تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (250)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (295)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (44)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : لجوء واستجارة الخائف في الأديان .

لجوء واستجارة الخائف في الأديان

لجوء واستجارة الخائف في الأديان



منذ قديم الزمان، اضطر الإنسان وفي ظل ظروف وعوامل ودوافع مختلفة للخوف على نفسه والاستجارة و اللجوء إلى مکان أو  لدى مقام أو موقع يٶمن فيه على نفسه وأهله و ماله، ولازال هذا الموضوع ساريا و مستمرا حتى يومنا هذا مما يبين أهميته عبر التاريخ الانساني.

أهمية الأديان السماوية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، تأتي من حيث أنها أسست ورسخت للکثير من المفاهيم والقيم الإنسانية و وضعت مايمکن إعتباره منهاجا للأخلاق وکيفية التعامل والتعاطي مع بني البشر والطبيعة بما تحتويها، وأن أغلبية المفاهيم والأمور التي تستفيد منها المجتمعات الإنسانية في سائر أرجاء العالم، فإنها ترجع في الأصل إلى هذه الديانات أو مقتبسة و مأخوذة منها کما هو مع قضية اللجوء السياسي- الإنساني وقضايا التبرعات والمساعدات الإنسانية  وحتى نصرة الشعوب أو الجماعات المهددة بالابادة من قبل قوى غير منصفة أو باغية، وغيرها من المواضيع الأخرى و في سياقات وإتجاهات متباينة.

لو رجعنا إلى الکتب السماوية و طالعنا فيما يتعلق بموضوع الاستجارة واللجوء فإننا نجد الکثير مما يتعلق بهذا الموضوع، ولعل من أهمها ماقد حصل مع النبي موسى"ع" بهذا الصدد مع رجل من قومه عندما استجار به بسبب محاولة اعتداء عليه ، وکذلك قصته بعد خروجه من مصر و لجوئه إلى شعيب وما ناله من سلام وأمن وعيش وزواج و إستقرار، ويعتبر ذلك من الدروس السماوية الأولى التي يتعلمها الإنسان و يستفيد منها في حياته على أکثر من صعيد.

وفي الديانة المسيحية، نجد أيضا أن هناك الکثيرين ممن لجئوا للنبي عيسى"ع"، طلبا للأمن والسلام والشفاء و الخلاص من شر أو حالة سلبية محدقة بهم وهو مايٶکد في نفس السياق السابق شرعية قضية اللجوء والاستجارة وإنها حق مکفول للإنسان بمقدوره أن يمارسه فيما لو دفعته الظروف لذلك و أتيح له المکان و الموقع المناسب.

أما في الإسلام، فإن موضوع اللجوء والاستجارة، له أيضا أهميته بنفس السياقين السابقين، وتبدو الأهمية الخاصة لهذا الموضوع عندما نطالع الآية الکريمة:( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)، حيث أن الإسلام ومع موقفه الحازم والحدي مع المشرکين، إلا أنه في حالة إستجارتهم بالمسلمين فإن لهم الأمان، ذلك أن الآية الکريمة وکما يبدو واضحا من سياقها فإنها تخاطب النبي محمد"ص"، وإن حکمها ساري على کل المسلمين دونما استثناء، وبطبيعة الحال فإن انقطاع أتباع الديانات السماوية الثلاثة(اليهودية و المسيحية و الاسلام)، عن القيم و المبادئ النبيلة ذات العمق الإنساني في أديانهم، تجعلهم في الکثير من الاحيان يتصرفون بطريقة واسلوب تتعارض مع ماجاءت به أديانهم بهذ الخصوص و دعت إليه.

العالم بما يشهده اليوم من تطورات و أحداث مضطربة تتداخل فيها الأمور کثيرا، تسلط الأضواء بقوة على موضوع الاستجارة واللجوء وتمنحه الأولوية على الکثير من المواضيع الأخرى، ولهذا فإن الترکيز على هذا الموضوع ولفت الأنظار إلى طابعه و عمقه الديني و کونه ذو أهمية قصوى لهذا العصر عموما ولهذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يمر بها العالم وماتعصف به من أحداث بسبب التطرف الديني والإرهاب، وإن العودة إلى الأصل والأساس النبيل و المتسامح للأديان السماوية الثلاثة کفيل بإسباغ حالة من الإنفتاح و التعاطي الإنساني المتسم بروح السماحة وتقبل الآخر مما يحد من غلواء التطرف الديني والإرهاب وإن من آداب وتعاليم الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام، أن لا نرد طالب حاجة وأن لانقفل بابا أمام مستجير، وأن لانترك لاجىء وشأنه بل علينا أن نتعاون ونتكاتف ونساعد بعضنا على حفظ ورعاية واحترام ومساعدة من استجار بنا  حتى نرسخ في الأذهان کلها بأن العالم لايزال بخير وأن المستقبل هو للتکافل الإنساني والعيش بمحبة وسلام وليس للعداوة والبغضاء والتناحر.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني
الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2016/05/04   ||   القرّاء : 17615



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

 مملکة الاعتدال والوسطية و التسامح تستقبل البطريرك الراعي

 فيديو ونص المقابلة السياسية المهمة عبر قناة اورينت مع أمين عام المجلس الإسلامي العربي سماحة العلامة د .السيد محمد علي الحسيني

 Sayed de la modération Un documentaire sur la biographie du Dr. Mohamed Ali El Husseini

 العلامة الحسيني يستنكر اغتيال المناضل الأحوازي الكبير أحمد مولى ابو ناهض : محاولة يائسة من المخابرات الإيرانية لتصفية قضية الأحواز العربية

 حزب الله ميليشيا مرتزقة جوالة تستهدف العرب وتقصف المملكة بصاروخ من اليمن

 المجلس الإسلامي العربي يؤيد مواقف ملك البحرين لتعزيز التعاون الخليجي وتحصين الأمن القومي العربي : زيارة الحريري إلى السعودية ضرورية لحماية لبنان في مواجهة الضغوط الإيرانية وتداعيات العقوبات الاميركية وبارك للجزائر بذكرى اندلاع ثورتها

 سيد الإعتدال ...وثائقي يسرد سيرة ومسيرة العلامة د.السيّد محمّد عليّ الحُسينيِّ الامين العام للمجلس الاسلاميِّ العربيِّ

 مرجع شيعي لبناني السيد محمد علي الحسيني لوكالة الاناضول: تركيا والسعودية تمنعان تقسيم الدول العربية

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني الى بيت الله تعالى

 مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: اولمرت هو الاجدر بالمحاکمة

 العرب اليوم -> العلامة الحسيني : نعمل ضد العبث بالنسيج الاجتماعي ـ المذهبي- الفکري

 الحسيني :للبوسنة مكانة خاصة في قلوبنا وهي أيقونة التحدي من أجل الحياة

 مضلل مخدوع لايمثل أمة المليار مسلم

 الأمين العام يرحب بالمبادرة العربية ويستنكر أحداث الأمس

 رسالة عيد الفطر الحسيني: علينا أن نفکر کيف الطريق الى جعل هذا الحزن الکبير و هذا الالم العميق منبعا و مبعثا للعمل من أجل خلق حالة جديدة تمنحنا الامل و القوة و الثقة بالمستقبل.

  العلامة الحسيني لـ 'اللواء' الفتنة اشد من القتل

  استنكر المجلس الاسلاميّ العربيّ في لبنان عميلة الاغتيال التي تعرّض لها مساعد عباس زكي ممثل السلطة الفلسطينيّة في لبنان اللواء كمال مدحت .

 العلامة الحسيني يجتمع مع قاضي قضاة فلسطين

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1209

    • التصفحات : 54766914

    • التاريخ : 23/11/2017 - 22:12

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان