تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (199)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (266)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (301)
    • قسم النشاطات (71)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (43)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (50)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (77)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (74)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (33)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان .

العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان

العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان



تشهد البشرية مع تقدم العلوم والتطور الحاصل في مختلف المجالات، الکثير من الأمور والمسائل المستجدة والمستحدثة والتي تحتاج إلى آراء ومواقف للأديان منها، ومن تلك الأمور قضية وهب الإنسان لأعضاء من جسده قبل وبعد موته لآخرين بحاجة ماسة إليها وتتوقف إستمرار حياتهم عليها، والذي يجب أن نلاحظه ونأخذه بعين الإعتبار دائما، هو أن أية مسألة جديدة وطارئة يتم إستقبالها بنوع من الاستغراب أو التوقف والاحتياط أو عدم القبول والرفض، وبطبيعة الحال فإن مسألة وهب الإنسان لأعضاء جسده قبل وبعد موته قد تعتبر في نظر البعض ممن لاينظرون إلى المسألة من مختلف جوانبها، مسألة مرفوضة وحتى محرمة بإعتبارها لم تکن موجودة من قبل.

الفلسفة الأساسية التي جاءت على هدى من الأديان، هي أحياء النفوس ومنحها القوة والثقة والمعرفة ومختلف مقومات الإيمان والطمأنينة، وبقدر ماأکدت الأديان على أهمية في ربط الإنسان بربه من خلال العبادات وتنفيذ الفرائض الدينية فإنها في نفس الوقت أکدت وشددت على أهمية تقوية وشائج العلاقات الإنسانية و ترسيخ القيم المتعلقة بها، ذلك أنه وفق القاعدة(ارحموا  من في الارض، يرحمكم من في السماء).

الأديان التي جاءت من أجل إسعاد الإنسانية ومنحها کل أسباب الطمأنينة و الحبور، فإنها لاتقف أبدا موقفا متعنتا و رافضا من قضية علمية ومسألة فيها فائدة ونفع لإنسان آخر، کما هو الأمر فيما يتعلق بموافقة إنسان ما على وهب أعضاء من جسده لإنسان آخر يجد حياته مهددة بسبب ذلك، وإن الآية الکريمة(من أحياها فکأنما أحيا الناس جميعا)، يمکن أيضا سحبها على هذه الحالة، ذلك أن ثمة إنسان عندما يجد حياته مهدد‌ة أو غير متکاملة بسبب عطل أو خلل في عضو من أعضاء جسده كالكلية مثلا ، فإن وهبه ذلك العضو بمثابة إعادة الأمل والحياة والتفاٶل والثقة بنفسه وبالحياة إليه.

علماء الأديان من اليهودية والمسيحية والإسلام الذين وقفوا موقفا إيجابيا من هذه المسألة وجسدوا الموقف الأصيل و المبدئي لهذه الأديان وکيف أنها تمتلك کل مقومات الأصالة والمعاصرة مع الأزمنة و العصور وتتکيف معها، حيث أن العلماء قد رأوا بأن أخذ عضو من جسم حيوان أو إنسان حي-كالكلية أو كعظم -  وزرعه في جسم إنسان آخر مضطر إليه لإنقاذ حياته أو لإستعادة وظيفة من وظائف أعضائه الأساسية جائز ومباح بل في بعض الحالات قيد يكون واجبا، واعتبروا هذا العمل مشروعا وحميدا إذا توفرت فيه شرائط منها :عدم الضرر، كما أجازوا من باب أولى أخذ العضو من إنسان ميت سريريا لإنقاذ إنسان آخر مضطر إليه وقد أذن بذلك حال حياته، کما أن التبرع بعضو وبجزء من إنسان حي لإنسان آخر مثله جائز بشروط أهمها أن يصرح طبيب ثقة بأن نقل هذا العضو لا يترتب عليه ضرر بليغ بالشخص المتبرع وإنما يترتب عليه انقاذ حياة الشخص المتبرع له أو إنقاذه من مرض  وإنما قلنا لا يترتب على النقل ضرر بليغ لأن كل عضو من جسد الإنسان خلقه الله تعالى لفائدة فنقله لابد من أن يترتب عليه ضياع تلك الفائدة التي تتفاوت نسبتها من عضو إلى آخر. ومن باب أولى إذا سمحنا بذلك للحي أن نسمح به للمتوفى-سريريا- التبرع بأعضائه.

وهنا لابد لنا أن نلفت الأنظار إلى إن الکنيسة سبق لها وان أجازت نقل الدم وزرع الجلد وهما إجراءان يصبان في مصلحة المتبرع إليه وليس المتبرع ولكن طالما أنها لا تؤذي المتبرع أو تضر بصحته ضررا بليغا فهي عملية مسموح بها ومشجع عليها. والاهم من کل ذلك فيما يتعلق بموضوع موقف الديانة المسيحية من قضية وهب الاعضاء، هو ماقد قاله السيد المسيح"ع":(أي حب أعظم من بذل الإنسان نفسه لقرينه)، وهذا القول يبدو في منتهى الوضوح من حيث تطابقه مع موضوع التبرع بعضو من جانب إنسان حي لقرين آخر له.


* العلامة السيد محمد علي الحسيني .

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2016/03/24   ||   القرّاء : 21181



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الكتاب أعمال ومستحبات العمرة والحج اعداد السيد محمد علي الحسيني

 المجلس الإسلامي العربي يطالب العراق بإجراءات فورية للاستفادة من الدعم العربي والدولي ويحذر من لعبة عسكرية خطرة يديرها قطبا العالم على الجبهة السورية –اللبنانية - الإسرائيلية

 المشروع الإيراني في طور الاحتضار

 وفد المجلس الإسلامي يزور المركز الثقافي التركي في بيروت ويؤكد على ضرورة التعاون والتبادل العربي التركي

 المجلس الإسلامي العربي يدين مجازر الأسد والحوثيين ضد المدنيين: حكم الولي الفقيه آيل إلى السقوط باعتراف أركانه والتصعيد الإقليمي لن ينقذه

 دكتر سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس با هم علیه تروریسم در بروکسل خواستار تشکیل یک پیمان اسلامی مسیحی یهودی شد

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور شيخ عقل الموحدين الدروز نعيم حسن العلامة الحسيني يشيد بالتاريخ العروبي والوطني لبني معروف وبدورهم الطليعي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور تيمور جنبلاط مُمثِلا العلامة الحسيني ويدعو للحفاظ على الاستقرار لتجاوز المرحلة العصيبة إقليميا

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Conference in Brussels Together Against Terrorism calls for an Islamic Christian Jewish Coalition

  Dr Mohamad Ali El Husseini à la conférence Ensemble contre le terrorisme à Bruxelles Appelle à la création dune alliance islamo chrétienne juive

مواضيع متنوعة :



 إطلاق موقع جمعية ذو القربى تفضلوا بالدخول

 El Husseini: Pour la coexistence et la tolérance Au mois de jeûne

 العلامة الحسيني لصحيفة عكاظ: نحن نخاطب نظام ولاية الفقيه ونقول له إن أيامك أصبحت معدودة

 تقرير عن بعض مواقف العلامة السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي الأخيرة والتي تعد أقل الواجب تجاه امتنا:

 بقلم العلامة الحسيني:ليکن الاستفتاء في السودان خطوة بإتجاه التوحد و التآلف

 ( A Knowledge of the Islamic Moralities ) By: Sayyed Mohamad Ali El- Husseini

 بيان سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان

 زيارة الأمين العام للشيخ نعيم حسن

 أطلع من أمينه العام على نجاح جولته الاوروبية الاخيرة " المجلس الاسلامي العربي " يشارك في الانتخابات ويدعم مرشحي " أمل ": تعاون القوى السياسية مع العائلات شرط لتحقيق التمثيل الصحيح

 استنكار وشجب

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1253

    • التصفحات : 65294481

    • التاريخ : 19/02/2018 - 12:17

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان