• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : قسم البيانات .
                    • الموضوع : المجلس الإسلامي العربي هنأ بالسنة الهجرية الجديدة وحيا السعودية بيومها الوطني : نصرالله أثبت تبعيته لإيران بعدم استقبال مقتدى الصدر بسبب انفتاحه على محيطه العربي .

المجلس الإسلامي العربي هنأ بالسنة الهجرية الجديدة وحيا السعودية بيومها الوطني : نصرالله أثبت تبعيته لإيران بعدم استقبال مقتدى الصدر بسبب انفتاحه على محيطه العربي

المجلس الإسلامي العربي هنأ بالسنة الهجرية الجديدة وحيا السعودية بيومها الوطني :

نصرالله أثبت تبعيته لإيران بعدم استقبال مقتدى الصدر بسبب انفتاحه على محيطه العربي

 

حيا المجلس الإسلامي العربي المملكة العربية السعودية، قيادة وشعبا، بمناسبة اليوم الوطني ، متوجها بالتبريكات وأجمل التحيات العربية إلى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، والحكومة السعودية.

 

وأكد المكتب السياسي للمجلس في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام العلامة د.السيد محمد علي الحسيني أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية لهذا العام، يحل في ظل تطورات مأساوية مستمرة تتهدد العالم العربي ووحدة العديد من البلدان الشقيقة، الأمر الذي عملت المملكة على مواجهته منذ سنوات انطلاقا من دورها القيادي للأمتين العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن استمرار هذا الواقع سيرتب على المملكة تحديات مصيرية ومسؤوليات جسام، حيث تتولى التصدي لها، كما فعلت دائما، بكل ما توجبه المصالح العربية المشتركة وبذل المستطاع في سبيل إخماد أسباب الانهيار والفتنة.

وأضاف: لقد شكلت المملكة وعلى مدى سنين طويلة قبلة العرب والمسلمين الذين يتطلعون إلى استقرار بلدانهم وتطورها، وهي اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ما زالت تشكل مصدر ثقة واطمئنان للعديد من الشعوب الشقيقة، التي تعاني ويلات التخبط في الحروب والصراعات والنزوح الذي يطاول الملايين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية.

ونوه المجلس بالخطوات الجبارة التي خطتها المملكة على الصعيد الداخلي من أجل ازدهار البلاد ورفاهية الشعب السعودي الشقيق.

 

كذلك هنأ المجلس الإسلامي العربي المسلمين والعرب بحلول رأس السنة الهجرية، مشيرا إلى أهمية هذا العيد كونه يستعيد ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي انبثق منها فجر جديد للإنسانية عنوانه المجيد دين الإسلام العظيم .

وأكد أن هذه المناسبة يجب أن تكون محطة لاستعادة المعاني الإلهية السامية للهجرة بوصفها درسا في الصبر والجهاد من أجل نصرة الإسلام، وعبرة للمسلمين بضرورة الدفاع عن دينهم الحنيف متحدين متراصين، في مواجهة محالاوت إضعافه من الخارج والداخل.

 

كما توقف المكتب السياسي عند ذكرى عاشوراء التي تطل علينا هذا العام في ظل تمادي معسكر الغلاة عند بعض الشيعة، في ممارسة التطرف والغلو والبدع في إحياء هذه الذكرى الإسلامية العزيزة.

ونبه المجلس من تكرار الممارسات الشاذة التي يمارسها هؤلاء الغلاة، مثل التطبير وسفك الدماء مجانا، محذرا في الوقت عينه من استغلال المناسبة سياسيا لممارسة التحريض المذهبي الذي يتناقض مع رسالة حفيد رسول الله الإمام الحسين وشهادته.

 

ورأى المكتب السياسي للمجلس أن الملابسات التي رافقت زيارة السيد مقتدى الصدر إلى لبنان، وخصوصا رفض أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله استقباله، بسبب انفتاح السيد الصدر على السعودية، يؤكد أن الحزب المذكور لا يملك قراره الذاتي، وأن نصرالله عبر بسلوكه المعيب هذا عن نفور إيران وسخطها من المواقف الأخيرة للسيد الصدر.

 

وأكد المجلس أن مصلحة الشيعة العرب أن يكونوا داخل الصف العربي والإسلامي لا خارجه كما يفعل حزب الله، لأن التخلي عن الانتماء العربي من أجل الدولة الفارسية يجعلهم ضعفاء أذلاء، وعلى هامش الأحداث.

 

ورحب المجلس أشد الترحيب بمبادرة رابطة العالم الإسلامي بعقد مؤتمرها الدولي في مدينة نيويورك الأميركية تحت عنوان (التواصل الحضاري بين الولايات المتحدة الأميركية والعالم الإسلامي) بحضور ممثلين عن المؤسسات الإسلامية من جميع دول العالم ونظرائهم الأمريكيين ومشاركات علمية وفكرية وسياسية من عموم دول العالم،

واعتبر أن هكذا مؤتمرات تعقد في الغرب تذكر بحضارة الإسلام وتجربته التاريخية الرائدة في الانفتاح على الحضارات الأخرى ، وتؤكد على مفاهيم التبادل الثقافي والمعرفي، وترسخ حقيقة الأخوة الإنسانية في نظر الإسلام الحقيقي القائمة على البر والعدل والإحسان ورقي التعامل وحسن التبادل.

وشدد المجلس على أهمية الانفتاح على المجتمعات الغربية بقصد توضيح أن التطرف الديني والفكري سياق شاذ ومعزول عن الإسلام وقد حاربه العالم الإسلامي قبل أن يحاربه غيره، وتأذى منه، وأنه لا يُشكل نسبة تذكر في العالم الإسلامي.

 

وبارك المجلس الإسلامي العربي إعلان مملكة البحرين رسميا عن تدشين "مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي"، في لوس انجلوس ، باعتباره مبادرة عربية إسلامية متقدمة لتعزيز الحرية الدينية للجميع، للتأكيد على الاحترام المتبادل بين الأديان، وللتشديد على أولوية تعزيز الحوار والتفاهم بين جميع الأديان السماوية كوسيلة أساسية لمكافحة خطاب الكراهية والتعصب والعزل .

الأمانة العامة

المجلس الإسلامي العربي

الأربعاء ٢٠ ٩ ٢٠١٧

 


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1822
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 09 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 10 / 22