تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (45)
    • صورة و خبر (29)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (21)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (84)
    • مؤتمرات (37)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (109)
    • France (90)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الأکراد إخوتنا في الإنسانية والدين والمصير بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني .

الأکراد إخوتنا في الإنسانية والدين والمصير بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

يضم عالمنا الإسلامي الکبير الکثير من الأمم والشعوب العريقة والأصيلة بين جوانبه ومن هذه الأمم العريقة والأصيلة، الأمة الکردية، وقد أبلت هذه الأمة بلاءً حسنا على مر العصور وکان لها دور مشهود له في بناء صرح الحضارة العربية الإسلامية وقدمت الکثير من أجل ذلك وحفرت على جبين هذا التاريخ بأحرف من نور، مايثبت دورها ومکانتها وأن أسماءً مثل التابعي"ميمون بن جابان" وقد کان أحد عملة الحديث النبوي الشريف، حيث ورد اسمه في عدد من مصنفات الحديث مثل "أسد الغابة" لابن الأثير، و"تجريد أسماء الصحابة" للحافظ الذهبي، وقد انتقل ميمون من بلاد الأكراد إلى المدينة المنورة ليتعلم الحديث النبوي والفقه على كبار الصحابة والتابعين في نهاية القرن الأول من الهجرة، کما أن الناصر صلاح الدين الأيوبي، وهو أشهر من نار على علم في تاريخنا العربي الإسلامي والدور المشهود الذي أداه خصوصا البعد التسامحي في تعامله مع الصليبيين والذي جسد فيه روح الإسلام ونهجه التسامحي والاعتدالي الوسطي، وهذا لعمري نقطة نظام لابد من الوقوف عندها والتأمل فيها إذ أن صلاح الدين الأيوبي لم يجسد قيم الشجاعة والبطولة والبسالة منقطعة النظير التي يشتهر بها الأکراد عامة، وإنما قرن الشجاعة بقيم التسامح والاعتدال وبذلك مثل شخصية متکاملة نموذجية صارت مثلا ونموذجا يشار له بالبنان عبر التاريخ وفي مختلف الأزمان والعصور.

 

*الأكراد يثبتون دورهم الحضاري في الخارطة الإسلامية*

 

الأکراد الذين يتواجدون وبصورة کثيفة في ترکيا وإيران والعراق وسوريا وبصورة أقل في لبنان وأرمينية وأذربيجان وجورجيا، شارکوا في جميع المناسبات في السراء والضراء وعبر العصور المختلفة باقي الأمم الأخرى المنخرطة ضمن الأمة الإسلامية الکبرى، وقد کان لهم في کل عصر وفترة تاريخية دور ومکانة يثبتون خلاله حضورهم وتأثيرهم في عملية صناعة التاريخ وصياغة أحداثه، وإضافة للإسمين البارزين اللذين مر ذکرهما أعلاه، فقد أنجبت الأمة الکردية أعلاما رفدوا الحضارة الإسلامية بفيض کبير من إنجازاتهم وإبداعاتهم المشهود لها ومنهم على سبيل المثال لا الحصر:(أبن خلکان، وأبن تيمية وسعيد النورسي وابن الأثير والدينوري) ومن عصرنا فإن أسماءً لامعة نظير(عبدالرحمن الکواکبي، أحمد شوقي، عباس محمود العقاد، عبدالباسط محمد عبدالصمد،المفتي احمد كفتارو)، وغيرهم بما يثبت حقيقة أن الأکراد لم ينقطعوا ولم يتوقفوا عن أداء دورهم الحضاري المعطاء.

 

*تهميش دور الأكراد في المرحلة الراهنة إضعاف للأمة الإسلامية*

 

إن الأحداث المٶسفة التي جرت خلال العصر الحديث والتي لها أسباب وعوامل متداخلة لانريد الخوض فيها وإثارة الجروح والآلام، فقد راحت وانقضت ولکن من المهم جدا الاتعاظ منها وأخذ الدروس والعبر منها والتي من أهمها الإقرار بحق الأمة الکردية في العيش بسلام وأمن وأن تحظى بحياة حرة کريمة، وعدم الانتقاص من شأنهم لأي سبب أو دافع کان فهم أمر واقع لاينکرهم إلا مخالف للواقع والتاريخ، وأن الإسلام قد أوصى به خيرا ولا ولم ولن يعطي الحق لأحد بالتقليل من دورهم ومکانتهم أو إقصائهم وتهميشهم کما جرى خلال الفترات السابقة والتي دفع الجميع أثمانها غاليا.

 

*الأكراد إخوتنا في الدين والإنسانية والمصير والانفتاح عليهم تجسيد لقيم الإسلام التسامحي*

 

إننا إذ نعيش عصرا لامناص فيه من الإيمان بقيم ومبادئ التسامح والتعايش السلمي والتواصل والتعاون والإيمان بالآخر، خصوصا وأن الإسلام الذي جمعنا في بوتقته، قد أکد على قيم ومبادئ التسامح والمحبة والتآلف وحث على نبذ العصبية والانغلاق والانعزال عن الآخر ورفض الکراهية والأحقاد، بل وأن الإسلام الذي يقول بکل صراحة وشفافية منقطعة النظير:" ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك ‏وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، فهل يعقل ويمکن أن نتعامل مع إخواننا في الدين والإنسانية والتاريخ والجوار بمنطق وأسلوب يغاير ويختلف عن ذلك خصوصا وأن الإسلام قد أوصانا وأمرنا بصورة قاطعة لالبس فيها:" ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير"، ومن هنا فإننا محکومون شرعا بالتعامل بکل ماهو أحسن مع إخوتنا الأکراد الذين هم إخوتنا في الدين والانسانية والمصير وإن الانفتاح عليهم وترك الموروثات السلبية جانبا والتي لاتزيد الطين إلا بلة أمر لايخدم الأمة الإسلامية قبل غيرها، وهذا مايجب الانتباه له جيدا ولاسيما وأن البشرية في طريقها للانفتاح وتقبل الآخر وجعل التعايش السلمي أساسا للحياة وإننا کمسلمين جديرون بأن نجسد مبادئ وقيم ديننا التسامحي الوسطي الاعتدالي ونقوم بتفعيله على أرض الواقع ففي ذلك الخير لنا جميعا ويدفع بأوضاعنا نحو الأفضل ويقضي على کل أسباب الخلاف والانعزال والله من وراء القصد.

*العلامة السيد محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/12/12   ||   القرّاء : 39591



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني الصّلْح خيْر سبيل للْمصْلحين

 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الهادف والبناء بين المذاهب الاسلامية يؤسس أرضية صلبة للتقريب بينها

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

مواضيع متنوعة :



 علامه سید محمد علی حسینی لبنانى پیمان حلف الفضول به سوي مرحله ای نوین برای ساختن ‏یک زمینۀ روحی اخلاقی میان ادیان ابراهیمی

 كتاب :الاستمناء في الشرع والطبalastmna'a fi alshra' waltb تأليف:السيّد محمّد عليّ الحسينيّ اللبنانيّ

 الندوة العالمية للأخوة الإنسانية تجمعنا نحو مجتمع متسامح ومتعايش

 علامه سید محمد علی حسینی، دبیر کل شورای اسلامی عربی در لبنان، گفتند ملاقات با پیروان ادیان آسمانی بویژه پیروان دین یهود یک امر غیر شرعی نیست

 زار الامين العام للمجلس غبطة البطريرك مارنصرالله بطرس صفير

 العلامة الحسيني يشارك في اللقاء الحواري الاسلامي المسيحي بدعوة من سفارة الإمارات

 El Husseini: our vision to counter extremism is to confront who are misusing the misleading jurisprudence

 ادَبني ربي فأحسن تأديبي الحقلة الأولى من مكارم الاخلاق برنامج يقدمه السيد د محمد علي الحسيني

 الرؤية الإسلامية لكبار السن في ظل تداعيات كورونا

 كتاب:العروبة والإسلام. تأليف: السيّد محمّد عليّ الحُسينيّ (اللبنانيّ).

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 780

    • التصفحات : 100566977

    • التاريخ : 25/09/2020 - 20:20

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان