تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (250)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (295)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (44)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : المقال السادس والاخير لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب _6_ .

المقال السادس والاخير لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب _6_

 


تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب

(6)

*السيد محمد علي الحسيني.

 

سؤال مهم وحساس طرحته اوساط صحفية وسياسية متباينة بخصوص موقف المجلس الاسلامي العربي في لبنان من النظام العربي الرسمي وماهي طبيعة رؤيته لهذا النظام وتوقعاته بشأن المستقبل الذي ينتظره، ولما کنا في بعض الاحيان ننأى بأنفسنا جانبا ولو بصورة مؤقتة عن الاجابة القاطعة عن بعض الاسئلة الحساسة(ومن ضمنها هذا السؤال)، فقد رسم البعض صورا مختلفة الاشکال والالوان لموقفنا تضاربت في خطوطها العامة والخاصة، حيث جزم البعض اننا تکتل سياسي معاد اساسا للنظام العربي الرسمي ونسعى لطرح بديل أو حتى بدائل محددة له، فإن البعض الآخر قد اعتقد بأننا خط مساير ومهادن للنظام المذکور ولانملك بدا من انتهاج خط سياسي توافقي يتناسب مع مبادئه وطروحاته وافکاره.

وفي الوقت الذي أثارت اوساط أخرى مقربة من المجلس الاسلامي العربي تساؤلات بشأن الموضوع نفسه وعن ما إذا کان المجلس وبحکم طروحاته الوسطية ـ الاعتدالية الاسلامية ونهجه العروبي سيجد لامناص من أن يکون حليفا استراتيجيا للنظام العربي الرسمي ويربط مصيره ومصير طروحاته وأفکاره ومبادئه العامة بمصير هذا النظام، فقد وجدنا من انه لامناص من وضع النقاط على الحروف وطرح موقفنا الواضح من موضوع النظام العربي الرسمي وان ذلك يمثل رؤية دقيقة واستراتيجية لمجلسنا سيما في هذه المرحلة السياسية الدقيقة والحساسة من عمر المنطقة والتداعيات والمستجدات في ظل النظام الدولي الجديد، وان تصدينا لهذا الموضوع له علاقة وارتباط وثيق بصلب وجوهر مبادئنا وافکارنا ولاسيما واننا نعتبر قضية الامن القومي العربي من أهم خطوطنا الحمراء قاطبة وان استتباب الامن القومي العربي وثباته لن يکون أبدا من دون وجود نظام سياسي ـ اقتصادي ـ عسکري ـ أمني يملك بزمام الامور ويحدد المرتکزات والابعاد الاساسية لنظرية الامن القومي، وبإعتقادنا ان أي خلل أو هشاشة في النظام الرسمي سينعکس ومن دون شك على الامن القومي ويسحب آثاره السلبية عليه رغم ان هنالك علاقة جدلية وثيقة وغير قابلة للإنفصام بين نظرية الامن القومي والنظام العربي الرسمي وان اي سعي للعزل أو لفصل بين هذين الموضوعين سيقود ومن دون شك الى خانة الاصطفاف في خط ما من خطوط العداء والخصومة ضد النظام العربي الرسمي وهو امر قطعا لانقبل به البتة لسبب بسيط يتعلق بمخالفته للخط والمبدأ العام لمجلسنا الاسلامي العربي.

لقد واجهنا خطوطا ومسارات واتجاهات سياسية ـ فکرية (اسلامية وعروبية) تسعى لجرنا بإتجاهات مغايرة و مضادة للنظام الرسمي العربي وتبني طروحات تؤسس لأفکار و رؤى غريبة وطارئة على واقعنا العربي الاسلامي ولما کنا قد وضعنا ومنذ الوهلة الاولى لتأسيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان صيانة الامن القومي العربي والدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية فإننا وجدنا أن أي تناقض أو تضارب مع النظام الرسمي العربي سيقود في النهاية الى ان نکون مجرد أداة لتنفيذ أجندة و مآرب أجنبية وإقليمية لاعلاقة لها البتة بوطننا العربي ومن هنا، فإننا وعشية الاحتفال بالذکرى السنوية الثانية لتأسيس المجلس الاسلامي العربي أکدنا وبکل وضوح وفي أول تصريح من نوعه بأننا نعمل من أجل صيانة الامن القومي العربي والدفاع عنه حتى آخر قطرة دم وقد نزل تصريحنا هذا نزول الصاعقة على خصومنا ومناوئينا وطفقوا يفسرونها بما طاب لهم ويرموننا بتهمة العمالة والتبعية للنظام الرسمي العربي، والحق يقال أننا لانعتبر الدفاع عن ملك أو رئيس أو أمير عربي في مواجهة أعداء ومناوئين لهم(وهم في الواقع أعداء ومناوئين للأمة العربية) بمثابة عمالة أو تبعية کما يحلو لأولئك البعض أن يطلقوا علينا، وانما ننظر إليها من زاوية کوننا قوة إحتياطية شعبية جماهيرية ضاربة ومتصدية لکل  أعداء العروبة والاسلام.

هويتنا اسلامية ـ عربية خالصة وانتمائنا الاول والاخير هو لأوطاننا ولأمتنا العربية المجيدة وان هذان الرکنان هما الاساس في تشييد صرح المجلس الاسلامي العربي وبناءا على ذلك، نعتبر الدفاع عن النظام الرسمي العربي عند تعرضه لخطر العدوان أو ماشابه من صلب واجباتنا الاساسية وتدخل ضمن أهدافنا الاستراتيجية ذلك أنه وکما أسلفنا هنالك علاقة جدلية وثيقة بين هذا النظام و الامن القومي العربي.

وعندما يتسائل البعض عن أننا لانؤمن بالاصلاح أو بالتغيير في الواقع العربي لصالح الشعوب، فإننا نؤکد بأننا نؤمن بالاصلاح والتغيير النابع من رحم وواقع أوطاننا وليست تلك "الدخيلة" أو"المقحمة"عليه قسرا من أجل خدمة أجندة ومصالح خارجية. ان الاصلاح والتغيير الحقيقيين يبدئان من النصيحة کأول خطوة لابد منها کما أوصانا نبي الرحمـة صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم حين قال (المسلم النصيحة) ولانعتقد بأن قادتنا وحکوماتنا العربية ليست على استعداد لسماع النصائح ونجزم أن العديد من المکاسب الديمقراطية والجماهيرية التي تحققت على طول بلدان العروبة کانت من نتيجة الاستماع لنصائح الخيرين والذين يريدون الاصلاح حقا لشعوبهم، کما أننا نرى أن المشورة تدخل أيضا في مسألة الاصلاح السلمي الايجابي لبلداننا العربية ونرى بأن الانظمة السياسية العربية المختلفة في مضامينها الفکرية ـ السياسية نوعا تتقبل وبکل رحابة صدر المشورة سيما إذا ماکانت تحمل في طياتها أهدافا ومشاريع مفيدة وواضحة للبلدان العربية.

ان المجلس الاسلامي العربي الذي جاء أساسا من أجل خدمة الامة العربية وتوعية کافة شرائحها المختلف(والشيعة منها بشکل خاص) بخصوص طبيعة المرحلة الحساسة والخطيرة التي تمر بها منطقتنا وضرورة أن نکون في المستوى المطلوب من الجهوزية والاستعداد لمواجهة کافة الاحتمالات بمافيها المواجهة المسلحة الشعبية ضد کل من تسول له نفسه التطاول والاعتداء على حرمة أراضينا العربية والنظام الرسمي العربي واننا  نعلنها وبکل جلاء أن خلايا المجلس الاسلامي العربي ليست(خلايا نائمـة)من أجل تنفيذ أجندة عدوانية ضد أمن واستقرار بلداننا العربية وانما هي خلايا مکشوفة وعلنية يقظة وحذرة على الدوام للإنقضاض على کل عدو ينتهك حرمة أراضينا أو مياهنا أو أجوائنا العربية وبهذا نعلنها وبکل وضوح وبشکل مباشر ان المجلس الاسلامي العربي في لبنان هو مشروع عروبي الشکل واسلامي المحتوى وهو المرجعية السياسية ـ الفکرية العربية الوحيدة للشيعة العرب في کافة أرجاء الوطن العربي والعالم ويعتبر نفسه احدى خطوط  الدفاع الاولية بوجه أعداء الامة العربية واننا على نفس المسافة من کافة الاقطار العربية ونعتبرها جميعا کوطننا لبنان ولانفرق بين أي منها ونؤمن إيمانا راسخا بأننا نمتلك الامکانية والقدرة اللازمتين للتصدي لأعداء الامة مثلما نمتلك القدرة والامکانية المطلوبة لتوعية وإرشاد الشيعة العرب بشکل خاص بما يخدم مصالح أمتنا العربية و امنها القومي واننا سنبقي سيوفا مشرعة بوجه کل عدو تسول له نفسه أن يتربص شرا بأمتنا العربية والله تعالى من وراء القصد.والحمدلله رب العالمين.

 محمد علي الحسيني

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

 

 

 

 

القسم الإعلامي

المجلس الإسلامي العربي

الخميس 23/7/2009

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2009/07/23   ||   القرّاء : 48008



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

 مملکة الاعتدال والوسطية و التسامح تستقبل البطريرك الراعي

 فيديو ونص المقابلة السياسية المهمة عبر قناة اورينت مع أمين عام المجلس الإسلامي العربي سماحة العلامة د .السيد محمد علي الحسيني

 Sayed de la modération Un documentaire sur la biographie du Dr. Mohamed Ali El Husseini

 العلامة الحسيني يستنكر اغتيال المناضل الأحوازي الكبير أحمد مولى ابو ناهض : محاولة يائسة من المخابرات الإيرانية لتصفية قضية الأحواز العربية

 حزب الله ميليشيا مرتزقة جوالة تستهدف العرب وتقصف المملكة بصاروخ من اليمن

 المجلس الإسلامي العربي يؤيد مواقف ملك البحرين لتعزيز التعاون الخليجي وتحصين الأمن القومي العربي : زيارة الحريري إلى السعودية ضرورية لحماية لبنان في مواجهة الضغوط الإيرانية وتداعيات العقوبات الاميركية وبارك للجزائر بذكرى اندلاع ثورتها

 سيد الإعتدال ...وثائقي يسرد سيرة ومسيرة العلامة د.السيّد محمّد عليّ الحُسينيِّ الامين العام للمجلس الاسلاميِّ العربيِّ

 مرجع شيعي لبناني السيد محمد علي الحسيني لوكالة الاناضول: تركيا والسعودية تمنعان تقسيم الدول العربية

مواضيع متنوعة :



 گزیده ای از اندیشه های سید محمد علی حسینی پیرامون نبرد فکری علیه افراطی گری

 Cleric EL Husseini meet the First Chancellor of Sheikh Al-Azhar

 نظام ولاية الفقيه وايران الخشبة المسندة من داخلها العلامة السيد محمد علي الحسيني

 Book : The Truth of Islam, By : Sayed Mohamad Ali El Husseini

 نبذة عن المجلس الإسلاميِّ العربيِّ في لبنان

 العلامة الحسيني :إن خطب الجمعة من أهم وسائل الدعوة إلى الله تعالى وفيها الاهتمام بشؤون وأحوال البلاد والعباد

 Sayed Mohamad Ali El Husseini in the Italian parliament, meeting MP Mario Marazziti, head of the Social Affairs Committee.

  العلامة الحسيني استقبل وفدا عراقيا ودعا لاحترام نتائج الانتخابات حفاظا على العراق

 الاسلامي العربي يرحب بطلب مجلس الوزراء السعودي بالسعي للحل السياسي و تأليف حکومة وحدة وطنية ونبه اللبنانيين الشيعة العاملين في دول الخليج الى ضرورة الالتزام بعملهم و عدم ممارسة أي نشاط سياسي عملا بقوانين

 Cleric Sayed Mohamad Ali El-Husseini Meets Head of Imams forum in France and underlines the responsibility of religious scholars and preachers to guide the Muslim youth and work hard in order to save them from drowning in a swamp and dump of extremism an

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1209

    • التصفحات : 54775401

    • التاريخ : 24/11/2017 - 00:02

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان