• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : قسم البيانات .
                    • الموضوع : المجلس الإسلامي العربي : هجوم نصرالله على السعودية...تعبير عن مأزق إيراني وقلق من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة .

المجلس الإسلامي العربي : هجوم نصرالله على السعودية...تعبير عن مأزق إيراني وقلق من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة

المجلس الإسلامي العربي : هجوم نصرالله على السعودية...تعبير عن مأزق إيراني وقلق من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة
 
 
أكد المجلس الإسلامي العربي أن الحملات المتجددة لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ضد المملكة العربية السعودية، تعبر عن مأزق إيراني، وقلق شديد لدى حكم الملالي في طهران من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في المنطقة.
عقد المكتب السياسي للمجلس الإسلامي العربي اجتماعه الدوري برئاسة أمينه العام العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني، وأصدر بيانا توقف في مستهله عند الذكرى الحادية عشرة لانطلاقته، فجدد العهد للأمتين العربية والإسلامية، باستمرار الجهاد من أجل إحباط كل مشاريع إيران التفتيتية، وكل محاولات إشعال الحروب، مؤكدا أن الأمة العربية قادرة على دحر الغزوات الخارجية والفتن الداخلية إذا توحدت شعوبها خلف أنظمة الحكم في بلادها، للحفاظ على استقرارها ووحدتها. 
 
 كما ناقش المكتب المواقف الأخيرة لحزب الله، ورأى ان نصرالله الذي سكت لفترة من الزمن عن السعودية والعرب، لانشغاله بالتسويات والصفقات مع داعش والنصرة، تلقى الأمر مجددا بالتهجم على المملكة بعد بروز عدة مؤشرات على تغيير جذري مرتقب في السياسة الأمريكية اتجاه ايران واتباعها، لا سيما بإعادة النظر بالاتفاق النووي وتصنيف الحرس الثوري في لائحة الإرهاب، بالإضافة إلى العقوبات المشددة على حزب الله نفسه.
 
أضاف: بدلا من ان يركز نصرالله خطاباته باتجاه الولايات المتحدة، حاول ذر الرماد في العيون من خلال الزعم أن أصل البلاء في العالم العربي يأتي من داخلها، وزعم أن السعودية هي التي تهدد الأمن والسلام الإقليميين، متناسيا أن الحرس الثوري وأتباعه ، هم الذي ينفذون العمليات الإرهابية في عدد من الدول العربية، وهذا ما تؤكده الاعتقالات والمحاكمات القضائية في الكثير من الدول، وهم الذين يفجرون الحروب ويشرذمون الدول .
 
وتابع المكتب السياسي للمجلس : نحن نتحدى نصرالله أن يذكر اعتداء إرهابيا واحدا في أي مكان من العالم، وجهت فيه الاتهامات للمملكة، وعلى العكس من ذلك فإن سجل الحرس الثوري الإيراني وأتباعه حافل بمئات الجرائم الإرهابية. ولكن  نصرالله أثبت مرة جديدة تبعيته التامة لإيران والنطق باسمها، متحديا مشاعر اللبنانيين أولا وعموم العرب ثانيا ، الذين يرون في المملكة العربية السعودية نموذجا في الاعتدال، إسلاميا وعربيا. وبالفعل فإن السعودية لم تكن إلا مملكة الخير لجميع العرب والمسلمين، وللبنانيين خصوصا، وتحديدا في بلسمة جراح المناطق الشيعية اللبنانية التي تسبب نصرالله وحزبه بدمارها.
 
وحذر المجلس حزب الله من التمادي في المكابرة والتعنت وعدم رؤية الوقائع الجديدة، فقد اتخذ قرار دولي على أعلى المستويات بمحاسبته على جرائمه الإرهابية، وعلى تورطه في قتل الشعب السوري المظلوم، وعلى هذا الحزب أن يعمل ان لبنان ليس ساحة مستباحة للدفاع عن نفسه وعن آمريه في طهران . فحذار من توريط هذا البلد المنهك، بحروب جديدة تدمر ما تبقى فيه من بنيان، وتهجر من بقي من شبابه.
وفي الإطار عينه، دعا المكتب السياسي الدولة اللبنانية إلى فك الارتباط مع حزب الله وخصوصا على الصعيد المالي، كي لا يدفع لبنان ثمن مغامرات وتحيات هذا الحزب الذي مارس كل نشاطاته المالية المشبوهة ضاربا عرض الحائط المصالح الوطنية اللبنانية العليا .
واستنكر المجلس بشدة  الاعتداء الارهابي على القصر الملكي السعودي في جدة ، معتبرا أنها محاولة جديدة يائسة وبائسة للمس بأمن السعودية المحصن جيدا، بسهر قيادتها ورجال أمنها، وبالاحتضان الشعبي للاستقرار العام في البلاد.
 
ورأى أن الإرهاب بشكله الداعشي أو الفارسي لن يثني المملكة عن سعيها لتحصين الموقف العربي، والمضي في معركة الدفاع عن المصالح العربية والإسلامية، في مواجهة التدخلات الإيرانية، وهذا ما أثبتته زيارة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا، حيث حقق نتائج تاريخية وغير مسبوقة ، من خلال إرساء علاقات عربية روسية ندية قائمة على احترام السيادة العربية على قرارات الأمة.
 
ولفت المكتب السياسي للمجلس الإسلامي العربي إلى أهمية نسج علاقات عربية من الدول الكبرى بحيث تتمكن القيادة العربية من معالجة مشاكل المنطقة بالطرق السلمية، وهذا ما أثبتته الممكلة العربية السعودية من خلال دورها الذي أدى إلى رفع العقوبات الأمريكية عن السودان الشقيق، في الوقت الذي مارست القيادة السودانية مسؤوليتها الوطنية والقومية بقطع دابر التغلغل الإيراني في البلاد، من خلال إغلاق المراكز الدعائية الإيرانية التي يديرها الحرس الثوري.
ونوه المجلس بالخطوات الإضافية على طريق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، مشيدا بالدور المصري بشكل خاص، ومشددا على ضرورة تخليص الساحة الفسطينية من التدخلات غير العربية، التي تهدف إلى حرف مسار قضية الشعب الفلسطيني، ومصادرتها وتسخيرها لأهداف إقليمية مشبوهة.
 
وفي الختام هنأ المكتب السياسي جمهورية مصر العربية على انجازات
أهلت منتخبها الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2018 إلى جانب شقيقه المنتخب السعودي، آملا ان تستكمل الإنجازات العربية بتأهل مرتقب لكل من منتخبي تونس والمغرب، وأكد أن هذه الانجازات تؤكد مدى اهتمام العرب وتمرسهم بالرياضة كنشاط إنساني معبر عن قيم عليا أبرزها البذل والتضحية والتضامن. 
الأمانة العامة 
المجلس الإسلامي العربي 
الأربعاء ١١ ١٠ ٢٠١٧

  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1827
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 10 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 10 / 22