تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (252)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (295)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بقلم العلامة الحسيني:العلاقات السعودية ـ الإيرانية: الوضوح و الغموض والمطلوب .

بقلم العلامة الحسيني:العلاقات السعودية ـ الإيرانية: الوضوح و الغموض والمطلوب

سماحة العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ- حفظه الله- المرجع الاسلامي لشيعة العرب

العلاقات السعودية ـ الإيرانية: الوضوح و الغموض والمطلوب

*العلامة السيد محمد علي الحسيني.

يمکن النظر الى العلاقات السعودية ـ الايرانية، بأنها تمثل واحدة من أهم وأکثر المواضيع حساسية وأهمية من حيث تأثيراتها وتداعياتها المتباينة على مجمل الخط والمسار العام للأحداث في المنطقة، ولاغرو من أن هذا الموضوع له أيضا أهميته الاستثنائية لدى مختلف دوائر القرار في المنطقة والعالم وانه يکتسب أهميته من خلال المتابعة الدقيقة والمتزايدة للمجريات والتطورات الحاصلة بشأنها ودراسة إحتمالات تأثيرات ذلك على المعادلات السياسية ومستقبل المنطقة في ضوئها.

ولعل إلقاء نظرة متفحصة على کل من الدورين السعودي والايراني خصوصا منذ التغيير الذي حصل في إيران في عام ١٩٧٩، والذي أعقب السقوط المدوي لنظام الشاه، تؤکد لنا بأن دور الجانبين آخذين في التوسع والاضطراد وانهما يکتسبان رويدا رويدا أهمية إقليمية ودولية ليس من الهين جدا تجاهله او الاستهانة بها.

الدور السعودي، وخصوصا منذ اواسط العقد السابع وبدايات العقد الثامن من القرن الماضي، شهد صعودا وبروزا ملفتا للنظر بحيث شرع يأخذ حجما ويکتسب وزنا وأهمية استثنائية على مختلف الاصعدة، وان الدور الايجابي الذي لعبته المملکة العربية السعودية في تهدئة الاوضاع في لبنان بعد الحرب الأهلية الطاحنة التي شهدتها وكانت النتيجة اتفاق الطائف المشهور والمشكور، وکذلك الدور الکبير الذي لعبته على صعيد تنقية الاجواء العربية وتقوية العلاقات العربية ـ العربية وتعزيز التضامن العربي  ودرء المخاطر الدولية عن العرب والسعي لتعزيز العلاقات العربية ـ الدولية بمايخدم المصالح العليا للأمة العربية، وکذلك الدور الابرز للمملکة عند طرحها لمشروع الملك فهد عام ١٩٨٢، والخاص بإقامة سلام دائم وعادل في المنطقة وإنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم للأراضي العربية، کل هذا دفع لبروز الدور السعودي وجعله يحتل مرکزا ومکانة مرموقة في الصدارة بحيث باتت الرياض ملاذا ومحطة دائمة الحرکة لمختلف الوفود العربية والاقليمية والاسلامية والدولية مما أهلها لکي تحتل موقعا اقل مايقال عنه استراتيجي على مختلف الاصعدة. هذا الدور، الذي ساهم ويساهم في إستتباب الامن والاستقرار في المنطقة ويحقق توازنا إيجابيا مفيدا ومثمرا لصالح العرب والمسلمين وکافة بلدان العالم الثالث، ليس هو دور وقتي او مرحلي وانما هو مبني على أسس راسخة ومتينة ويمتلك أرضية ودعامات إقتصادية واجتماعية وفکرية مما منحه ثباتا وقوة يؤهله لکي  يبقى في الساحة کطرف استراتيجي مهم لايمکن تجاهله او التغاضي عن قوة وأهمية حضوره وتأثيره، والعامل الذي جعل الدور السعودي يکتسب مصداقية وثقة کبيرة على مختلف الاصعدة، هو انه دور ذو أبعاد واضحة المعالم وله خطوطه ومبادئه وأبجدياته الاساسية في التعامل والتعاطي مع مختلف القضايا والاحداث، مما أسبغ عليه طابعا من المبدأية السياسية ـ الفکرية وجعلت منه قطبا رئيسيا لتمثيل الامة العربية والاسلامية.

الدور السعودي هذا، کان محط إهتمام ومتابعة النظام الايراني الجديد الذي أعقب نظام الشاه، ولاسيما وان هذا النظام عقد العزم ومنذ الايام الاولى لقيامه، على اداء دور إقليمي يتجاوز ويغطي على کل الادوار الاخرى، خصوصا المتعلقة منها بالاسلام، وکان من البديهي أن يصطدم هذا النظام بالدور السعودي الواضح ويسعى بکل جهده وامکانيته لکي ينتزع منه مکانته وموقعه المتميزين ويدفعه الى الانزواء طمعا في إستغلال تلك المکانة لفرض إملاءات جديدة للنظام الايراني الجديد يؤهله کي يکون اللاعب الاساسي في المنطقة، وقد کان واضحا ومنذ الاعوام الاولى من عمر هذا النظام انه ولکي يمرر مشروعه(السياسي ـ الفکري)من خلال نظام ولاية الفقيه لابد له من ضخ مبدأ"تصدير الثورة وتصدير الدعوة"إلى بلدان المنطقة الاخرى خصوصا العربية منها والمملکة العربية السعودية على رأسها، وهو في واقع الامر لم يکن تصدير ثورة وانما تصدير فوضى وعدم استقرار والعبث بأمن المنطقة من أجل تهيأة الاسباب والارضية اللازمة لجعل هذا النظام الاقوى والاعلى کعبا ونفوذا في المنطقة حتى يکون بوسعه مقايضة مکانته هذه مع الغرب والسماح له بأن يکون "شاها معمما"، بإمکانه أن يکون الشرطي"الخاص" الجديد للمنطقة وان يرعى المصالح المشترکة للجانبين على حد سواء. وقد کان جليا ان الدور الايراني ومنذ غلق السفارة الاسرائيلية في طهران وإحتلال السفارة الامريکية فيها والمساس بشعيرة الحج من خلال إرسال زمر مدربة من أجل الاخلال بأمن وثبات المملکة من جهة والتأثير السلبي على الشعيرة نفسها من جهة ثانية،ولا ننسى الدعوات المشبوهة لسكان المنطقة الشرقية والدعوة بأن إيران هي دولتهم الوحيدة وعليهم الانفصال وتشكيل مع البحرين دولة خاصة لهم وحتى اليوم هذه الدعوات مازالت موجودة, کل ذلك وسياسات أخرى من هذا القبيل مزجت بين الاخضر و اليابس، القبح والجمال، الحق والباطل، کان طبيعيا أن تضفي مساحة کبيرة من الغموض والضبابية على الدور الايراني بعد الشاه وترسم علامة استفهام کبرى في الذهن العربي والاسلامي، لکن، ومنذ الايام الاولى لإستقرار النظام الايراني، سعت المملکة العربية السعودية الى إتباع نهج ثابت وواضح من النظام تجلت في إتباع سياسة غلبت عليها الحکمة وتوشحت بمنطق عقلاني رشيد ولم تنساق او تنفعل للتصرفات الصبيانية للحجيج السياسيين المرسلين من طهران أجل غاية لاعلاقة لها بالدين الاسلامي، وقد کان واضحا ان المملکة العربية السعودية ستلقى تفهما وإدراکا عربيا واسلاميا لموقفها الاسلامي المبدئي من تصرفات نظام ولاية الفقيه ولأجل ذلك، فإن ملالي طهران وقم لم يکن بإمکانهم الاستمرار في نهجهم السقيم المشوه هذا وانما طفقوا يرسمون سياسات جديدة تتسم بخبث غريب من نوعه من خلال تشکيل خلايا إرهابية وإجرامية داخل بلدان المنطقة"ومن ضمنها المملکة ذاتها" وكذلك من خلال حث ودعم وتوجيه جماعة من الحوثيين للهجوم على أرض الوحي والرسالة، وهي سياسة کان من شأنها أن تبعث على القلق والتوجس العربيين من النوايا الايرانية وعلى الرغم من أن الاجهزة الامنية العربية لم تأل جهدا في مطاردة وکشف هذه الخلايا الضالة المضلة العميلة، لکن و بناءا على تحليلات وتفسيرات ودراسات العديد من المحللين والمراقبين السياسيين ودوائر استخبارية، فإن الخلايا الارهابية النائمة في بعض من البلدان العربية المهمة والحساسة سيما الخليجية منها وعلى رأسها المملکة العربية السعودية، مازالت تمثل تهديدا جديا قائما وهي بمثابة ورقة من الممکن جدا أن يحتفظ بها النظام الايراني الى الوقت المناسب.

إننا کمرجعية إسلامية للشيعة العرب، نرى أن نظام ولاية الفقيه الإيراني الذي يؤکد دوما بأنه ليس هنالك خلايا نائمة وان الأمر ليس سوى مؤامرة(أمريکية ـ صهيونية)موجهة ضده، لا يبدو أن إدعائه"النظري" هذا بامکانه نزع الشك"العملي"من الذهن العربي حيال ذلك، وان دعوته البلدان العربية وعلى رأسها المملکة العربية السعودية للتعاون المثمر معه من أجل بناء علاقات على مختلف الأصعدة تخدم آمال وتطلعات شعوب المنطقة، هي دعوة غير جدية وتفتقر للمصداقية المطلوبة خصوصا من ناحية عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والذي يبدو أن لنظام الملالي باع مشهود به على المستويين الإقليمي والدولي وإننا ندعوه إن کان جادا حقا في نواياه هذه بأن يکف يده عن دول المنطقة ويتخلى عن سياسة غسل أدمغة الشيعة العرب وبعض السنة! بمنطقه الخبيث من أجل نواياه التخريبية الخاصة وان يکون هناك وضوح وشفافية للخط العام لسياسته المتبعة حيال العرب وان يزيل ذلك الغموض و تلك الضبابية التي تغطي سياقاتها المختلفة ومن دون ذلك، فإن الکلام عن علاقات إيرانية ـ سعودية بناءة وحقيقة مثمرة تصب في مصلحة شعبي البلدين وشعوب المنطقة، هو کلام لا طائل من ورائه,لذا لابد من موقف واضح صريح تجاه نظام ولاية الفقيه يقضي بسد الباب الذي يأتين منه الريح.

 والله من وراء القصد عليم.

*المرجع السياسي للشيعة العرب.

 

                                                 

نقلا عن جريدة العرب اليوم

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2010/10/09   ||   القرّاء : 50391



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

 مملکة الاعتدال والوسطية و التسامح تستقبل البطريرك الراعي

 فيديو ونص المقابلة السياسية المهمة عبر قناة اورينت مع أمين عام المجلس الإسلامي العربي سماحة العلامة د .السيد محمد علي الحسيني

 Sayed de la modération Un documentaire sur la biographie du Dr. Mohamed Ali El Husseini

 العلامة الحسيني يستنكر اغتيال المناضل الأحوازي الكبير أحمد مولى ابو ناهض : محاولة يائسة من المخابرات الإيرانية لتصفية قضية الأحواز العربية

 حزب الله ميليشيا مرتزقة جوالة تستهدف العرب وتقصف المملكة بصاروخ من اليمن

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني يدعو الشعوب العربية للانتباه

 العلامة الحسيني للمجلة: إيران لا بيئة لها خارج المذهبية، ومن خلالها تدخل في نسيج الأمة بين اللحم والظفر

 قام مسؤول العلاقات العامة في المجلس الاسلامي العربي طلال عواضة على راس وفد من قيادة فرع البقاع بزيارة مفتي بعلبك سماحة الشيخ خالد صلح في دار الفتوى.

 الحسيني يزور المجلس الإسلامي السوري مؤكدا على ضرورة التلاقي والحوار

 العلامة الحسيني التقى مسؤولين بالخارجية الفرنسية وشدد على أهمية الحوار في الشؤون الدينية والسياسية

 مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب (5)

 العلامة الحسيني في خطبة الجمعة: رحب بمواقف الرؤساء وتصديهم لمخاطر الفتنةنقل الخلافات الى المؤسسات افضل من ابقاءها مادة اعلامية سجالية

 سماحة الأمين العام العلامةالسيّد محمّد عليّ الحسينيّ يشارك في مؤتمر معالم التنمية الوطنية في الخطاب الدينيّ

 العلامة الحسيني من محفل المحرقة اليهودية في باريس:إننا نعيش اليوم في عصر فرعون وهتلر ونحن نعاني من الإرهاب المتمثل اليوم في الاشرار،ونعلن باسم الإنسانية استنكارنا ورفضنا لهذه الجريمة الوحشية وتضامننا الإنساني مع الضحايا.

 בתגובה לפיגוע שהתרחשה בלונדון, מחמד עלי אל

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1212

    • التصفحات : 57659947

    • التاريخ : 16/12/2017 - 22:40

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان