• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : قسم البيانات .
                    • الموضوع : المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام .

المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 

عقد المكتب السياسي للمجلس الإسلامي العربي اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام العلامة د. السيد محمد علي الحسيني، حيث بحث في المستجدات السياسية من مختلف جوانبها.

ورأى المجلس في بيان أن مواقف الرئيس الإيراني حسن روحاني "المتساهلة" مع متظاهري الانتفاضة الشعبية الأخيرة، والذي يتبنى ضمنا بعض مطالبهم، وكذلك اتهامه" التيار المتشدد" بمحاولة فرض رؤيته على جيل الشباب، تصب كلها في إطار حركة استيعابية من النظام الإيراني، لثورة الشعب المظلوم والمقهور، ومحاولة من روحاني لركوب موجة الاحتجاجات، وتعزيز مكانته، وجعل نفسه الرجل القوي في النظام ولو على حساب خامنئي، الذي تم استهدافه مباشرة من قبل المحتجين، المطالبين بإسقاطه.

وأضاف: لقد ذهب روحاني في انتقاداته للمتشددين داخل النظام، ومن خلفهم خامنئي إلى حد تكذيبهم بقوله " إن من يعتبرون مطالب المتظاهرين بأنها اقتصادية فقط يهينون الشعب، فمطالب الشعب اقتصادية وثقافية واجتماعية وأمنية، وكل هذه المطالب يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار".

وأكد المجلس أن الانتفاضة الإيرانية الأخيرة، ولو جرى قمعها وسحقها بوحشية، هي حدث استثنائي حقق جملة من الأهداف أهمها على الإطلاق إسقاط قدسية الولي الفقيه المفروضة على الإيرانيين، وخلخلة أسس النظام، وإحداث شروخات عميقة فيه، من خلال انفجار التناقضات بين من يسمون إصلاحيين ومحافظين.

وحذر المكتب السياسي للمجلس من خطأ المراهنة على إصلاح النظام الإيراني على يد بعض السياسيين الطامحين من أمثال روحاني، فهذا النظام بطبيعته دكتاتوري دموي، يستند على بدعة دينية باطلة، ويستحيل تغييره من داخله وعلى أيدي بعض أركانه، لأن السبب وراء حركة هؤلاء هو مجرد أطماع سلطوية لا أكثر.

وأكد أن إيران بحاجة إلى معارضة جديدة تنبثق من رحم الانتفاضة، وتتبنى مطالب الناس في الحرية والعيش الكريم، وتعمل من أجل استنهاض الشعب الإيراني مجددا، لتحقيق أهدافه بالخلاص من نظام ولاية الفقيه.

 

وفي الشأن السوري رأى المجلس في الاستهداف الجوي لقاعدة الروس في حميميم، بالإضافة إلى الى عدد من التطورات الميدانية في غوطة دمشق وغيرها، تثبت أن مقاومة الشعب السوري الأبي لم تخمد، وأن ثورته المجيدة مستمرة، رغم كل المجازر، ورغم كل الخسائر .

وفي اليمن اعتبر المجلس أن التهديدات الأخيرة للإرهابيين الحوثيين بوقف الملاحة في البحر الأحمر، بالإضافة إلى استمرار محاولات استهداف المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية، هي نتيجة مباشرة للخسائر العسكرية الكبيرة التي تكبدها الحوثيون، خصوصا في غرب اليمن، ومحاولة يائسة لتصدير أزمتهم إلى الخارج، والعمل على فرض شروط معينة في التسوية السياسية. وقد بدا الإرباك والتخبط جليا في مواقف الحوثيين لاسيما مع توجيههم الانتقادات إلى الأمم المتحدة ودورها السلمي.

وأيد المجلس موقف الحكومة اليمنية برفض خوض أي مشاورات مع ميليشيا الحوثي الانقلابية، قبل تنازلهم وتراجعهم العلني والفعلي بالتوقف الفوري عن الجرائم بحق السياسيين والمدنيين، وإطلاق كافة المعتقلين بلا استثناء ووقف إطلاق الصواريخ الباليستية، والاعتداءات على المدن وحصارها، والسماح بوصول الإغاثة الإنسانية إلى المواطنين دون اعتراضها.

واعتبر المكتب السياسي أن الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي الإيرانية الانتماء والتمويل والتسليح، لذا ينبغي المضي في الخيار العسكري حتى نهايته، لسحق هذه المجموعة الإرهابية، ومن ثم اطلاق حوار سياسي بين مختلف المكونات اليمنية لإعادة إحياء الدولة وبسط سيطرتها على كل البلاد .

وأشاد المكتب بالانجازات العسكرية التي يحققها التحالف العربي في اليمن وآخرها قيام الطيران السعودي بعملية نوعية داخل مناطق سيطرة الحوثيين لاستعادة طيارين، معتبرا أن المساعدة العربية لليمن أنقذته من السقوط في القبضة الإيرانية، وهي نموذج لما يجب أن يكون التضامن العربي في مواجهة التدخلات الخارجية في بلادنا.

وأعلن المجلس الإسلامي العربي ترحيبه بالاستعدادات المصرية لإجراء الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن تجربة مصر في الديمقراطية هي نموذج يحتذى به، فالانتخابات هي محطة وطنية يعبر فيها الشعب عن رأيه وطموحاته، وإذ أكد المجلس اعتزازه بوجود الرئيس عبد الفتاح السياسي في سدة الحكم ، وهو الذي نجح في إعادة إحياء العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية، خصوصا السعودية ودول الخليج ، بما يحقق المصلحة العربية، فإنه يؤكد أن الكلمة الأولى والأخيرة تبقى للشعب المصري، الذي سيحسن الاختيار في هذه المرحلة الدقيقة .

كما جدد المجلس موقفه المساند بلا تحفظ لكل ما تقوم به السلطات المصرية من إجراءات لاستئصال الإرهاب في سيناء وغيرها .

وفي شأن الإرهاب أيضا حيا المجلس إنجاز المخابرات الأردنية في إحباط المخطط الإرهابي الكبير لداعش والهادف إلى زعزعة الأمن الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية، وتهديد الأمن القومي العربي، معتبرا أن هذا البلد الشقيق والعزيز سيبقى حصينا آمنا، برعاية جلالة الملك عبد الله، وبفضل وحدة شعبه وسهر أجهزته الأمنية .

وتوقف المجلس عند ما تم كشفه من أهداف للإرهاب الداعشي، خصوصا اغتيال رجال دين معتدلين، وهذا يدل على أن هذا التنظيم بعيد كل البعد عن قيم الإسلام، فالأصل في هذا الدين الحنيف هو الاعتدال والتسامح والرحمة، وما لصق من تهم الإرهاب بالإسلام سوى مؤامرة غربية فارسية تستهدف الدين والأمة.

كما استعرض المجلس في اجتماعه مجمل النشاطات التي يقوم بها، خصوصا في المجال السياسي، حيث تزور وفود منه سفارات الدول العربية للتشاور والتنسيق، وقد تمت زيارتين ناجحتين للسفيرين الجزائري والأردني في لبنان أحمد بوزيان ونبيل مصاروي .

الأمانة العامة

المجلس الاسلامي العربي

الخميس ١١ ١ ٢٠١٨

 


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1851
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 01 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 01 / 20