تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (6)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (19)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (17)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (42)
    • قسم البيانات (6)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (67)
    • مؤتمرات (27)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (51)
    • English (101)
    • France (85)
    • עברית (36)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الحسيني لصحيفة عكاظ الأمة الإسلامية تبايع المملکة کمرجعية أساسية لها .

الحسيني لصحيفة عكاظ الأمة الإسلامية تبايع المملکة کمرجعية أساسية لها

أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان العلامة الدكتور محمد علي الحسيني، أن الدور والحضور المميز للمملکة العربية السعودية يزداد على مختلف الأصعدة العربية والإسلامية والدولية مع ترکيز غير عادي على هذا الدور من جانب مختلف الأوساط السياسية والإعلامية والفکرية والإشارة والتأکيد على أهميته وضرورته.

 

وقال الدكتور الحسيني: «إن إلقاء نظرة على ما قامت به المملکة العربية السعودية من تحرکات ونشاطات مختلفة بإشراف وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان خلال العام الحالي يدل ويثبت وبصورة عملية على الحجم والمستوى المؤثر للدور الذي تٶديه المملکة على مختلف الأصعدة».

 

وأوضح أنه من أهم مميزات وخصائص الدور السعودي الذي يبدو بارزا، هو أنه دور يتسم بالحصافة والاعتدال والروية والسعي من أجل رأب الصدع والاختلاف وإنهاء حالات الشقاق والاختلاف والفتنة وتهيئة أفضل الأجواء والسبل لکي يتم استتباب السلام والأمن والاستقرار في کل بقاع العالم وخصوصاً في العالمين الإسلامي والعربي، مشيراً إلى أن أعداء السلام والأمن والاستقرار والمتصيدين في المياه العکرة إلى جانب المتربصين شرا بالأمتين الإسلامية والعربية يجدون في الدور السعودي کجدار منيع بوجههم يحول دون تحقيق أهدافهم ومراميهم المشبوهة، لهذا فليس بغريب عندما نجد هناك من يسعى عبثا ومن دون طائل، من أجل التأثير على هذا الدور وتحديده وتحجيمه.

 

ولفت الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان إلى تصاعد وتزايد الدعوات المشبوهة الضالة التي تدعو إليها أطراف وجماعات وتنظيمات متطرفة تٶمن بالإرهاب کوسيلة من أجل تحقيق غاياتها الضارة بالأمتين الإسلامية والعربية على حد سواء، والتي سعت وتسعى لاستغلال وتوظيف الدين الإسلامي وفق فهم وقراءة مشوهة وغير صحيحة عن المباني الشرعية، تمکنت إلى حد ما من خدمة أعداء الأمتين الإسلامية والعربية عن طريق مساعدتهم في ترسيخ ونشر ظاهرة«الإسلاموفوبيا»، مبيناً أن هذه الأطراف والجماعات سعت وتسعى ليس من أجل الإيحاء فحسب، بل وحتى الزعم بأنها تشکل الإسلام الصحيح وبالتالي فإنها جديرة بقيادة الأمة الإسلامية، وعلى الرغم من أن هناك أعدادا كبيرة في الشارعين العربي والإسلامي رفضوا ويرفضون ذلك بشدة، لکنه وکعلاج شرعي لهذه الحالة السلبية ليس کافيا لوحده وإنما يجب دعمه وإسناده بإجراءات قوية بحيث تغلق الأبواب بوجه تلك الأطراف والجماعات الضالة وتنقذ الشعوب الإسلامية من جهلها وجهالتها وشرورها.

 

وأكد الدكتور الحسيني أن المٶتمر العالمي للوحدة الإسلامية الذي عقد أخيراً بدعوة من أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى في مکة المکرمة تحت عنوان«مخاطر التصنيف والإقصاء تعزيز مفاهيم الدولة الوطنية وقيمها المشتركة» والذي حظي برعاية کريمة من جانب خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، کان جهدا نوعيا ضخما من قبل رابطة العالم الإسلامي باتجاه ترسيخ أسس ورکائز الوحدة الإسلامية بين أبناء الأمة الإسلامية وجميع طوائفها ومکوناتها وسد الطرق أمام الذين يسعون لاستغلال الاختلافات السطحية والجانبية إلى جانب استغلالهم لأمور أخرى من أجل بث سمومهم، وقد أکد هذا المٶتمر ومن خلال التحشيد الکبير والاستثنائي الذي تم من أجله، بأن أيام المتجارين والمزايدين باسم الإسلام والقضايا المذهبية والاختلافات السطحية قد وصلت إلى نهايتها بعون الله ومشيئته.

 

وأردف قائلاً: «إن حضور وفود من العلماء الأجلاء من 120 دولة من سائر أرجاء العالم لمٶتمر الوحدة الاسلامية في مکة المکرمة، تطور استثنائي لم يلفت الأنظار فحسب وإنما أبهرها، خصوصا وأن العلماء مثلوا سائر وشتى المذاهب الإسلامية على اختلاف أنواعها، وکان حضورهم في هذا المؤتمر تأکيدا من جانبهم على القبول باستمرار الدور والقيادة التاريخية للملکة العربية السعودية لأمور وشٶون الأمة الإسلامية واعتبارها مرجعية سياسية ـ فکرية أمينة ومخلصة لها، خصوصا وأنه أثبت طوال العقود المنصرمة جدارته بهذا الخصوص وعدم وجود أي بديل له ولاغرو فإن هذا الأمر ليس بمجرد صدفة أو مسألة عادية، بل إنه نابع أساسا من أن الله سبحانه وتعالى هو الذي منحها هذا الدور وهذه المکانة وجعلها أهلا للأمانة، إذ کما اختار عزوجل مکة المکرمة کمهبط للوحي وإبلاغ الرسالة الإسلامية للبشرية جمعاء، فإنه قد جعل المملکة العربية السعودية أمينة على بيته وعلى الإسلام»، مشيراً إلى أن حضور علماء من کل المذاهب الإسلامية إلى مٶتمر الوحدة الإسلامية في مکة المکرمة دليل على مبايعة الأمة الإسلامية بمختلف مکوناتها المذهبية للمملکة ولقيادتها الرشيدة في المحافظة على الإسلام الحقيقي الواقعي والوسطي المعتدل، والدفاع عنه وتمثيله

المصدر: صحيفة عكاظ

https://www.okaz.com.sa/article/1692851

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/12/16   ||   القرّاء : 18587



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الإنسان مصدر اهتمام الأديان

 حوار مع الآخر وليس إکراهاً

 العلامة السيد محمد علي الحسيني وثيقة مکة أمل وضاء بغد مشرق للأمة الإسلامية

 العلامة الحسيني فرحة الفطر لا تكتمل إلا بصلة الأرحام وتوزيع الصدقات وإحلال السلام

 آقای حسینی: باهم برای گفتمان معتدل و میانه روانه به دور از ‏افراط گرایی و نفرت پراکنی

 Dr Mohamad Ali ElHusseini Ensemble pour un discours modéré loin de l extrémisme et de la haine

 Dr Mohamad Ali El Husseini: Together for a moderate speech away from extremism and hatred

 تصريح امين عام المجلس الاسلامي العربي للعربية حول مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال

 ختام مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال في مكة المكرمة بمشاركة السيد محمد علي الحسيني

 وفود علمائي مع السيد محمد علي الحسيني يلتقي خادم الحرمين الشريفين لتسليمه وثيقة مكة المكرمة

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني في رسالة الصوم:لنجعل من رمضان منطلقا للسلام ووقف العنف وحقن الدماء

 الحسيني من محكمة العدل الدولية في لاهاي : العدالة هي السبيل الوحيد لانقاذ البشرية من الوقوع في خندق الظلم

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي بأمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي

  את מחמד עלי אלחוסיני הכרתי לראשונה את מחמד

 آقای دکتر سيد محمد علی حسینی اهل لبنان

 Cleric Mohamad Ali El-Husseini during his visit to the wounded people of Brussels bombings: Terrorism does not represent anyone but himself and its committers, so terrorism should be limited to its perpetrators; and we address the victims of the terrorist

 العلامة الحسيني يشدد على أهمية التقيد بقانون السير لما فيه من نظم ومخالفته فوضى : ندعو لوقف نزيف الدم في بلادنا العربية كي لا نتخلف عن الركب الحضاري

 السيد الحسيني إلى مكة المكرمة للمشاركة في مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال

 حسینی: اعتدلال شیوه دین خداوند است و خشونت گرایی روش اشرار

 Cleric Mohamad Ali  El - Husseini: For Every Time - Period There is Hitler and the Holocaust is Ongoing

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 665

    • التصفحات : 46886561

    • التاريخ : 20/06/2019 - 11:27

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان