تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (199)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (266)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (301)
    • قسم النشاطات (71)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (43)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (50)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (77)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (74)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (33)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : شيعي ضد حسن نصرالله! .

شيعي ضد حسن نصرالله!

شيعي ضد حسن نصرالله!

منى علي المطوع - (الوطن) البحرينية

يحتاج الشيعة العرب اليوم في دول الخليج إلى قامة دينية معتدلة مثل اللبناني السيد محمد الحسيني، والذي يجيد تعرية الأطراف التأزيمية من الشيعة التي تعمل على تأليب الناس ضد أصحاب المذاهب الأخرى؛ بل وكشف أقنعتهم، خاصة المدعو حسن نصرالله، والتصدي لمخططاتهم ومؤامراتهم، بل قد يبدو المشهد السياسي اليوم أن هناك حاجة لأكثر من نسخة للحسيني في كل دولة عربية تعاني من الحروب الطائفية والفتن، كما أن هناك حاجة إلى قائد شيعي يرفض التعدي على أهل السنة ويكشف كمية الحقد الدفين من قبل تجار الطائفية الإيرانيين في استهداف الأراضي العربية وهدر الدم العربي الشيعي قبل السني.

المشاهد السياسية الحاصلة في السعودية والبحرين بحاجة إلى قائد شيعي مثل الحسيني يعلق على الأحداث الإرهابية والسياسية بوضع النقاط على الحروف، والقول بكل صراحة وجرأة؛ إن ما حصل من تفجيرات صحيح أنها وقعت على يد «داعش»، لكن الذي خطط ونفذ وحرض ويهدف إلى تقسيم الدول العربية هو النظام الإيراني.
هذا الرجل الذي خرج عبر وسائل الإعلام يدعو المواطنين في السعودية إلى التعاون مع وزارة الداخلية ويدعو الشيعة إلى التعقل والانتباه إلى المخطط الجاري، يحمل عقلية خطيرة تكشف عن كم كبير من الفهم والتعقل قلما نجدها في مشايخ الشيعة، الذين لم نجد من بين صفوفهم لدينا من يتكلم بجرأة ويظهر عبر وسائل الإعلام للرد على الخطابات التحريضية لحسن نصرالله دون خطابات ملونة تلعب على أكثر من حبل ولها أكثر من معنى بالباطن، هذا الصوت الشيعي العقلاني من المفترض ألا يكون وحيداً في ميدان الخطابات الشيعية المعتدلة التي تدعو إلى الوحدة ولملمة الصفوف والابتعاد عن الفتن وهدر الدماء.

ما هو أخطر من التفجير هو التحريض، هو التمرير لأهداف وأجندة يراد بها غل الصدور وشحن الأنفس نحو همجية القتل، نحو محو العروبة و»صفونة الأراضي العربية»، نحو التكسب من وراء الأعمال الإجرامية والمتاجرة بالدماء لإشعال الانقسامات الطائفية، تفجير القديج لم يكن فاجعة تقتصر على أهالي المصلين في مسجد الإمام علي بن إبي طالب رضي الله عنه بمحافظة القطيف ولا أصحاب الطائفة الشيعية؛ إنما هو قضية إنسانية بالدرجة الأولى استنكرها القاصي والداني من كلا المذهبين السني والشيعي، ويقف عندها العاقل للتأمل وإدراك الأبعاد المترتبة على هذا الإرهاب.
كما كان لأهل السنة موقف استنكر بشدة هذا الإجرام؛ بل وتضامن مع القتلى لدرجة اصطفافهم في طوابير عند المستشفى للتبرع بالدم لأجل جرحى التفجير، وكما كان لأهل السنة خالص تعازيهم ومواساتهم لأهالي الضحايا، كما تناقلوا صور الطفل حيدر المقيلي، وكما قام «سني» برسم لوحة معبرة شعارها «لا للطائفية» في مقبرة قتلى التفجير لإيصال رسالة إنسانية، مما يعكس أنهم يحملون منهجية حسن النوايا والأسف ضد مثل هذه الممارسات التي لا تمت لهم بصلة ولا تمثلهم، بالمقابل هناك حاجة اليوم تفرض نفسها للإجابة على تساؤلات من نوع؛ لماذا لا يتوفر شيعي واحد يقف كما هو الحسيني بكل جرأة ويعلن التمرد على أنصار المخططات الإيرانية ليأسف على أطفال سوريا والعراق ولبنان والأحواز ولبنان من أهل السنة؟ لماذا لا نجد شيعة عرباً يعلنون «الربيع الشيعي» ويقفون وقفة جادة لإبداء رفضهم القاطع سرقة عروبتهم وتاريخهم وهويتهم الدينية التي ترفض القتل والتعدي على أهل السنة الذين تربطهم بهم علاقات وأواصر محبة ونسب ومصاهرة واختلاط منذ سنين طويلة في البحرين والسعودية؟ لماذا لا نجد منهم من ينشر ما جاء في كتبهم ومراجعهم المتقدمة التي لا يوجد بها ما يؤيد ما تقوم به الدولة الصفوية من طمس لهويتهم ومرجعياتهم المتسامحة التي يتبعونها؟ 

هناك حاجة ملحة اليوم من قبل أصحاب الطائفة الشيعية للعودة عن مسلسل التحريف الجاري الذي أوجد الكثير من سموم الأفكار في معتقداتهم للإعلان عن موقفهم الرافض تجاه الإرهاب الطائفي من خلال إبداء نفس التضامن والمواقف ضد الجرائم الطائفية الجارية في العراق ولبنان وسوريا واليمن والأحواز وإيران، كما يفعل السيد الحسيني.
انسلخ الشيعة العرب من هويتهم العربية عندما أخذت إيران تتآمر على تحريف خطاباتهم الدينية من فوق المنابر، وعندما أخذ بعض علمائهم يتآمرون ويقدمون خطاباتهم الدينية «بتصرف»، فلا يخطبون إلا عما يؤجج ويرفع «ترمومتر» الغل والكراهية تجاه الأطراف الأخرى، والتركيز على أحداث تاريخية مقابل إهمال أحداث تاريخية أخرى. الخطاب الديني الشيعي اليوم يحتاج إلى أن يكون متوازناً ومراقباً ومعرضاً للانتقاد من قبل أصحابه الشيعة أنفسهم، كما يفعل أهل السنة مع أصحاب الخطب الدينية عندهم. 

نقول هذا دائماً ونحن نتناقش مع بعض الأطراف في ما يخص مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة؛ طالما ميزان الخطاب الديني أعوج فلن يصلح الحال، فمقابل إسكات أي متطرف سني لا يتم التعامل بنفس القوة والحزم بل والاستنكار وتعرية أهداف أي متطرف شيعي يستغل مواقف تاريخية حصلت لأجل إسقاطها على الواقع، لم نجد إلى اليوم أي موقف شجاع من أهل شيعة العرب في إسكات متطرفيهم الشيعة وإنزالهم من على المنابر ومحاربتهم، مقابل كل الحروب التي شنت لأجل إيقاف أي متطرف سني يستغل منبره الديني في تأجيج الطائفية، لم نجد منهم من يعلن بكل صراحة ويظهر في وسائل الإعلام دون خوف ودون أسماء مستعارة ليقول بأن ما حدث جاء بسبب إيران ومخططاتها وفتنها، إن إيران لا تحب علماء شيعة العرب إنما علماء مخططها الطائفي.

الشيعة العرب فقدوا هويتهم وأصبح هناك من لا يفرق بينهم وبين من يتبع الولي الفقيه في إيران، رغم أن من يبحث بينهم يكتشف أن هناك مراجع دينية لهم ليسوا مع أصحاب الولي الفقيه ولا المخططات الإيرانية بالمنطقة، وهناك شرائح منهم لديها فكر متقدم جداً، بحيث يحملون أفكاراً من قبيل أن بعض الحوادث التاريخية التي حصلت من مئات السنين لا يمكن جعلها كمسمار جحا في محاربة الآخرين خاصة أهل السنة.
السيد محمد الحسيني اللبناني ظهر في تصريح على وسائل الإعلام يستنكر تصريحات المدعو حسن نصرالله الذي اتهم المملكة العربية السعودية بتدبير تفجير القديح، حيث قال: «نحن كشيعة عرب لا نسمح لك يا حسن نصرالله بالتدخل السلبي في شؤون الدول العربية، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.. شرفاء شيعة العرب لم ينسلخوا من عروبتهم وحقهم عدم التعميم ضدهم!». 

البيان الصادر من علماء شيعة البحرين عندما أورد كلمة إرهاب كان ناقصاً لأنه عرف ما حصل في القطيف بالإرهاب لكنه لم يورد يوماً الجرائم التي حصلت أيضاً على يد «داعش» ضد مسيحيي مصر وكسابسة الأردن، وهو بيان يفتقر إلى حيادية المواقف تجاه جرائم «داعش» ومن يقف وراءهم ويمولهم، ونطمح اليوم أن نرى خطابات وبيانات إدانة واستنكار تتكلم باسم شيعة العرب وتعبر عن موقفهم الحقيقي مثل ما يفعل الحسيني.




    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2015/05/30   ||   القرّاء : 47332



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 الكتاب أعمال ومستحبات العمرة والحج اعداد السيد محمد علي الحسيني

 المجلس الإسلامي العربي يطالب العراق بإجراءات فورية للاستفادة من الدعم العربي والدولي ويحذر من لعبة عسكرية خطرة يديرها قطبا العالم على الجبهة السورية –اللبنانية - الإسرائيلية

 المشروع الإيراني في طور الاحتضار

 وفد المجلس الإسلامي يزور المركز الثقافي التركي في بيروت ويؤكد على ضرورة التعاون والتبادل العربي التركي

 المجلس الإسلامي العربي يدين مجازر الأسد والحوثيين ضد المدنيين: حكم الولي الفقيه آيل إلى السقوط باعتراف أركانه والتصعيد الإقليمي لن ينقذه

 دكتر سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس با هم علیه تروریسم در بروکسل خواستار تشکیل یک پیمان اسلامی مسیحی یهودی شد

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور شيخ عقل الموحدين الدروز نعيم حسن العلامة الحسيني يشيد بالتاريخ العروبي والوطني لبني معروف وبدورهم الطليعي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور تيمور جنبلاط مُمثِلا العلامة الحسيني ويدعو للحفاظ على الاستقرار لتجاوز المرحلة العصيبة إقليميا

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Conference in Brussels Together Against Terrorism calls for an Islamic Christian Jewish Coalition

  Dr Mohamad Ali El Husseini à la conférence Ensemble contre le terrorisme à Bruxelles Appelle à la création dune alliance islamo chrétienne juive

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني زار حاضرة الفاتيكان وناقش سبل تفعيل الحوار الديني وتجربة لبنان المميزة بالعيش المشترك

 السيّد الحسينيّ في رسالته الرمضانية: شهر رمضان محطة روحية فاستغلوها ومدرسة تربوية فتعلموا منها الامة تواجه ارهاب ايران وداعش والمطلوب قمة عربية طارئة لوضع خطة مواجهة شاملة

 Mohamad El Husseini a rencontré Paulo casaca en Belgique

 Mohamad El Husseini a rencontré à Bruxelles Grand Rabbin Albert Guigui

 مقال بقلم العلامة الحسيني: "لماذا هاجم الحوثيون السعودية؟"

 بيان: حول اخر المستجدات في العراق

 عام العروبة والطاولة المستديرة

 من يملك سلطة وصلاحية التكفير؟ العلامة السيد محمد علي الحسيني

 المجلس الإسلامي العربي هنأ بالسنة الهجرية الجديدة وحيا السعودية بيومها الوطني : نصرالله أثبت تبعيته لإيران بعدم استقبال مقتدى الصدر بسبب انفتاحه على محيطه العربي

  بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني'حملة الرسالة اولى بتجسيدها'

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1253

    • التصفحات : 65292319

    • التاريخ : 19/02/2018 - 12:10

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان