• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : قسم البيانات .
                    • الموضوع : المجلس الإسلامي العربي يؤيد مواقف ملك البحرين لتعزيز التعاون الخليجي وتحصين الأمن القومي العربي : زيارة الحريري إلى السعودية ضرورية لحماية لبنان في مواجهة الضغوط الإيرانية وتداعيات العقوبات الاميركية وبارك للجزائر بذكرى اندلاع ثورتها .

المجلس الإسلامي العربي يؤيد مواقف ملك البحرين لتعزيز التعاون الخليجي وتحصين الأمن القومي العربي : زيارة الحريري إلى السعودية ضرورية لحماية لبنان في مواجهة الضغوط الإيرانية وتداعيات العقوبات الاميركية وبارك للجزائر بذكرى اندلاع ثورتها

المجلس الإسلامي العربي يؤيد مواقف ملك البحرين لتعزيز التعاون الخليجي وتحصين الأمن القومي العربي :

زيارة الحريري إلى السعودية ضرورية لحماية لبنان في مواجهة الضغوط الإيرانية وتداعيات العقوبات الاميركية

وبارك للجزائر بذكرى اندلاع ثورتها

 

أيد المجلس الإسلامي العربي بقوة المواقف الأخيرة لعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بشأن القمة الخليجية، بالإضافة إلى إجراءات الحكومة البحرينية لضبط حدود البلاد .

ورحب من جهة ثانية بزيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى المملكة العربية السعودية ولقاءاته مع كبار المسؤولين فيها، في إطار تعزيز وتحصين الموقف اللبناني .

وأكد المكتب السياسي للمجلس في بيان صادر عن اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام العلامة د.السيد محمد علي الحسيني، أن حرص الملك حمد على مسيرة مجلس التعاون الخليجي على أسس واضحة ، وعلى تعزيز التنسيق العربي عموما، أمر إيجابي للغاية، فالمعروف عن جلالته، إخلاصه لدينه ولعروبته، وحرصه على تحصين الأمن القومي العربي .

من هنا جاء موقفه بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر حزماً اتجاه من يستقوي بالخارج لتهديد أمن أشقائه وسلامتهم، كشرط ضروري من شروط مواجهة التغلغل الإيراني في المنطقة العربية .

كما رحب المجلس بقرارات حكومة البحرين بتشديد إجراءات الدخول والإقامة في مملكة البحرين لتتماشى مع المقتضيات الأمنية الراهنة والتحديات الإرهابية المحتملة، بما فيها فرض تأشيرات الدخول بما يحفظ أمن البلاد وسلامتها بدءً بقطر التي فتحت حدودها لمواطني دول متورطة مباشرة بالإرهاب .

وشدد المجلس الإسلامي العربي على أن دحر الإرهاب الإيراني وغيره وهزيمته أولوية عربية، لتبقى مملكة البحرين وسائر دول الخليج العربي واحة أمن واستقرار.

وفي الشأن اللبناني أكد المكتب السياسي أهمية زيارة الرئيس سعد الحريري إلى السعودية واجتماعه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان ، في لحظة حرجة يمر بها لبنان ، إذ يتعرض لضغوط إيرانية كما يتحمل أعباء العقوبات الأمريكية التي جلبها حزب الله على اللبنانيين.

وأوضح المجلس أن السياسة الخارجية للبنان يحددها مجلس الوزراء ولا يتفرد به أي طرف أو جهة سواء كانت رسمية أو حزبية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بسيادة الدولة الكاملة والحصرية على الأرض اللبنانية، ما يعني حتمية نزع السلاح غير الشرعي .

وحذر المجلس حزب الله وحلفاءه من خطورة اللعب بمصير لبنان وتهديد مصيره من خلال ربطه بالسياسات الإيرانية التصعيدية في مواجهة تضييق الخناق على طهران، ومحاولة التنفيس في هذا البلد ، لافتا إلى محاولات متجددة للحزب لتعطيل الحكومة من خلال الإصرار على التطبيع مع النظام السوري، ونسف الاستقرار الداخلي، وصولا إلى تطيير الانتخابات النيابية المقبلة، ما يفتح المجال مجددا لطرح المؤتمر التأسيسي لإسقاط نظام الطائف .

وأكد المجلس أن التصعيد في لبنان مرشح للتفاقم كلما زادت الضغوط الدولية على إيران، ما قد يؤدي إلى وضع يدها بالكامل على لبنان، إذا لم تتوفر القوى القادرة على مجابهتها.

وفي السياق عينه استغرب المزاعم الإيرانية حول مصر وعدم ممارسة دورها في الحفاظ على استقرار المنطقة، ورأى المجلس أن هذا التصريح هو الوقاحة بذاتها من دولة تعمل ليل نهار على زعزعة هذا الاستقرار، مؤكدا أن مصر اعتبرت دائما استقرار الشرق الأوسط أحد أهم أهداف سياستها الخارجية، كما أن الحفاظ على الأمن القومي العربي واستقرار وسلامة الدول العربية، لاسيما دول الخليج، هو ركيزة أساسية من ركائز استقرار المنطقة.

ولفت المجلس إلى أن جواب وزارة الخارجية المصرية على هذا الاتهام الباطل رد سهم الاتهام إلى نحر مطلقيه، إذ ذكر بأن دعوة مصر الدائمة إلى ضرورة احترام مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعلاقات حسن الجوار، والحفاظ على تماسك الدولة الوطنية، ونبذ الطائفية، ومكافحة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، تصب في أهداف دعم استقرار الشرق الأوسط والعالم العربي والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

كذلك جدد المجلس إدانته للاعتداءات الإرهابية ضد أمن مصر واستقرارها، مشيرا إلى أن استهدافها يشكل حلقة محورية في المخطط الإرهابي العام الذي يستهدف الوطن العربي، ما يستدعي المزيد من الحزم في مواجهته.

وأكد المجلس أن الحرب في اليمن لا يمكن أن تنتهي إلا بانتصار الشرعية منعا لتحول هذا البلد العزيز إلى لبنان ثان، حيث تنافس القوى المسلحة غير الشرعية والمعومة من الخارج ، السلطة والنفوذ مع الدولة، فلا خيار هناك إلا بإسقاط الانقلاب والتمرد الحوثي وإعادة الاستقرار والوحدة إلى كل ربوع اليمن .

ورحب المجلس بطي صفحة الاستفتاء الانفصالي لكردستان العراق، مؤيدا تنحي مسعود البرزاني عن الواجهة السياسية، ولكن مع تأييد دعوته للحكومة العراقية إلى سحب وحل الحشد الشيعي المذهبي، وجعل كركوك وأربيل وجوارهما ، وكل الأرض العراقية تحت السلطة الحصرية للدولة.

 

وأشاد المجلس بإعلان المملكة العربية السعودية على لسان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مشروع "نيوم" ، وهو مدينة استثمارية متكاملة على ساحل البحر الأحمر، يشتمل على أراض داخل الحدود المصرية، والأردنية، كأول منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول، بكلفة 500 مليار دولار خلال الأعوام المقبلة، معتبرا أن هكذا مشروع يحقق اهدافا استراتيجية عدة في وقت واحد ، إذ يطور اقتصادات الدول الثلاثة، ويؤمن فرص العمل فيها، ويوجد بنية تحتية راسخة للاستثمار العربي المشترك ، ويشكل خطوة متقدمة في تعزيز الأمن الاقتصادي العربي، كجزء مهم من تحصين الأمن القوي العربي عموما .

ولمناسبة الفاتح من نوفمبر، ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية حيا المجلس هذه الدولة الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا، وبارك مسيرة الاستقرار والازدهار التي تعيشها البلاد بفعل حكمة قيادتها والالتفاف الشعبي حولها.

الأمانة العامة

#المجلس_الإسلامي_العربي

١ ١١ ٢٠١٧

 


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1836
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 11 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 11 / 21