• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : قسم البيانات .
                    • الموضوع : المجلس الإسلامي العربي يرحب بعودة العراق إلى الحضن العربي : تصريحات روحاني اعتداء على سيادة الدول العربية وقرارها الوطني .

المجلس الإسلامي العربي يرحب بعودة العراق إلى الحضن العربي : تصريحات روحاني اعتداء على سيادة الدول العربية وقرارها الوطني

المجلس الإسلامي العربي يرحب بعودة العراق إلى الحضن العربي :

تصريحات روحاني اعتداء على سيادة الدول العربية وقرارها الوطني

 

رحب المجلس الإسلامي العربي بالتطورات الإيجابية في السياسة العراقية والتي توجت بزيارة رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى المملكة العربية السعودية بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .

 

وأكد المكتب السياسي في بيان صادر عن اجتماعه الدوري برئاسة العلامة د. السيد محمد علي الحسيني، أن زيارة العبادي إلى السعودية واجتماعاته مع الملك سلمان بن عبد العزيز ، والتي توجت بإعلان المجلس التنسيقي بين البلدين، تعيد العراق إلى الحضن العربي وإخراجه من براثن الهيمنة الإيرانية.

 

واعتبر المجلس أن هذه الإيجابية ستشكل منعطفا مهما ومنطلقا للتعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية والعراق في المجالات كافة، وستطلق برنامجا لمستقبل المنطقة يعتمد على التنمية وبسط الأمن بدلا من الخلافات والحروب التي اشعلتها طهران في البلاد العربية.

 

وأشاد المكتب السياسي بموقف السعودية الدائم والداعم لوحدة العراق وأمنه واستقراره، ودعوتها جميع الأطراف إلى التمسك بدستور البلاد لما في ذلك من خير للعراق وشعبه.

 

وفي السياق نفسه رحب المجلس بزيارة السيد مقتدى الصدر إلى الأردن ولقائه بالملك عبد الله الثاني ، وذلك تأكيدا لانفتاح شيعة العراق على العرب الحريصين على تحقيق المصالحة الوطنية العراقية، وتحقيق الوفاق بين جميع الفصائل السياسية، وصولا إلى بناء عراق آمن ومستقر وموحد، يلبي تطلعات جميع مكونات الشعب العراقي بالمستقبل الأفضل.

ونوه المكتب السياسي بالنهج الوطني والعروبي للتيار الصدري الذي فتح علاقات العراق مع أشقائه العرب.

 

وتوقف المجلس مجددا عند استمرار التدخلات الإيرانية العدائية ضد الدول العربية ، وقد اعترف الرئيس حسن روحاني بذلك عندما تساءل " هل من الممكن في العراق وسوريا ولبنان وشمال إفريقيا والخليج الفارسي اتخاذ قرار حاسم دون أخذ الموقف الإيراني في الاعتبار؟

واعتبر المجلس أن هذا التصريح الوقح والخارج عن الأعراف والأصول الدبلوماسية هو اعتداء على سيادة الدول المذكورة وعلى قرارها الوطني، مشيرا إلى أن روحاني ذكر في التصريح نفسه أسباب الهيمنة الإيرانية عندما تحدث عن مخاطر الانقسامات السياسية الداخلية، وكأنه يعترف أن بلاده هي المسؤولة عن إحداث هذه الانقسامات في الدول العربية .

 

وأشاد المكتب السياسي بموقف الحكومة اللبنانية الذي عبر عنه رئيسها سعد الحريري بالتأكيد على أن "قول روحاني أن لا قرار يتخذ في لبنان دون إيران قول مرفوض ومردود لأصحابه، لبنان دولة عربية مستقلة لن تقبل بأي وصاية وترفض التطاول على كرامته".

وطالب المجلس بموقف دبلوماسي عربي حازم يدين الوقاحة والغطرسة الإيرانية ويفضحها في كل المحافل الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، خصوصا أن الشرعة الأساسية للأمم المتحدة والتي تنضوي طهران تحتها كما تزعم، تؤكد منع الدول الأعضاء من التدخل في شؤون الدول الأخرى.

 

وكرر المجلس تحذيره لحزب الله ومن يقف خلفه من توتير الجبهة مع إسرائيل سواء من جهة لبنان أو من سوريا، وكذلك تحذيره إسرائيل، لأن ذلك قد يؤدي إلى اندلاع حرب شاملة ستؤدي حتما إلى الإضرار بمصالح الشعوب وتحقق أهداف أعداء الأمة بإضعاف الأمن القومي العربي .

 

وندد المجلس بأشد العبارات بالاعتداء الإرهابي الجديد ضد قوات الأمن المصرية في منطقة الواحات، معتبرا أن الإرهاب الداعشي تمادى كثيرا في استهداف مصر، ردا على مواقفها المشرفة إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة التدخلات الإقليمية في الشؤون العربية.

 

وأيد المجلس الموقف المصري الداعي لتكاتف جهود دول العالم في مواجهة الإرهاب بما يساهم في وضع حد للدول الداعمة له ومحاصرة عناصره الإجرامية وتجفيف منابع تمويله، مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية تجد لها ملاذات آمنة في عدد من دول المنطقة وينبغي اجتثاثها ومعاقبة من يحميها.

 

وفي الشأن الخليجي أسف المجلس لاستمرار الأزمة، مؤيدا تحذيرات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح من أن التصعيد سيؤدي إلى تدخلات وصراعات إقليمية ودولية لها نتائج بالغة الضرر والدمار على أمن دول الخليج وشعوبه، مشددا على ضرورة الحفاظ على مجلس التعاون الخليجي وهو "بارقة أمل واعد في ظلام الليل العربي"، وأن تصدعه وانهياره تصدع وانهيار لآخر معاقل العمل العربي المشترك.

الأمانة العامة

المجلس الإسلامي العربي

الاربعاء 25 تشرين الاول 2017

 


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1833
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 10 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 11 / 21