تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (7)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (197)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (248)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (290)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (44)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (71)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (68)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : إيران وإسقاط اتفاق الطائف في لبنان .

إيران وإسقاط اتفاق الطائف في لبنان

إيران وإسقاط اتفاق الطائف في لبنان



ليس هنالك من جدل واختلاف أبداً بشأن الدور المشرف والأخوي الذي لعبته المملكة العربية السعودية في لبنان بعد حروب الآخرين التي عصفت بلبنان وخلفت جراحاً ودماراً كبيرين لم يكن بوسع لبنان لوحده المبادرة والعمل من أجل معالجة آثارها ونتائجها الضارة، فجاءت يد العون والأخوة والمحبة من جانب مملكة الخير والعطاء لتلملم ما تبقى منه وتشفي الجراح وتوحد اللبنانيين من جديد، وتجمع شملهم عبر اتفاق الطائف عام 1989، الذي أوقف الحرب الأهلية في لبنان الذي وافقت عليه أغلب الأحزاب اللبنانية، وهو ما أدى وبحسب معظم المراقبين والمحللين السياسيين إلى ولادة جديدة للبنان.
الوضع الإيجابي الجديد في لبنان والذي كان صناعة سلمية سعودية مخلصة 100%، عكس وجسد الدور الريادي الذي بإمكان السعودية أن تلعبه خارج حدودها، وهو ما لفت أنظار العالمين العربي والإسلامي إليها إلى جانب ترحيب دولي واسع النطاق بهذا الدور الإيجابي الذي عكس اهتمام السعودية بالسلام والأمن والاستقرار في المنطقة وحرصها المتناهي من أجل المحافظة عليه.
اتفاق الطائف الذي منح ثقة ومصداقية أكبر بالدور السعودي وإمكانياته الكبيرة في أن يساهم بحفظ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وهو ما أثار غيظ وحنق نظام «ولاية الفقيه» وأطار صوابه خصوصاً وإنه كان يريد من خلال مخططاته التخريبية في مواسم الحج الطعن في الدور السعودي وسحب البساط من تحت أقدامها، وقد تجسد وتجلى الغيظ والحسد الإيراني من ريادة الدور السعودي إقليمياً وعالمياً أكثر بعد ما تحول «حزب الله» من مقاومة على الحدود إلى حجر عثرة في الداخل اللبناني، ونفذ إلى داخل أغلب مؤسسات الدولة اللبنانية وأمسك بمفاصل الدولة وسيطر على البلاد بصورة واضحة خاصة عندما قام بعمليته في 7 مايو ذلك اليوم المشؤوم وكل ذلك بدعم وتوجيه مباشر من نظام «ولاية الفقيه» في إيران والذي كان صاحب المصلحة الأولى والأخيرة من وراء ذلك.
الدور الذي لعبه ويلعبه «حزب الله» منذ تركه للحدود وتغيير هدفه من إسرائيل إلى لبنان ودول المنطقة، أظهر للعالم كله حقيقة النوايا الشريرة والعدوانية لنظام «ولاية الفقيه» تجاه المنطقة خصوصاً بعد أن بدأت التصريحات والمواقف العنصرية والتوسعية لقادة ومسؤولي هذا النظام تظهر جلياً وتدل على أن كل ما كان يفعله هذا النظام من خلال «حزب الله» إنما كان مجرد مسرحية لفترة محددة كان الهدف الأكبر من ورائها إعادة خلط الأوراق في لبنان والمنطقة وطرح معادلات سياسية جديدة تديرها وتوجهها طهران.
لبنان الذي يعاني منذ أكثر من عامين من فراغ رئاسي وتعطيل تشريعي وأزمة حكومية مستعصية وتمديد للنواب ولأغلب موظفي الدرجة الأولى من قائد للجيش ومديرين عامين وغيرهم فضلاً عن الفساد المستشري فيه، وكل ذلك يجري ضمن خطة مدروسة متعمدة حيث تؤكد معلوماتنا أن القرار صدر من «الولي الفقيه» في إيران بضرورة تغيير كلي لاتفاق الطائف وإيجاد ميثاق لبناني جديد مفاده إعطاء دور سياسي أكبر وأكثر لـ«حزب الله» وحلفائه من باقي الطوائف وذلك يعود لسببين:
1ـ إزالة أي شيء أو قطع أي صلة سياسية لها علاقة مع العرب وخاصة المملكة العربية السعودية بحيث يتم في نهاية الأمر إبعاد العرب عن لبنان.
2- الخوف من المستقبل القادم على «حزب الله» ووجوده خاصة مع احتمال فقدان الشريك والمساعد له أي نظام بشار الأسد في سوريا مما يشكل خطراً وجودياً على «حزب الله»، حيث يجري العمل من أجل تعويض ذلك من خلال تقوية وجوده الشرعي والرسم داخل نظام الدولة اللبنانية.
كل ما قد ذكرناه آنفاً، يؤكد حقيقة القرار الإيراني المتخذ بإسقاط اتفاق الطائف عبر إشاعة الفوضى والفساد في لبنان، فضلاً عن تعمد الفراغ السياسي والتمديد للنواب والمديرين وتعطيل المؤسسات وغياب الرقابة والمحاسبة مما يجعل بالضرورة المطالبة بحل جذري وهو إسقاط اتفاق الطائف والاتفاق على ميثاق وطني جديد!! وهذا ما أعلنه صراحة وطالب به حسن نصرالله شخصياً. من أجل ذلك يجب أن ينظر إلى القضية بأنها أبعد وأوسع وأعمق من قضية لبنانية بحتة بل إنه مخطط إيراني جديد يجري تنفيذه بكل هدوء وروية تحت أنظار ومسمع البلدان العربية التي للأسف تقف في موقف الدفاع السلبي من دون أن تبادر لموقف سياسي هجومي يلجم المخطط الإيراني ويعيده إلى الدهليز الذي خرج منه من طهران. وهنا أسأل إخواننا العرب بعد كل الذي ذكرته ونبهت منه، هل سيترك لبنان لقمة سائغة بفم الولي الفقيه؟! اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني
الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان
جريدة »الوطن«
http://www.alwatannews.net/ArticleViewer.aspx?ID=12971

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2016/05/11   ||   القرّاء : 14401



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي يحذر النظام السوري وحزب الله من تحويل لبنان إلى ساحة حرب إقليمية لخلط أوراق المنطقة

 إيران أساس المشکلة و ليس ترامب

 المجلس الإسلامي العربي 11 عاما من السير في الاتجاه الصحيح

 المجلس الإسلامي العربي : هجوم نصرالله على السعودية...تعبير عن مأزق إيراني وقلق من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة

 العلامة الحسيني في ذكرى ١١ على تأسيس المجلس الاسلامي العربي يجدد عهده للشيعة العرب لن نتوانى ولن نتراخى في محاربة مشاريع مشبوهة تجرهم الى الفتنة

 كتاب: السنة والشيعة و الجامع المشترك. تاليف: د.السيد محمد علي الحسيني.

 المجلس الإسلامي العربي : إرهاب طهران وداعش يلتقيان على الفتنة الأجدى لحزب الله الانسحاب من سوريا لا التهديد بحروب جديدة

 المجلس الإسلامي العربي رحب بالدعوة إلى إنهاء النزاع مع إسرائيل: السعودية تعمل لمصلحة العرب العليا وتسعى لإخراجهم من الأزمات

 المجلس الإسلامي العربي هنأ بالسنة الهجرية الجديدة وحيا السعودية بيومها الوطني : نصرالله أثبت تبعيته لإيران بعدم استقبال مقتدى الصدر بسبب انفتاحه على محيطه العربي

 مقتطفات فيديو من برنامج (تصويب عاشوراء) للعلامة د.السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



  نقلا عن جريدة السياسة: وفد شيعي عربي زار الضاحية سراً

  العلامة الحسيني غادر في جولة اوروبية

 El Husseini au cours de sa rencontre avec l'ambassadeur d'Allemagne: ‘’Nous appelons à développer un discours positif avec les musulmans, loin de l'islamophobie’’

 Book : The Truth of Islam, By : Sayed Mohamad Ali El Husseini

 العلامة الحسيني يهنىء سفراء العرب بحلول شهر رمضان المبارك

 تساؤلات في المرجعية السياسية- الفكرية للشيعة العرب

 المملكة العربية السعودية ودورها في لبنان

 العلامة الحسيني: لبنان قد يفقد الأهلية السياسية ليقع تحت الوصاية الدولية وعلينا التحرك لإنقاذه

  زار وفد من أهالي بعلبك والبقاع اللبنانيّ،سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ

 The Cleric Mr. Mohamad Ali El-Husseini to France: To Augment the Coalition of Good, and to Collaborate Unitedly in Fighting the Forces of Evil

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1196

    • التصفحات : 50817251

    • التاريخ : 18/10/2017 - 12:09

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان