تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (11)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (6)
    • مقالات (10)
    • صورة و خبر (15)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (26)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (11)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (31)
    • قسم البيانات (5)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (53)
    • مؤتمرات (12)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (42)
    • English (85)
    • France (76)
    • עברית (34)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الإمارات ورسالة التسامح والاعتدال بقلم : د.السيد محمد علي الحسيني .

الإمارات ورسالة التسامح والاعتدال بقلم : د.السيد محمد علي الحسيني

لايمکن لأي عملية تقدم وتطور حضاري وثقافي متعدد الجوانب لأي بلد صغير كان أو كبير أن تتم من دون أن يکون له أسس ومقومات ورکائز وقفت وتقف عليها، وبمراجعة التاريخ والنظر إلى الطرق والأساليب التي اتبعتها العديد من البلدان في سبيل تحقيق تقدمها وتطورها، فإننا نرى أن هناك عدة أسباب من أهمها وجود قيادة وطنية مخلصة وأمينة لشعبها وامتلاکها لنهج ورؤية صائبة وسديدة من أجل البناء والإعمار والتأسيس لمستقبل زاهر يبشر بالخير للأجيال القادمة، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة، واحدة من تلك الدول التي يشار إليها بالبنان ليس على المستوى العربي فقط وإنما الإقليمي والعالمي. 
وما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم غير عادي ومميز في مختلف مجالات الحياة منذ اتحادها في الثاني من ديسمبر عام 1971، أي قبل 47 عاماً، أشبه ما يکون بمعجزة، ذلك أن التقدم والتطور يمکن لمسه بوضوح في کل المجالات، وأن الرفاه المعيشي والتطور العلمي وصل إلى الفضاء، مضافاً إليه الأمن والاستقرار الذي ينعم به الشعب الإماراتي، كما لايمکن التغاضي أبداً عن الدور الأساسي والرائد للشخص الذي بنى الإمارات والراعي والمخطط لضمان تقدمها وتطورها المغفور له حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وجزاه الله عن الإنسانية جمعاء خيراً، وحقاً إنه يستحق أن يطلق عليه «حكيم العرب زايد الخير»، لأن الحكمة والخير قد اقترنا باسمه، وابتداء من عهده عم الخير والإنسانية دولة الإمارات. 
الحکمة والرشادة وبعد النظر والدقة والصواب في اتخاذ القرار، هي سمات وخصائص القيادة الرشيدة المخلصة منذ أيام زايد الخير إلى يومنا هذا في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظهم الله، وإن أهم شيء يلفت النظر ويؤکد بُعد النظر للقيادة الإماراتية في العمل من أجل ضمان الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، قد تجلى في دورها المشهود له بالعمل على نشر وترسيخ قيم ومبادئ وأفکار ثقافة الاعتدال والتسامح والتعددية وقبول الآخر، وما يجب التأكيد عليه هنا أن سعي القيادة الإماراتية الحکيمة من أجل نشر وترسيخ هکذا مفهوم وثقافة إنما کان من أجل تحقيق أکثر من هدف، نلخص أهمها:
ـ لقد نجحت دولة الإمارات من خلال نشر وترسيخ قيم وأفکار ثقافة الاعتدال والتسامح، في إعطاء الانطباع والصورة الحقيقية عن الإسلام کما کان وکما هو من دون أي شيء آخر. 
ـ والإمارات من خلال إرساء قيم ثقافة الاعتدال والتسامح، مهدت الأرضية والمناخ المناسبين لدورها الحضاري والإنساني على المستوى الدولي وإن صيرورة دولة الإمارات إلى مرکز قوة سياسية واقتصادية يعتد بها على المستوى الدولي، إنما هو تأکيد وتجسيد لذلك. 
ـ من خلال نشر وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح أصبح الشعب الإماراتي من الشعوب النموذجية على الأصعدة العربية والإسلامية والعالمية، فهو يتحلى بروح انفتاح حضاري مستمد من روح وأصالة الإسلام الذي آمن به آباؤنا وأجدادنا. 
الدرس الکبير الذي يجب على الدول العربية عامة الاستفادة منه، يتمثل في التجربة الإماراتية الکبيرة في مضمار نشر وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح، لأنها ضرورية جداً، فهذه الثقافة هي مفتاح وکلمة سر الأمن والاستقرار والتقدم والتطور والازدهار، ومن دون أمن واستقرار لايمکن أبداً التأسيس لبنى تحتية ودعائم قوية للاقتصاد، ولعل القرآن الکريم ومن خلال سورة «إيلاف» قد أکد على ذلك حيث قال سبحانه وتعالى:«لإيلاف قريش، إيلا فهم رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»، فالترابط بين الأمن والحياة ملزم وضروري ولامناص منه أبداً، وهذا ما قد فعلته التجربة الإماراتية بکل وضوح. 
والإمارات بما قامت وتقوم به من تأدية رسالتها الحضارية المفعمة بقيم السلام والمحبة والتسامح والتواصل والتعايش الإنساني بين الأمم، المستنبطة والمستمدة أساساً من الإسلام الحنيف وقيمه النبيلة المعطاءة، أغدق الله تعالى عليها بالخير والبرکة من کل جانب، لأنها لم تنس دينها ولم تهمل دنياها، وإنْ فتحها لأبوابها وتأمين منابر ومراكز ومؤسسات للمعتدلين الوسطيين، بهدف نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والتعددية والحوار وقبول الآخر وتصويب الانحراف، جعل منها مرکزاً وملتقى رئيسياً کبيراً لالتقاء دعاة ثقافة التسامح والاعتدال وقبول الآخر، وهو ما يبشر بالخير على الأمة الإسلامية عموماً، وعلى أمتنا العربية ووطننا العربي خصوصاً، ذلك أن هذا النهج الذي تعمل عليه هذه الدولة الرشيدة إنما يهدف إلى جعل ثقافة التسامح والاعتدال وقبول الآخر أمراً واقعاً يفرض نفسه على واقع الحياة کما فعل منذ مئات السنين.
إن دعم دولة الإمارات لنشر هکذا ثقافة لم يکن مجرد تنظير أو خطب رنانة، بل هو متجسد على أرض الواقع، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنها قامت بدعم وتأسيس: 
1ـ «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»... الذي يهدف إلى التدخل في مناطق التوتر في المجتمعات الإسلامية والإنسانية، لإصدار منتجات علمية وفكرية لتصحيح المفاهيم وتأصيل قيم السلم. 
2ـ «مجلس حكماء المسلمين»، هو هيئة دولية مستقلة تضم عدداً من كبار علماء المسلمين حول العالم ممن يوصفون بالوسطية، يهدف إلى تحقيق السلم والتعايش في العالم الإسلامي، ومحاربة الطائفية. 
3ـ «المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة»، والذي يهدف بدوره إلى نشر ثقافة السلم والتسامح واللاعنف لتحقيق الأمن المجتمعي وتعزيز قيم الاعتدال والحوار والتسامح والانتماء للوطن ونشرها مع نبذ التعصب الديني والكراهية للآخر.
4-«مركز صواب» من أجل مكافحة التطرف وتصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح. 
کل ما ذکرناه إنما هو غيض من فيض لهذه الدولة المدنية الرشيدة، التي صارت مثلاً ونموذجاً لدول المنطقة والعالم من أجل الاستلهام والاستفادة من تجربتها التسامحية التعددية الإنسانية المعطاءة، وتحقيق الأمن والرفاه للشعوب على الأسس والمبادئ الصحيحة. ونختم مقالنا بتقديم التهاني والتبريك للقيادة الرشيدة الحكيمة وللشعب العزيز بدولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة يوم الإمارات الوطني الـ47، سائلين المولى عز وجل أن يحفظها ويحميها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ونراها بأفضل الدرجات والتقدم والتوفيق لكل خير وكل عام والإمارات وقيادتها العزيزة وشعبها الكريم بخير وعافية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/100618/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%84.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/11/26   ||   القرّاء : 2046



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد الحسيني يلتقي الفريجي ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان لاستتباب السلام العالمي

 العلامة الحسيني يشارك في مؤتمر الوحدة الاسلامية في مكة مكرمة ويشدد على أهمية المؤتمر لمواجهة الفئات الضالة

 الحسيني انعقاد القمة الخليجية في الرياض ضرورة قومية لمواجهة خطر التدخلات الايرانية

 المجلس الإسلامي العربي يشيد بمواقف الملك سلمان في قمة مجلس التعاون الخليجي التطرف الإيراني ينشر الإرهاب في منطقتنا العربية

 الحسيني لصحيفة عكاظ مجلس التعاون يحفظ أمن واستقرار لبنان

 الحسيني و جمعة ويؤكدان على ضرورة التقارب بين المسلمين

 مؤتمر الوحدة الإسلامية يهدف لنشر الوسطية ونبذ الطائفية الحسيني السعودية تسعى لوحدة الصف ولم الشمل دون تمييز

 العلامة الحسيني خلال منتدى تعزيز السلم في أبوظبي حلف الفضول نموذج تاريخي خالد لإرساء سبل التعاون وحماية السلم الأهلي التعددية الدينية لازمة حضارية، تحريفها واستخدامها على غير حقيقتها أمر مرفوض شرعا وقانونا

 العلامة الحسيني يشارك في فعاليات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في أبو ظبي

 السيد د محمد علي الحسيني عن ابوظبي ومؤتمر حلف الفضول...والتعددية الدينية والسلم الأهلي

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية

  le Secrétaire Général du Conseil Islamo-arabe au Liban, Sayed Mohamad Ali El Husseini, s'est rendu au Ministère français des Affaires

 حلقة حفظ الامانة من برنامج مكارم الاخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

 Sayed Mohamad Ali El Husseini, secretary general of the Arab Islamic Council of Lebanon taking part in the intellectual and political seminars and the conference for tolerance, peaceful coexistence and religious pluralism taking place in Rome

 Sayed Mohamad Ali El Husseini a rencontré le député au Parlement italien, président de la commission des affaires sociales Mario Marazziti

 دیدار علامه حسینی با نماینده سابق پارلمان اروپا

 مباراة وديّة بين الفريق العربيّ الرياضيّ وفريق النميري الرياضيّ بحضور سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ العلاّمة السيّد محمّد علي الحسينيّ .

 السيد محمد علي الحسيني أهمية توعية وإرشاد الشباب المسلم والعمل الدؤوب من أجل إنقاذهم من الغرق في مستنقع ووحل التطرف والإرهاب

 מוחמד עלי אלחוסיני: אין זה ראוי או מוסרי לשמ&

 ד ר מוחמד על אל חוס נ נפגש עם נשא המרכז ההוד ה”

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 539

    • التصفحات : 34647976

    • التاريخ : 11/12/2018 - 23:32

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان