• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : المجلس الإسلامي العربي .
                    • الموضوع : العلامة الحسيني في ذكرى ١١ على تأسيس المجلس الاسلامي العربي يجدد عهده للشيعة العرب لن نتوانى ولن نتراخى في محاربة مشاريع مشبوهة تجرهم الى الفتنة .

العلامة الحسيني في ذكرى ١١ على تأسيس المجلس الاسلامي العربي يجدد عهده للشيعة العرب لن نتوانى ولن نتراخى في محاربة مشاريع مشبوهة تجرهم الى الفتنة

العلامة الحسيني في ذكرى ١١ على تأسيس المجلس الاسلامي العربي

يجدد عهده للشيعة العرب لن نتوانى ولن نتراخى في محاربة مشاريع مشبوهة تجرهم الى الفتنة

 

جدد الامين العام للمجلس الاسلامي العربي العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني "عهد المجلس للامة العربية والاسلامية بحمايتها وصيانة أمنها ، وعهده للشيعة العرب انه لن يتوانى ولن يتراخى في محاربة مشاريع مشبوهة تجرهم الى الفتنة و الموت والدمار".

وعرض في كلمة له بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس المجلس الاسلامي العربي أبرز محطات مسيرته ، مشيرا الى ان الانطلاقة كانت " من قلب الضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان البلد الذي عانى اكثر من غيره من التطرف والغلو والارتهان للخارج ، حيث تم استقطاب بعض شيعته الى مشروع ايراني تفتيتي تقسيمي فتنوي نفذه حزب الله باوامر واموال ايرانية ، فاخرج الطائفة الشيعية في لبنان من تاريخها وموقعها الطبيعي ، بانتمائها الوطني ، واخلاصها لعروبتها ، وحولها الى وقود للاحلام الامبراطوية الفارسية في المشرق العربي".

واكد الحسيني ان انشاء المجلس تم "ليكون الممثل العربي الاسلامي المعتدل الذي يعبر بحق عن مصالح الشيعة العرب وتطلعاتهم ، ويعمل لتحقيق استقرارهم وأمنهم ، ومن اجل استعادتهم الى الحضن العربي الاسلامي ، بعد ان اخضعهم الولي الفقيه الإيراني لمشروعه ، ذات الاهداف الاقليمية" .

ولفت الحسيني الى ان "قرار تأسيس المجلس كان مخاطرة ندرك سلفا عواقبها ، ونعرف الاثمان التي سندفعها في مقارعة حزب مسلح وممول بشكل هائل ، ويسيطر بشكل شبه مطلق على الدولة في لبنان".

وقال : "بالفعل ، تعرض مجلسنا للتضييق بداية ، والاضطهاد لاحقا ، ولما لم تنجح كل هذه المحاولات في ثنينا عن عزمنا باداء واجبنا الديني والقومي ، تعرضنا لاعتقال سياسي دام اربع سنوات ظلما وعدوانا ، فخرجنا من المعتقل أقوى وأشد عزما على الجهاد في سبيل بلدنا وامتنا العربية والاسلامية".

وأوضح الحسيني انه "رغم الضغوط الكبيرة والامكانات المتواضعة ، أطلق المجلس الاسلامي العربي حركة واسعة ومكثفة باتجاه شيعة العرب اينما وجدوا ، منبها من خطورة المخططات الايرانية التي تستهدف بلادهم وانظمة الحكم فيها ، ومحذرا من ان الانجرار خلف هكذا مخططات سيجلب الخراب عليهم اولا ، ويحولهم ، في أحسن الاحوال، الى ورقة تفاوض اقليمي ودولي ، في لعبة الامم واعادة تشكيلها وتقاسمها".

وكشف السيد الحسيني ان الجهد تركز في الساحات المشتعلة والمستهدفة مثل لبنان والبحرين والعراق ولاحقا سوريا واليمن، حيث تم تنبيه وارشاد الشيعة في الدول العربية كافة ، عبر وسائل الاعلام ، او خلال اللقاءات والزيارات ، من الاخطار الامنية التي تستهدفها ، من خلال عناصر مأجورة تريد تحقيق ما عجزت آلة الحرب الايرانية وابواق الدعاية والتحريض الفارسية من تحقيقه ، اي زعزعة استقرار مجتمعاتنا العربية الواحد تلو الآخر، واسقاط الامن القومي العربي برمته ".

وأكد السيد الحسني النجاح في ايجاد الشيعي المعارض لجماعات المرتزقة التي يديرها الحرس الثوري الايراني ، في محتلف البلاد العربية المعنية ، والتي تروج للولاية العام للفقيه الايراني علي خامنئي على كل الشيعة في العالم ، بخيث تم اسقاط هذه النظرية في بلادنا ، وردها الى مصدرها ، اي ايران المنقسمة ، هي نفسها ، حول هذه الولاية" .

وجزم الحسيني ان ابقاء شيعة العرب في الحضن العربي ، واستعادة من ضل منهم ، ليست مهمة مستحيلة ، لانها تستند الى وقائع التاريخ والى تراكم فكري وثقافي واجتماعي. فالشيعة العرب كانوا منذ القدم ، ولا يزالون يشكلون جزءا لا يتجزأ من مجتمعاتهم التي يعيشون فيها ، الى جانب اخوانهم من المذاهب الاسلامية، او الطوائف الدينية. وان مشروع تحريضهم على التمرد وسلخهم من بيئتهم انما هو مشروع معاد لهم بالدرجة الاولى".

وشدد على "ان مهمة المجلس الاسلامي العربي هو ان يكون ممثلا للشيعة العرب ، يعايش همومهم ،ويتشارك معهم الاخلاص لبلدانهم ، يعبر عن تطلعاتهم ".

وخلص الحسيني الى التأكيد ان "الكثير من العمل ينتظرنا لان الامة تمر بمرحلة خطيرة تستوجب حشد كل الامكانات العربية الاسلامية لمواجهتها ، فالحروب المشتعلة في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، والحروب المستترة على امتداد الارض العربية ، بفعل التدخل الايراني السافر ، تقتضي تجنيد كل الطاقات ، من دول وهيئات وشخصيات ، للتصدي لها".

وختم بالقول : نحن نضع انفسنا في خدمة اولي الامر العرب ، حكام هذه البلاد الابية ، نعمل تحت رايتهم وخلفهم ، من اجل اخماد هذه الحروب بايجاد الحلول السياسية العربية لها ، ونسهر معهم على صيانة الامن القومي العربي من اي اختراق".

الأمانة العامة

المجلس الاسلامي العربي

الثلاثاء ١٠ ١٠ ٢٠١٧

 


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1826
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 10 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 10 / 22