو الشعب وعدو الأمة، وإنه لمن المٶسف جدا أن نجد مساحات شاسعة في بلدان کان يجدر بها أن تکون سلة الغذاء ليس للأقطار العربية فقط وإنما حتى للإسلامية أيضا، غير أنها لم تكن مستغلة وفي طريقها لکي تصبح بورا، فالمطلوب هو توفير أمن إسلامي بالمعنى المطلوب ومن ثمن توفير الأمن الغذائي فعندئذ فقط سيکون هناك الشعور والاحساس بالطمأنينة والراحة.

*الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2020/02/27   ||   القرّاء : 34093



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الهادف والبناء بين المذاهب الاسلامية يؤسس أرضية صلبة للتقريب بينها

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة الحسيني التقى الشيخ السقا التقريب بين المذاهب الاسلامية يتطلب تنفيس الاحتقان وإزالة أسباب التوتر

مواضيع متنوعة :



 عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية

 العلامة الحسيني يشدد على أهمية التقيد بقانون السير لما فيه من نظم ومخالفته فوضى : ندعو لوقف نزيف الدم في بلادنا العربية كي لا نتخلف عن الركب الحضاري

 العلامة الحسيني التقريب بين المذاهب الإسلامية ضرورة وفريضة تفرضها المرحلة الراهنة

 المجلس الإسلاميّ العربيّ يفتتح بيت القرآن لتجويد وتدريس القرآن الكريم

 كتاب :الاستمناء في الشرع والطبalastmna'a fi alshra' waltb تأليف:السيّد محمّد عليّ الحسينيّ اللبنانيّ

 العلامة الحسيني في نداء الجمعة يؤكد أن الإسلام بريء ومتضرر من المتطرفين ويدعو إلى العمل من أجل حملة فكرية مضادة للحملات الضالة

 Sayed Mohamad Ali El Husseini lors de sa visite des victimes des attentats qui ont eu lieu à Bruxelles : « Le terrorisme ne représentes que lui-même et ceux qui le commettent , donc il devrait être lie au terrorisme» , et aux victimes des attentats terror

 العلامة الحسيني الى باريس: الفكر والمناصحة والإقتصاد في مواجهة الإرهاب والتطرف قبل اللجوء للسياسة والأمن

 السيد الحسيني في خطبة الجمعة : عاشوراء ليست نزاعا بين مذهبين

 Dr Mohamad Ali El Husseini: Together for a moderate speech away from extremism and hatred

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 779

    • التصفحات : 100146453

    • التاريخ : 22/09/2020 - 07:52

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان