• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : قسم البيانات .
                    • الموضوع : المجلس الإسلامي العربي رحب بالدعوة إلى إنهاء النزاع مع إسرائيل: السعودية تعمل لمصلحة العرب العليا وتسعى لإخراجهم من الأزمات .

المجلس الإسلامي العربي رحب بالدعوة إلى إنهاء النزاع مع إسرائيل: السعودية تعمل لمصلحة العرب العليا وتسعى لإخراجهم من الأزمات

المجلس الإسلامي العربي: رحب بالدعوة إلى إنهاء النزاع مع إسرائيل
السعودية تعمل لمصلحة العرب العليا وتسعى لإخراجهم من الأزمات
  
 
 
رحب المجلس الإسلامي العربي بالدعوة السعودية من على منبر الأمم المتحدة لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي، وذلك بتحقيق السلام العادل الذي يؤمن حقوق جميع الاطراف ولا سيما العرب.
 
وأكد المكتب السياسي للمجلس في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام العلامة د.السيد محمد علي الحسيني أن هذا النزاع المستمر منذ عقود طويلة تسبب في الكثير من الحروب والمآسي لشعوب المنطقة، وشكل ذريعة لإيران وغيرها للتدخل في الشؤون العربية، كما أدى هذا الصراع إلى تفكك عدد من المجتمعات العربية، لذا فإن إنهاء النزاع العربي الإسرائيلي سيقطع دابر التدخلات الخارجية التي أدت إلى تشرذم بلادنا العربية .
وشدد المجلس على أن السلام سيدشن مرحلة مهمة يلتفت فيها العرب إلى شؤونهم الداخلية، فيعملون على تطوير بلادهم وازدهارها .
ورأى المجلس أن السعودية تثبت مرة جديدة حرصها على المصلحة العربية العليا، ومن هنا تأتي مبادراتها السياسية على المستويين العربي والدولي، من أجل إخراج البلاد العربية من أزماتها .
كما أشاد المجلس بالخطوات السعودية الداخلية الساعية لتطوير الحياة الاجتماعية واستقرارها، ومشاركة كافة فئات المجتمع فيها، بما يتناسب مع شريعة الإسلام العظيم، وآخر هذه الخطوات القرار الحكيم لجلالة الملك سلمان بالسماح للنساء بقيادة السيارات. 
 
وتوقف المجلس مجددا عند استفتاء أكراد العراق على الاستقلال، مكررا تحذيره من النتائج الخطيرة لأي خطوة انفصالية على مستقبل الأكراد أنفسهم، ومستقبل العراق وشعبه.
ولفت إلى أن التداعيات السلبية للخطة الانفصالية بدأت بالظهور من خلال استنفار الدول المعنية، وتصاعد احتمالات نشوء نزاعات مسلحة، تضيف المزيد من المآسي على شعوب المنطقة.
وأوضح المجلس أن استفتاء أكراد العراق ليس حدثا محليا معزولا، فهو حلقة من حلقات إقامة شرق أوسط جديد على أسس مذهبية وقومية وإثنية، ستتبعه حلقات أخرى على أرض العرب، وهو أمر مرفوض بالكامل ويتطلب تضافر الجهود العربية والدولية للحيلولة دون تنفيذه.
 
وتطرق المجلس الإسلامي العربي إلى الوضع اليمني فجدد تنديده الشديد بالتدخل الإيراني السافر في هذا البلد العربي، ولفت إلى أن مقتل المسؤول الإيراني الذي يقود العمليات العسكرية على الحدود مع السعودية يؤكد تورط إيران وإدارتها للحرب ضد اليمن والمملكة العربية السعودية .
 
وفي الشأن اللبناني حذر المكتب السياسي للمجلس من محاولات حزب الله وحلفائه لتطبيع العلاقات مع النظام السوري، لأن من شأنها تعريض الاستقرار السياسي والأمني في البلد للخطر.
واعتبر المجلس أن حزب الله المندفع بزخم معاركه المدبرة مع جبهة النصرة وتنظيم داعش على الحدود اللبنانية السورية، وبعد التسويات والصفقات معهما، بدأ يتصرف كمنتصر في حماية لبنان من الخطر الإرهابي، ليفرض برنامج عمله السياسي على الحكومة اللبنانية .
وأكد المجلس أن مسرحيتي حزب الله لإخراج التنظيمين المذكورين إلى إدلب ودير الزور، تمتا بتنسيق مع النظام السوري، للوصول إلى نتائج سياسية، بدأ بعض الوزراء اللبنانيين بتنفيذها، وخصوصا بعد لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع وزير خارجية النظام وليد المعلم.
ولفت إلى أن مصلحة الحكم في لبنان الابتعاد عن محاولات توريط الحكومة في سياسات تخرجه من الإجماع العربي، وتضعه في مواجهة المجتمع الدولي، سيكون هو الخاسر فيها، وستربح منها إيران، بتحقيق سيطرتها الكاملة على لبنان.
الأمانة العامة 
المجلس الإسلامي العربي 
الأربعاء 2017-9-27

  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1823
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 09 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 12 / 12