تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (250)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (295)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (44)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : خطب الجمعة .

              • الموضوع : العلامة الحسيني :خيط واحد يربط ازمات الدول العربية باجندة خارجية .

العلامة الحسيني :خيط واحد يربط ازمات الدول العربية باجندة خارجية

العلامة الحسيني : الغضب مفتاح‌ الشرور ورأس‌ الآثام‌ ومفسد الإيمان

خيط واحد يربط ازمات الدول العربية باجندة خارجية

القى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم في الضاحية الجنوبية لبيروت وتناول فيها معاني الغضب وشروره . وهذا نص الخطبة :

 بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وحبيب إله العالمين أبي القاسم محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعد.

 يذكر الحكماء أن النفس الإنسانية تنطوي على قوى ثلاثة: القوة العاقلة ومركزها الرأس، والقوة الغضبية ومركزها الصدر، والقوة الشهوانية ومركزها البطن والفرج.

حديثنا اليوم عن القوة الغضبية، فإن الله سبحانه أودع فينا هذه القوة لغايات كثيرة، منها: الحفاظ على النفس بالتعاون مع غريزة حب الذات، والدفاع عن الحق. هذا إذا أعملنا هذه القوة في طريق الله. أما لو حاد أحدنا عن هذا الطريق لوجد نفسه يفيض غيظا، ويقطر غضبا من أجل التوافه والمهاترات، ومع الأهل والزوجة والأولاد والإخوة والمجتمع.  

قال‌ رسول‌ الله (ص): "الغضب‌ يفسد الإيمان‌ كما يفسد الخل‌ُّ العسل".

الغضب‌: حالة‌ نفسية‌، تبعث‌ على‌ هياج‌ الإنسان‌، وثورته‌ قولاً أو عملاً. وهو مفتاح‌ الشرور، ورأس‌الآثام‌، وداعية‌ الأزمات‌ والأخطار. وقد تكاثرت‌ الروايات‌ في ‌ذمِّه‌ والتحذير منه؛ فعن رسول الله (ص): "الغضب‌ مفتاح‌ كُل‌ِّ شرّ".

وإنما صار الغضب‌ مفتاحاً للشرور، لما ينجم‌ عنه‌ من‌أخطار وآثام‌، كالاستهزاء، والتعيير، والفحش‌، والضرب‌،والقتل‌، ونحو ذلك‌ من‌ المساوىء. فالغضب‌ أوّله‌ جنون وآخرُه‌ ندم‌.

عن رسول الله (ص): "إن‌ الغضب‌ جمرة‌ من‌ الشيطان‌ توقد في‌ جوف‌ ابن‌آدم‌، وإن‌َّ أحدكم‌ إذا غضب‌ احمرّت‌ عيناه‌ وانتفخت‌ أوداجه‌ ودخل‌ الشيطان‌ فيه‌، فإذا فاق‌ أحدكم‌ ذلك‌ من‌ نفسه‌ فليلزم الأرض‌ فإن‌ رجز الشيطان‌ يذهب‌ عنه‌ عند ذلك‌".

ولا يحدث‌ الغضب‌ اعتباطاً، وإَّنما ينشأ عن‌ أسباب‌ وبواعث‌ تجعل‌ الإنسان‌ شديد الانفعال‌، سريع‌التأثُّر. أذكر منها: أن‌ يكون‌ منشأ الغضب‌ انحرافاً صحيّاً، كاعتلال‌ الصحة‌ العامة‌، أو ضعف‌ الجهاز العصبي‌، ممَّا يسبب‌ سرعة‌ الانفعال غير المبرر. و أن‌ يكون‌ المنشأ نفسياً، مُنبعثاً عن‌ الإجهاد العقلي‌، أو المغالاة‌ في‌ الأنانية‌، أو الشعور بالإهانة‌، والاستنقاص‌، ونحوها من‌ الحالات‌ النفسية‌، التي‌ سرعان‌ ما تستفز الإنسان‌، وتستثير غضبه.‌

وأن‌ يكون‌ المنشأ أخلاقياً، كتعوّد الشراسة‌، وسرعة ‌الانفعال‌، مما يوجب‌، رسوخ‌ عادة‌ الغضب‌ في‌ صاحبه‌.‌

ومن آثار الغضب أن تنطلق عبارات الشتم‌ والفحش‌ وقبح‌ الكلام‌، بحيث‌ يخجل‌الإنسان‌ من هذا النمط من الكلام إذا كان‌ هادئاً. وضرب‌ الآخرين‌ والتهجم‌ عليهم‌، وقد يصل‌ إلى حد القتل‌، ولكن‌ بعد فتور الغضب‌ يعلم‌ الإنسان‌ عظيم‌ ما جنى ‌على‌ نفسه‌.

وهذا تماما ما يحصل اليوم في ما يسمى بأيام الغضب هنا وهناك دون رعاية للأحكام الشرعية والقيم الإنسانية.

ايها الاخوة

لقد آلمنا ان نشهد الاحداث المؤسفة في الشارع اللبناني تحت شعار "يوم الغضب " ، بالتزامن مع الاستشارات النيابية الملزمة في القصر الجمهوري ، ما يجعلنا نذكر بان التعبير عن الآراء السياسية حق يكفله الدستور ، وانما تحت سقف القانون والحفاظ على النظام العام وعدم التعرض للمواطنين او الاعتداء على الاملاك العامة والخاصة .

ان ما جرى في بعض المناطق اللبنانية مصداق لما اوردناه عن شرور الغضب ومساوئه ، والاولى بكل الاطراف السياسية ان تأخذ بالاعتبار واقع ان اي غضب من هنا سيواجه بغضب من هناك ، وهذه هي الفتنة والعياذ بالله .

اما بالنسبة للازمة السياسية المستجدة في ما خص تشكيل الحكومة ، فاننا نعتقد بوجوب الالتزام بالثوابت الاساسية التي نص عليها الدستور ، وكرستها الاعراف الميثاقية . فلا تستأثر طائفة بالحكم ، ولا يلغى تمثيل طائفة اخرى ، او يصادر قرارها . والحكم في تنفيذ هذا الالتزام هو المؤسسات الدستورية وحدها دون غيرها . فلا تدفع اي طائفة الى خيار الشارع دفعا ، ما قد يجر تحرك شارع مضاد ، فتستيقظ الفتنة .

ونجدد دعوتنا الى جميع الفرقاء السياسيين الى الاحتكام دائما الى الموقع التوحيدي الاول في البلاد ، اي رئاسة الجمهورية لحل اي خلافات ، او في الحد الادنى ضبطها في اطار المؤسسات الدستورية .

وعلى المستوى الديني ، على العلماء وعلى المؤسسة الدينية الرسمية ان تحذر من الاصطفاف خلف القيادة السياسية كما شهدنا في حالات عديدة خلال السنوات الماضية . وهذا لا ينطبق فقط على الحالة الاخيرة ، او على حالة طائفة واحدة ، بل شمل كل الطوائف تقريبا. فواجب المؤسسة الدينية هو التوجيه نحو تعزيز الاستقرار والسلم الاهلي ، بالوقوف في الموقع الوسط بين الفرقاء ، وعدم الانجرار الى الاشتباك السياسي .

ان لبنان يواجه خطر الفتنة ، ولكن تجنبها والابتعاد عن شرورها ممكن ومتاح ، وذلك يبدأ من خلال الفصل بين المسارين السياسي والديني ، فالازمة في لبنان ، وان تكن ازمة صلاحيات وحقوق للطوائف ، فانها تبقى خلافا سياسيا ولا يجوز الباسها اللبوس الديني  . فالخلاف ليس بين طائفتين اسلاميتين في لبنان ، وانما بين ممثلين سياسيين من هذه الطائفة او تلك . 

في فلسطين يستمر الكيان الصهيوني في مخطط الاستيطان اليهودي وقضم وتهويد الاراضي ، على الرغم من الادانات الدولية ، ذلك ان الموقف العربي والفلسطيني لم يرق بعد الى مستوى التحدي الوجودي الذي يفرضه العدو . وتستمر الانقسامات الفلسطينية خصوصا ، على الخيارات  السياسية ، وكأن الوقت متاح لهذا الترف .

وكذلك في العراق حيث يتلهى المسؤولون في خلافات على الصلاحيات هنا او هناك ، في وقت يعمل اعداء العراق على تدمير نسيجه الاجتماعي من خلال اعتداءات ارهابية فتنوية لاتوفر احدا من المسلمين والمسيحيين . من هنا سؤالنا الى متى سينتظر هؤلاء المسؤولين للتصرف والتحرك لوقف حمام الدم ، من خلال توحيد الموقف ، ووضع السياسات الامنية اللازمة .

اننا نكرر التحذير من افتعال الازمات السياسية وغير السياسية في بلاد العرب ،وان بمستويات مختلفة، من تونس الى الاردن ومصر واليمن والكويت وغيرها ، حيث يبدو وكأن خيطا واحدا يربطها باجندة خارجية معادية للامة العربية .

ان المطالبة بالديمقراطية حق للشعوب ، ولكن نيلها لا يمكن ان يتم بوسائل غير ديمقراطية . ومن جهة ثانية يجدر بالذين يطلقون الترحكات الاحتجاجية تقدير حساسية الموقف الذي تمر بها بلداننا العربية ، وخصوصا في مصر التي تبين انها تتعرض لمؤامرة خارجية تستهدف استقرارها من خلال العمليات الارهابية ، ما يقتضي من كل المصريين التكاتف والالتفاف حول قيادة الرئيس محمد حسني مبارك في هذه الفترة الحرجة .

 

وختاما نجد من واجبنا الشرعي ان نرفع الصوت ونطالب الامة بالالتفات الى القضية الانسانية لابناء الاحواز المشتتين في عدد من الدول العربية والاسلامية ، والعمل على مساعدتهم انسانيا واجتماعيا للتخفيف من معاناتهم ، وهذا اقل الواجب تجاه اخوة لنا في الدين والعروبة . 

أسأل الله السميع العليم أن يوفقنا لكظم الغيظ والعفو عن الناس، ، إنه سميع مجيب. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

القسم الاعلامي

المجلس الاسلامي العربي

الجمعة:28/1/2011

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2011/01/28   ||   القرّاء : 49682



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

 مملکة الاعتدال والوسطية و التسامح تستقبل البطريرك الراعي

 فيديو ونص المقابلة السياسية المهمة عبر قناة اورينت مع أمين عام المجلس الإسلامي العربي سماحة العلامة د .السيد محمد علي الحسيني

 Sayed de la modération Un documentaire sur la biographie du Dr. Mohamed Ali El Husseini

 العلامة الحسيني يستنكر اغتيال المناضل الأحوازي الكبير أحمد مولى ابو ناهض : محاولة يائسة من المخابرات الإيرانية لتصفية قضية الأحواز العربية

 حزب الله ميليشيا مرتزقة جوالة تستهدف العرب وتقصف المملكة بصاروخ من اليمن

 المجلس الإسلامي العربي يؤيد مواقف ملك البحرين لتعزيز التعاون الخليجي وتحصين الأمن القومي العربي : زيارة الحريري إلى السعودية ضرورية لحماية لبنان في مواجهة الضغوط الإيرانية وتداعيات العقوبات الاميركية وبارك للجزائر بذكرى اندلاع ثورتها

 سيد الإعتدال ...وثائقي يسرد سيرة ومسيرة العلامة د.السيّد محمّد عليّ الحُسينيِّ الامين العام للمجلس الاسلاميِّ العربيِّ

 مرجع شيعي لبناني السيد محمد علي الحسيني لوكالة الاناضول: تركيا والسعودية تمنعان تقسيم الدول العربية

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني : يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية مسلمي بورما

 الحسيني يلتقي في مؤتمر روما 2016 بقس الكنيسة القبطية

 كتاب :العنف واللاعنف بين السائل والمجيب ala'nf wallaa'nf bin alsaa'l walmjib تأليف:السيّد محمد علي الحسيني اللبناني

 العلامة الحسيني:عن نظرية ولاية الفقيه في الفقه الشيعي وتأثيرها على السياسة

 العلامة الحسيني : يااهل العالم ذبحت الإنسانية بذبح الأبرياء الأقباط

 العلامة الحسيني: لنجعل من الحج و عيد الأضحى سبيلا لتجسيد الأخوة و الوحدة الإسلامية

 تثمن مواقف سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمته امس

 دیدار سید محمد علی حسینی با سفیر واتیکان در لبنان، مانسیگنر جبریل کاچا

 علامه الحسینی نسبت به طرح های نصرالله برای شیعیان سعودی هشدار داد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني لفضائية “ الدانة “ : نهج الاعتدال والتناصح السعودي نجح وهو النموذج الامثل والقدوة والاسوة الحسنة التي يجب على الدول العربية و الاسلامية

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1209

    • التصفحات : 54774964

    • التاريخ : 23/11/2017 - 23:59

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان